Note: English translation is not 100% accurate
ريتا: رجلاي على الأرض بعيداً عن الغرور
25 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
أصبحت أعرف ما عندي وما أريد.. وهذا هو الأهم في الحياةبيروت ـ بولين فاضل
تجزم الممثلة ريتا حايك بأن ما قبل بطولتها مسلسل «وين كنتي؟» شيء في مشوارها التمثيلي وما بعده شيء آخر تماما، وتجاهر ريتا بهذه القناعة بعد رصدها الأصداء الإيجابية التي أحاطت بـ «وين كنتي؟»، الذي عرض رمضان الماضي على شاشة «LBCI» واحتل مرتبة متقدمة من حيث المشاهدة في لبنان.
واكدت ريتا حايك، في حديث إذاعي لها، انها وقعت في غرام «وين كنتي؟» منذ اللحظة الأولى، فقرأت الحلقات بنهم ولم تقو على وقف القراءة، وقالت لنفسها: «هذا ما انتظرته منذ 3 سنوات»، مشيرة الى انها قبل «وين كنتي؟» لم تكن قد نالت فرصتها الحقيقية في التلفزيون، وأنها تعيش اليوم ما هو أقرب إلى الحلم.
وعن تأخر فرصتها في التلفزيون، ترى أنه ربما هذه الفترة هو التوقيت الصحيح، مقرة بأن خياراتها الخاطئة علمتها الكثير، وكان يجب ان تمر كما مرت به كي تبلغ المرحلة الراهنة، وتابعت: «ثمة أعمال لم تضف إلي وأخرى مرت مرور الكرام، كما ثمة أعمال كانت جميلة بالنسبة لي لكنها لم تنل حقها».
وروت ريتا كيف أنها ابتعدت لفترة من الفترات عن الساحة التمثيلية في لبنان وشركات الإنتاج، وسافرت إلى الولايات المتحدة لتدرس هناك وتحقق ذاتها وتعمل، قبل أن تعود إلى لبنان وتحصل على فرصتها الذهبية في المسرح من خلال مسرحية «كعب عالي»، ثم في مسرحية «Venus»، التي كرستها ممثلة مسرح من الطراز الرفيع.
واعترفت ريتا بأنها في مرحلة من المراحل مرت بأزمة وجودية وأخذت تسأل نفسها ما إذا كانت في مكانها الصحيح؟ وما إذا كانت البيئة المحيطة بها تشبهها؟، وقالت لنفسها: «لدي كل هذه الطاقة التمثيلية ولكن ما عساي أفعل بعد؟ ماذا ينقصني؟»، بعد ذلك توصلت إلى قناعة بأن ما كان ينقصها هو خبرات الحياة التي كان يجب أن تعرفها قبل أن تصل إلى ما وصلت إليه.
وحول العوامل التي دفعت الناس في رأيها إلى الإقبال على مشاهدة «وين كنتي؟» برمضان، قالت ريتا ان القصة هي عنصر جاذب، فضلا عن أن الناس كانوا بحاجة إلى مشاهدة وجوه جديدة وكان لديهم الفضول لمتابعتها على الشاشة بعد أعمالها الناجحة في المسرح.
هذا وتصور ريتا حايك اليوم أولى تجاربها السينمائية مع المخرج زياد دويري وهي تضع في الفيلم عصارة طاقتها وحماسها، ولكن ماذا بعد؟ تجيب ريتا: «أرى الأمور في تصاعد، ووسط كل ما يحدث أنا حريصة على أن تظل رجلاي على الأرض بعيدا عن أي غرور، «فأنا هيك نجحت وهيك رح ضل» وفي حال خسرت تواضعي وبساطتي خسرت كل شيء».
أما عن سر هدوئها الراهن وهي المعروفة بجنونها وبركانها المشتعل، فتقول حايك: «الجنون لايزال موجودا، لكن أضيف إليه شيئا من السلام الذي أوجده الوقت والسفر وطلعات الحياة ونزلاتها، باختصار، أصبحت أعرف ما عندي وما أريد، وهذا هو الأهم في الحياة».