Note: English translation is not 100% accurate
باريس تحض موسكو وواشنطن «لمنع الفشل»
ديمستورا في طهران ونائبه في سورية ودمشق: سنشارك في محادثات جنيف المرتقبة
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

في اطار الجهود الأممية بحثا عن حل للقضية السورية، التقى مبعوث الأمم المتحدة لحل الأزمة ستافان ديمستورا في طهران أمس مع مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين جابري انصاري وذلك في أول برنامج من زيارته لطهران.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ايرنا) أن ديمستورا وصل إلى طهران للقاء عدد من المسؤولين الايرانيين منهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف لبحث آخر المستجدات حول الأزمة في سورية والمفاوضات المتعلقة بالحل السياسي.
بموازاة ذلك، قام نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية رمزي عز الدين رمزي بزيارة إلى دمشق أمس للقاء مسؤولين سوريين، حول الأزمة.
وقد أبلغت الحكومة السورية الأمم المتحدة انها ستشارك في محادثات جنيف المرتقبة التي تسعى الى تنظيمها هذا الشهر، وفق ما اعلن مسؤول رمزي.
وقال المبعوث الأممي عقب لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد انهما أكدا له «ان الحكومة على موقفها من انها ستشارك في المحادثات المنتظر عقدها في خلال اسابيع بنهاية شهر اغسطس».
وأضاف رمزي قبيل مغادرته دمشق، ان لقاءه المعلم تناول «بعض القضايا المتعلقة بالعملية السياسية وبصفة خاصة قضايا الانتقال السياسي وكيف يمكن جعل هذه العملية عملية ذات مصداقية».
وأوضح ان «هذه اللقاءات تأتي في إطار الاتصالات المستمرة بين مكتب المبعوث الخاص والحكومة السورية فيما يخص العملية السياسية وبشكل خاص عملية الانتقال السياسي كما نص عليها قرار مجلس الأمن الرقم 2254».
وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) من جهتها ان المقداد أكد «استعداد حكومة الجمهورية العربية السورية لاستئناف هذه المباحثات بدون شروط مسبقة وأن تكون في اطار سوري/ سوري دون أي تدخل خارجي».
وشدد المقداد، بحسب سانا، على «ضرورة تركيز مختلف الأطراف على مكافحة الارهاب»، شارحا «التطورات الأخيرة في مدينة حلب والمبادرة التي أطلقها السيد الرئيس بشار الأسد بمنح عفو عن المسلحين وتسوية أوضاعهم على طريق تهيئة الظروف المطلوبة لتحقيق الأمن والاستقرار في حلب وباقي الأراضي السورية».
في هذه الأثناء، ناشد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت واشنطن وموسكو في رسالة وجهها الى نظيريه الروسي والاميركي «اظهار جدية التزامهما» ازاء الحل السياسي في سورية و«بذل كل ما يلزم لمنع الفشل».
وكتب آيرولت في الرسالة التي أوردتها فرانس برس أجزاء منها ان «الأسابيع المقبلة تشكل للمجتمع الدولي فرصة اخيرة لإثبات مصداقية وفعالية العملية السياسية التي انطلقت في فيينا قبل قرابة العام».
وتتولى موسكو وواشنطن رئاسة المجموعة الدولية لدعم سورية التي تضم نحو عشرين بلدا ووضعت في نوفمبر خارطة طريق لتحقيق السلام في سورية، وقد اقرتها الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي.
وتنص خارطة الطريق على تشكيل هيئة انتقالية وصياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات بحلول منتصف العام 2017.
وأضاف ايرولت «من الواضح انه لم يتم تحقيق» اهداف المجموعة، مضيفا انه «ميدانيا، تم تشديد الحصار على حلب كما ان الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية تضاعفت في حين تستمر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ظل الإفلات التام من العقاب».
وتابع «سياسيا، انهارت مفاوضات جنيف بسبب استمرار تعنت النظام في حين ان المعارضة قدمت، اقتراحات بناءة».