Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا باستدعاء السفير الإيراني وتقديم طهران اعتذاراً رسمياً
نواب: نرفض التطاول على سمو الأمير .. وعلى إيران عدم التدخل في شؤون دول المنطقة
29 يوليو 2016
المصدر : الأنباء




الخرينج: ندعو إيران إلى العودة إلى رشدها والكف عن التعرض لدول الجوار
التميمي: أطالب الحكومة الإيرانية بتقديم اعتذار رسمي للكويت
الهاجري: سمو الأمير تاريخ يقدره العظماء وأكبر من أن ندافع عنه أمام سفاكي الدماء
الظفيري: الكويتيون جميعهم يلتفون خلف قيادة صاحب السمو ولا يقبلون التطاول عليه
رفض عدد من نواب مجلس الأمة تطاول الإعلام الإيراني على مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدين أن صاحب السمو الأمير حكيم العرب وشيخ الديبلوماسية وقائد العمل الإنساني تاريخه ناصع يقدره العظماء من القادة والشعوب، مشددين في الوقت نفسه على أن سموه لم يقل غير الحقيقة في قمة نواكشوط، مطالبين إيران بالكف عن التدخل في شؤون جيرانها واحترام مبادئ حسن الجوار.
في هذا السياق، استنكر نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة الصادرة من وسائل الاعلام الإيرانية تجاه مقام صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد امير البلاد المفدى وقائد مسيرتها ووالد الكويتيين جميعا بعد كلمته في مؤتمر القمة العربية التي عقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
واستنكر الخرينج التصريحات الإيرانية الانفعالية والرد الاعلامي المتسرع وغير الحصيف على كلمة صاحب السمو الامير الجامعة المانعة التي حددت الطريق والمسار الصحيح لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة والتي اشارت الى الدور الايراني المشبوه في زعزعة الاستقرار والسلام في المنطقة.
واكد الخرينج ان التصريحات والاستفزازات الإيرانية لن تؤدي الى الاستقرار والتعاون المشترك بل تزيد من حدة التوتر وزيادة الخلاف بين دول المنطقة، مؤكدا رفض واستنكار كل أهل الكويت والخليج للتصريحات التي تمس رموز الكويت وعلى رأسهم والدنا صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده وكل مسؤولي الدولة وكذلك رموز دول الخليج العربي ممثلا في قادتهم ومسؤوليهم.
واعتبر ان التصريحات غير المسؤولة من الاعلام الايراني تجاه صاحب السمو الامير لا تخدم مبدأ حسن الجوار والتعاون المشترك بين دول المنطقة، معتبرا ان كلمة صاحب السمو الامير تجاه ايران ماهي الا توجيه سليم وتذكير بحسن نية وتنبيه لاعمال وافعال تخالف مبادئ التعاون وحسن الجوار.
وختم الخرينج داعيا ايران الى العودة الى رشدها والكف عن التعرض لدول الجوار وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية وعدم التحريض وزرع الخلايا الإرهابية بدول المنطقة وعدم التعرض للرموز الكويتية الذين يعتبرون خطا احمر لدى الشعب الكويتي لا يمكن القبول فيه.
من جانبه، رفض مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي الاساءة الصادرة من وكالة أنباء «فارس» الالكترونية «شبه الرسمية» لمقام صاحب السمو الأمير أثناء حضوره للقمة العربية وتعليقها الذي تعف الالسن عن ذكره.
وقال ان ما صدر من هذه الوكالة يسيء لعلاقات الجوار بين الكويت وايران التي يجب أن تتصف بحسن الجوار والعلاقة الأخوية الإسلامية، لا أن تعرضها وسائل الاعلام الرسمية وشبه الرسمية للتوتر والاساءة مع الكويت المسالمة.
وأضاف التميمي ان على الحكومة الإيرانية أن تتقدم باعتذار رسمي للكويت أميرا وشعبا وحكومة عما صدر من هذه الوكالة تجاه قيادتنا، فنحن لن نقبل هذا المساس المسيء من تلك الوكالة تجاه أمير الإنسانية العالمية.
وطالب السلطات في الجمهورية الإسلامية باتخاذ إجراءات صارمة ضد تلك الوكالة وأسرة التحرير فيها كونها لا تمثل جهة إعلامية خاصة بل هي مقربة من الحكومة الإيرانية جراء ما اقـترفته تجاه المقام السامي لصاحب السمو الامـير من إساءة، والا فإن ذلك سيفتح الباب على مصراعيه لوسائل الإعلام الرسمية للرد على ذلك.
بدوره، أكد النائب ماضي العايد الهاجري أن كلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد في قمة نواكشوط قد أوجعت إيران وأصابتها في مقتل وجعلت قادتها وأذنابها يهذون، حيث ان سموه لم يقل غير الحقيقة وكشفت كلمته ما تضمره قوى الشر للكويت وأميرها قائد العمل الإنساني وحكيم العرب.
وأضاف الهاجري أن قيمة وقامة سمو أميرنا المفدى أكبر من أن ندافع عنه أمام هذه الثلة العفنة من المحرضين والاستعماريين والذين يبثون سموم الفرقة بين الشعوب والدول، كما أن حنكة وحكمة وإنسانية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أكبر من أن نضعه في هذا الموضع من المقارنة مع هؤلاء الشرذمة الاستعمارية الذين ينشرون الفوضى في كل مكان ليس فقط في المنطقة بل في العالم.
وزاد: صدقت يا صاحب السمو الأمير، نعم إيران لا تحترم الاتفاقيات والأعراف الدولية، نعم إيران لا تحترم مبادئ حسن الجوار ولا تحترم سيادة الدول، نعم إيران تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، وليس فقط بل إنها تتسبب في سفك الدماء وتقتيل الابرياء وترويع الآمنين باسم الدين.
وأضاف الهاجري ان صاحب السمو الامير بديبلوماسيته المعهودة وبحنكته السياسية التي اكتسبها على مر التاريخ كشف أنصار الشيطان وفضح مطامعهم وأرسل رسالة للعالم أن كل الخراب والدمار المنتشر في المنطقة والعالم هو بتدبير إيراني خبيث.
وأكد أننا لسنا بحاجة للدفاع عن صاحب السمو الامير لأنه تاريخ يقدره العظام من قادة وشعوب العالم وبصماته الإنسانية في شتى بقاع الأرض يشهد لها القاصي والداني وأياديه البيضاء في السلام والأمن والاستقرار طالت كل بقعة من الكرة الأرضية ولم تمتد أياديه في الفوضى أو التحريض أو الإرهاب أو ما شابه ذلك مما تنشره إيران وأذنابها في كل مكان.
وتساءل الهاجري: من هؤلاء وكيف لهم أن يصلوا لقيمة وقامة صاحب السمو الامير صباح الأحمد شيخ الديبلوماسية حكيم العرب قائد العمل الإنساني؟ مضيفا بقوله: ليس لهم وزن ولا قيمة ولا يذكرهم التاريخ إلا بسفك الدماء وتشريد الملايين وتدمير الشعوب.
ورفض الهاجري بعض الدعوات بعقد دورة طارئة، مؤكدا أن هذه الشرذمة لا تستحق حتى الرد عليها، فالكلاب تعوي وقافلة صباح الأحمد تسير بقيادته الحكيمة وسياسته المتزنة إلى بر الأمان بإذن الله.
من جانبه، طالب النائب د.منصور الظفيري بإجراء عاجل من وزارة الخارجية لتوضيح تطاول وكالة أنباء «فارس» على صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وذلك بعد خطابه في مؤتمر القمة العربية الـ 27 في نواكشوط، مؤكدا على ضرورة استدعاء السفير الإيراني في الكويت من قبل الخارجية ومطالبته باعتذار رسمي من قبل حكومته لأننا لن نقبل المساس البتة برمز الكويت وقائد مسيرتها.
وقال الظفيري ان الكويتيين سنة وشيعة وبدوا وحضرا يلتفون خلف قيادة الشيخ صباح ولا يقبلون التطاول عليه من قبل كائن من كان، داعيا الإعلام الإيراني إلى المهنية وعدم المساس بزعماء ورؤساء دول المنطقة.
وذكر أن كلمة صاحب السمو الامير الجامعة والشاملة والموجعة في القمة العربية كانت وراء المساس بشخصه، موضحا أن صاحب السمو الامير لم يذكر غير الحقيقة في كلمته، اذ طالب ايران بأن تكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وأن تتوقف عن دعم الارهاب الذي جلب الدمار للدول العربية.
وحض الظفيري على خطاب إعلامي يواجه الخطاب الإيراني الذي وصلت به العجرفة إلى التطاول على هرم السياسة الخليجية ورمز الكويت وقائد الانسانية الذي بسط أياديه البيضاء في جميع أنحاء العالم، مشددا على أن ايران مطالبة بالاعتذار أو عليها أن تتحمل غضب الشعب الكويتي الذي يرفض المساس بأميره.