Note: English translation is not 100% accurate
الانسحاب مقدمة لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوماً من التوقيع على الاتفاق
مشاورات اليمن: الاقتراح الأممي يشمل تسليم السلاح وحل المجلس السياسي والإفراج عن الأسرى والمعتقلين
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


ولد الشيخ شكر صاحب السمو على تمديد مشاورات السلام لمدة أسبوع إضافي استجابة لطلب الأمم المتحدةأسامة دياب
بعد الإعلان الرسمي عن تمديد المفاوضات اليمنية لمدة أسبوع ينتهي في السابع من أغسطس الجاري بعد استجابة الكويت لطلب المبعوث الأممي اسماعيل ولد شيخ أحمد والذي قدم مقترحا لحل الأزمة اليمنية وإعادة السلام يشمل تسليم الحوثيين وحلفائهم السلاح وحل المجلس السياسي الذي شكلوه لإدارة البلاد والانسحاب من العاصمة وتعز والحديدة والإفراج عن الأسرى والمعتقلين، على أن يكون هذا الانسحاب تمهيدا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوما من التوقيع على هذا الاتفاق.
هذا، وعقد مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد جلسة مع وفد انصار الله والمؤتمر الشعبي العام لمشاورات السلام اليمنية على ان يلتقي في وقت لاحق وفد الحكومة اليمنية.
وسيناقش المبعوث خلال اللقاءات التي تأتي بعد إعلان الكويت موافقتها على تمديد مهلة المشاورات لأسبوع اضافي استجابة لطلب الأمم المتحدة مقترحا عرضه على الأطراف اليمنية لإنهاء النزاع الدائر في اليمن من خلال خريطة طريق تبنى على الأرضية المشتركة التي تم التوصل اليها خلال الأسابيع الماضية.
وأعرب ولد الشيخ عن شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على استضافة مشاورات السلام اليمنية وعلى تمديدها لمدة أسبوع إضافي استجابة لطلب الأمم المتحدة.
وقال المبعوث الأممي في بيان صادر عقب لقائه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد: «نحن نقدر كل الجهود التي مازالت تبذلها الكويت من أجل المساهمة في حل الأزمة اليمنية ونأمل أن يستفيد الوفدان من هذا الأسبوع الإضافي لإحراز تقدم في مسار السلام وتحقيق انفراج في المشهد اليمني العام».
وأضاف ان قرار تمديد المشاورات جاء بعد خطاب أرسله للحكومة الكويتية، مشيرا الى انه اطلع الشيخ صباح الخالد خلال اللقاء على آخر المستجدات وخطة الأيام المقبلة.
وذكر انه أجرى سلسلة لقاءات مع وفد الحكومة اليمنية ووفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام اليوم وعرض على المشاركين في المشاورات مقترحا لحل سياسي من خلال خريطة طريق تبني على الأرضية المشتركة التي تم التوصل اليها خلال الأسابيع الماضية.
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد اعلن موافقته على مشروع الاتفاق الذي قدمه المبعوث الأممي للوفد الحكومي الى مشاورات السلام في الكويت لإنهاء النزاع المسلح في اليمن وتفويضه وفد الحكومة بتوقيع الاتفاق شريطة ان يوقعه الطرف الآخر قبل السابع من أغسطس المقبل.
وجاءت الموافقة خلال اجتماع عقده الرئيس هادي مع مستشاريه في العاصمة السعودية الرياض بحضور نائب الرئيس علي الأحمر ورئيس مجلس الوزراء احمد بن دغر ونائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي وجرى خلاله بحث آخر المستجدات على الساحة اليمنية الى جانب بنود الاتفاق التي استندت الى المرجعيات الدولية المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات ذات الصلة ومخرجات الحوار الوطني الشامل.
وقالت القيادة السياسية في بيان صادر عقب الاجتماع ان الموافقة على مشروع الاتفاق القاضي بالانسحاب من العاصمة ونطاقها الأمني وكذلك الانسحاب من تعز والحديدة تمهيدا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوما من توقيع الاتفاق جاءت رغبة في حقن دماء اليمنيين وإنهاء العنف واستعادة الدولة تمهيدا لاستعادة الاستقرار والأمن الى اليمن ومن ثم المصالحة الوطنية وإعادة البناء والأعمار.
الجيش اليمني يؤكد جاهزيته لتحرير صنعاء من المتمردين
عدن ـ إياد احمد
أعلن الجيش الوطني في اليمن المدعوم بقوات التحالف العربي، جاهزيته القتالية لتحرير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات من جماعة الحوثي وقوات علي صالح واستعادة الدولة من المتمردين.
وقال الجيش في بيان له «ننتظر الأوامر والتوجيهات من القيادة السياسية والعسكرية بقيادة الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد ربه منصور هادي، وسنسترد الدولة اليمنية على كامل التراب الوطني ومنها صنعاء عاصمة اليمنيين بإسناد قوات التحالف العربي».
وأكد «أن ميليشيات الحوثي وصالح تثبت يوما بعد آخر أنها ليست مع خيار السلم والسلام مطلقا، حيث شهدت محافظات تعز ومأرب والجوف وشبوة والبيضاء والضالع ولحج مزيدا من التصعيد من قبل الميليشيات واستهداف المدنيين وفتح جبهات جديدة، منذ بدء التهدئة وتعمدوا نقض الهدنة والتنصل عنها ومن بينها نكثهم للاتفاق الذي وقعوه مع المملكة العربية السعودية بشأن التزام الهدنة على الحدود».
وأشار إلى أن المتمردين ينفذون أجندات خارجية تهدف لزعزعة الأمن القومي العربي من داخل الأراضي اليمنية.
من جهة أخرى، تبنى تنظيم «داعش» عملية اغتيال الضابط سامح الحسني نائب رئيس قسم التحريات بشرطة مديرية الشيخ عثمان بعدن، وذلك في انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته.
وفي محافظة حضرموت، اغتال مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية القيادي البارز في قوات النخبة الحضرمية العقيد صالح بن عوض بن عكضة.
إلى ذلك، وزعت الهيئة اليمنية ـ الكويتية للإغاثة خمسة آلاف سلة غذائية ومستلزمات إيواء مقدمة من الكويت لقرابة 10 آلاف مستفيد بمحافظة تعز وسط اليمن في إطار مشاريع الكويت الإغاثية.