Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن برامج الهواة أشبه بالفخ والهاوي فيها ضحية
ألين لحود لـ «الأنباء»: علاقتي جيدة بالجميع لكن من بعيد لبعيد.. ولست حكراً على أحد
10 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
أنا اليوم أكثر انتقائية ولا يمكن أن أقبل بتجسيد دور لا يستفزنيبيروت ـ بولين فاضل
لطالما اتكلت الفنانة ألين لحود على موهبتها ومجهودها الشخصي لتبرز وتثبت نفسها وتنطلق أكثر فأكثر في الغناء والتمثيل على حد سواء، لم تختر مرة السكة السهلة ولم تعتمد يوما على اسم عائلتها كي تحظى بفرص أكثر وأفضل.
ألين لحود، ابنة الفنانة الكبيرة الراحلة سلوى القطريب، انتظرت طويلا قبل أن تقدم مع عمها الفنان روميو لحود أول مسرحية معه، وقد قبلت التحدي، حيث أعادت أخيرا تجسيد شخصية والدتها في مسرحية «بنت الجبل»، ومن هنا بدأنا الحوار معها، فإلى التفاصيل:
قمت أخيرا ببطولة مسرحية «بنت الجبل» التي سبق أن قدمتها والدتك الراحلة سلوى القطريب من توقيع الفنان روميو لحود.. هل نجحت المسرحية اليوم بقدر نجاحها بالأمس؟
٭ بالتأكيد بدليل أن المسرحية عرضت طيلة 5 أشهر والنجاح الذي حققته فاق توقعاتنا.
ماذا أضافت المسرحية إليك؟
٭ يكفي انها نقلتني من مكان إلى آخر وأخرجت مني طاقات حتى أنا لم أكن أعلم بوجودها، في الوقت نفسه حملتني مسؤولية كبرى، فأنا اليوم أكثر انتقائية ولا يمكن أن أقبل بتجسيد دور لا يستفزني أو يخرج مني ما لم يسبق أن أخرجته وأظهرته.
ألم تخشي المقارنة بينك وبين والدتك؟
٭ طبعا خفت كثيرا، خصوصا انني في النهاية جزء من والدتي ومتأثرة بها، لكنني تحديت نفسي ونجحت بعيدا عن التقليد والتكرار.
سبق أن قدمت مسرحية من توقيع مروان وغدي الرحباني هي «أرض الغجر».. هل يمكن أن تعيدي الكرة معهما؟
٭ أكيد، فأنا لست حكرا على أحد وأفتخر بكوني عملت مع رواد المسرح في لبنان والعالم العربي أمثال كركلا والياس الرحباني ومروان وغدي الرحباني وروميو لحود.
بين المسرح والتلفزيون، لمن الأولوية عندك؟
٭ الأولوية للمسرح قبل أي شيء، فالمسرح عندي هو حياة، هو لحظة صدق وحقيقة، هذا لا يعني أن السينما والتلفزيون «مش حلوين»، فأنا أحلم بخوض مجال السينما، كما أنني أحب كثيرا التلفزيون وأحب تجاربي فيه.
قد يرى البعض في الأمر ضياعا عندما تغنين حينا وتمثلين حينا آخر ماذا تقولين؟
٭ لست ضائعة مادمت قادرة على تنسيق وقتي بين المجالين ومادام ما أقدمه يصل إلى الناس بطريقة إيجابية، المهم أني أقوم بما أقوم به بقناعة وحب وشغف.
خلافا للكثير من الفنانات لست محسوبة على جهة إنتاجية معينة.. ما السبب؟
٭ أنا مستقلة ولا أستطيع أن أكون تابعة لأحد، علاقتي جيدة بالجميع لكن من بعيد لبعيد.
ما رأيك بالأسماء التي غالبا ما تسند إليها أدوار البطولة في التلفزيون؟
٭ أنا مع الجمال إذا كان في إطاره الصحيح، لكنني ضد أن تكون البطلة دائما أجمل ممثلة ومكياجها لا ثغرة فيه وثيابها على آخر طراز، من الجميل أن تكون البطلة أحيانا «مش أجمل ممثلة، ومش أطول واحدة، ومش صاحبة أجمل جسم»، يكفي أن تكون حقيقية كي نتعلق بها ونصدقها.
أين أنت من تصنيف الفنانين إلى فئات كالقول هذا الفنان فئة A وذاك فئة B؟
٭ لا أدري من يقوم بهذا التصنيف، لكن في جميع الأحوال نوعية الأعمال في رأيي هي التي تحدد الفئة لا مقدار شهرة الفنانين، بدليل أن ثمة فنانين مشهورين جدا لكن قيمتهم الفنية لا توازي ربع الفنانين الجالسين في بيوتهم.
وما رأيك بمعيار المتابعين الـ«Followers» عبر مواقع التواصل، لاسيما ان ثمة فنانين يتباهون بعدد متابعيهم؟
٭ الأكيد ان عدد المتابعين ليس أبدا المعيار، إذ كلنا يعلم أنه بات من السهل شراء الـ «Followers»، لا أدري كم يسعد هذا الأمر الفنان؟، فإذا كان قادرا على الكذب على الناس، فهل يكذب أيضا على نفسه؟
برامج الهواة المنتشرة على الشاشات كثيرة... ماذا تقولين عنها؟
٭ هي أشبه بالفخ، والهاوي فيها هو ضحية لكونه ينسى عندما يحين موعد الموسم التالي من البرنامج، في رأيي هذه البرامج هي أكثر تسويقية للجان التحكيم.