Note: English translation is not 100% accurate
بوريس جونسون يخلط بين تركيا ومصر.. وماي تبلغ ميركل بتأجيل بريكزت لسنة
21 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


لندن-عاصم علي“تاريخياً، كان وزراء خارجية بريطانيا يعرفون الفارق بين تركيا ومصر”. هكذا علّق الصحافي إيان بريمير ساخراً من وقوع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في الخطأ عند حديثه عن الانقلاب الفاشل في تركيا، وعمليات تطهير المؤسسات فيها، إذ ذكر مرتين عبارة “الأزمة في مصر” أمام نظيره الأميركي جون كيري. وأثار تصريح جونسون موجات من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي في أوساط الصحافيين والأكاديميين. وقال البروفيسور في جامعة لندن مايك سافاج إن زلة لسان جونسون لا تؤشر الى بداية جيدة لعهده على رأس الديبلوماسية البريطانية.وتزامن هذا الخطأ الكبير مع أسئلة لاذعة وجهها صحافيون أميركيون وبريطانيون له عن وجوب اعتذاره من قادة وعلى رأسهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، نتيجة تصريحات مسيئة أطلقها بحقهم. وكان جونسون هاجم أوباما إبان الحملة من أجل إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، متهماً الرئيس الأميركي بالحقد على بريطانيا نتيجة “أصوله الكينية”، في إشارة الى الآثار السلبية للاستعمار البريطاني على هذا البلد الافريقي.وفي مؤتمر صحافي مشترك بين جونسون وكيري للتوكيد على متانة العلاقات بين البلدين الحليفين، في أعقاب تصويت غالبية البريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي، سأل صحافيون أميركيون وبريطانيون وزير الخارجية البريطاني عن ضرورة اعتذاره من أوباما وغيره من السياسيين نتيجة اساءات تلفظ بها بحقهم. إلا أن بوريس قال إن من الصعب عليه النظر الى ٣٠ عاماً من التصريحات والكتابات الصحافية، وإطلاق اعتذارات كثيرة ممن أساء اليهم، مشيراً الى أن الكثير مما يُنقل عنه أُخرج عن سياقه. وحاول كيري التخفيف من التوتر في الغرفة، وتحدث عن زيارته مجلس اتحاد جامعة أوكسفورد حيث قال له أحد الأعضاء إن بوريس جونسون إنسان ذكي جداً. جونسون قاطع كيري ضاحكاً ومعبراً عن إحراجه، لكن كيري أجاب بأن هذه هي الديبلوماسية، في اشارة الى اقتصار المديح عن نقل تصريح حول “ذكاء” جونسون، دون التطرق الى أي صفة أخرى أو تحميل نفسه الكلام. على صعيد متصل، وصلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الى ألمانيا حيث تلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. ووفقاً لصحيفة “ذي جارديان” البريطانية، فإن ماي ستُبلغ نظيرتها الألمانية بأن بريطانيا لن تضغط على زر اخراج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي حتى العام المقبل. وأفادت الصحيفة أن ماي تحتاج الى هذا الوقت الطويل من أجل التشاور مع اسكتلنده وويلز وايرلندا الشمالية، وهي أقاليم صوتت لمصلحة البقاء في الاتحاد الأوروبي، في حين تُهدد رئيسة وزراء الأولى نيكولا ستورجين بالضغط لاستفتاء ثان على استقلال الاقليم في حال خروج المملكة المتحدة.