Note: English translation is not 100% accurate
المشاورات ستنتهي في السابع من أغسطس كما هو محدد لها
وفد الحكومة اليمنية وقع الاتفاق وغادر البلاد والكرة في ملعب الحوثيين لإظهار جديتهم في تحقيق السلام
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

المخلافي: عودة وفد الحكومة لاستئناف مشاورات السلام مشروطة بتوقيع الطرف الاخر مشروع الاتفاقأسامة دياب وكونا
أكدت مصادر مقربة من الوفد الحكومي في المشاورات اليمنية ان الوفد الحكومي غادر الكويت مساء امس بعد ان وقع على الاتفاقية الاممية التي طرحها المبعوث الاممي اسماعيل ولد شيخ احمد، واصفة مغادرة الوفد الحكومي بالطبيعية بعد ان اتم الوفد الحكومي ما عليه من التزامات وبعد انتهاء اللقاءات مع المبعوث الاممي لانتظار ما ستسفر عنه ضغوطات المبعوث الاممي والمجتمع الدولي علي الطرف الاخر.
وأوضحت المصادر ان مغادرة الوفد ليست موقفا سياسيا او انسحابا من المشاورات ولكن بعد ان تم التوقيع على المبادرة الاممية التي وافقت عليها القيادة اليمنية في بيان اصدرته الرئاسة بتفويض رئيس الوفد ووزير الخارجية عبد الملك المخلافي بالتوقيع عليها كما ارسلت رسالة مكتوبة للمبعوث الاممي ايضا للتأكيد على هذا الامر.
وكشفت المصادر ان الوفد الحوثي مازال في نقاش مع المبعوث الاممي، معربة عن املها في ان يعودوا الى رشدهم ويوقعوا على الاتفاق حقنا لدماء اليمنيين.
ولفتت المصادر الى ان الحوثيين ليس لديهم اي خيارات متاحة سوى التوقيع على الاتفاق او مواجهة العالم.
بدوره، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي ان مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت لاتزال قائمة ولم نعلقها او ننهها، مؤكدا ان المشاورات ستنتهي في السابع من اغسطس الجاري كما هو محدد لها.
واضاف المخلافي، رئيس وفد الحكومة لمشاورات الكويت في مؤتمر صحافي عقده في مطار الكويت الدولي، ان وفد الحكومة سيعود الى العاصمة السعودية الرياض بعد ان وقع مسودة الاتفاق الذي تقدمت بها الامم المتحدة لإنهاء الأزمة اليمنية.
ودعا المخلافي جماعة انصار الله والمؤتمر الشعبي العام الى توقيع مسودة الاتفاق لإظهار جديتهم في تحقيق الامن والسلام في اليمن وانهاء الحرب وآثارها المدمرة من خلال تسليم السلاح والانسحاب من المدن واستعادة مؤسسات الدولة.
واكد ان عودة وفد الحكومة لاستئناف مشاورات السلام التي تستضيفها الكويت منذ اكثر من 90 يوما مشروطة بتوقيع الطرف الاخر مشروع الاتفاق الذي قدمه المبعوث الاممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد.
وقال «ان المشكلة لم تعد عندنا بعد توقيعنا الاتفاق، بل عند الطرف الاخر»، مشددا على ضرورة الإعلان في نهاية المشاورات عن الطرف المعرقل.
وجدد المخلافي دعم حكومته للمبعوث الاممي ولد الشيخ احمد حرصا منها على احلال السلام في اليمن واستجابة لنداء الشعب اليمني والمجتمع الدولي الذي يتطلع الى إنهاء النزاع الدائر بالبلاد.
بدوره، قال عضو وفد الحكومة معين عبدالملك لـ «كونا» ان الوفد وقع على مشروع الاتفاق الذي تقدمت به الامم المتحدة لإنهاء النزاع في اليمن بانتظار ان يوقع عليه كذلك وفد انصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام.
واضاف ان «عودة الوفد الحكومي الى الكويت مرهونة بتوقيع الطرف الاخر مشروع الاتفاق، وفي حال لم يجر ذلك فان المشاورات التي استضافتها الكويت مشكورة لا طائل منها».
وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أعلن خلال اجتماع مع مستشاريه وأعضاء الحكومة في 30 يوليو الماضي موافقته على مشروع الاتفاق الذي قدمه المبعوث الأممي الى الوفد الحكومي وتفويضه وفد الحكومة بتوقيع الاتفاق شريطة ان يوقعه الطرف الاخر قبل السابع من شهر أغسطس الجاري.
وكان المبعوث الاممي قد اجرى سلسلة لقاءات مع وفد الحكومة اليمنية ووفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام يوم السبت الماضي وعرض على المشاركين في المشاورات مقترحا لحل سياسي من خلال خريطة طريق تبنى على الأرضية المشتركة التي تم التوصل اليها خلال الأسابيع الماضية.