Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية» تعمل في 42 دولة منها 15 أفريقية
العتيبي: نخطو خطوات ثابتة لإيجاد مشروعاتتنموية صحية تعليمية تخدم الإنسان
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


مجمعات الرحمة التنموية نموذج متكامل يجمع الرعاية الصحية والتعليميةأكد رئيس قطاع افريقيا في «الرحمة العالمية» سعد العتيبي ان العمل في الدول الافريقية له طبيعة مختلفة، مشيرا الى ان عمل «الرحمة العالمية» في افريقيا يشمل الجانب التنموي والصحي والتعليمي وهو ما سعت الى تحقيقه من خلال المجمعات التنموية.
وقال العتيبي في حواره مع «الايمان»: ان قطاع افريقيا يعمل في 15 دولة من 42 دولة تعمل فيها «الرحمة العالمية» وتطرق الى العديد من التحديات التي تواجه العمل الخيري في افريقيا في حوار له فإلى تفاصيله:
التعامل في افريقيا يختلف عن بقية البلدان، فكيف يكون ذلك؟
٭ تعاني افريقيا من الازمات الانسانية المتعددة من فيضانات ومجاعات وحروب ونقص الدواء والامية والكثير من المشاكل، فحين نريد بناء الانسان الافريقي يجب ان نوفر له كل شيء، من تعليم وصحة وتنمية، وحينما نسير في ادغال افريقيا وصحاريها بحثا عن احتياجات الناس نرى تنوع البيئات والصعوبات التي تواجه العمل الخيري، ويأتي عمل «الرحمة العالمية» في افريقيا لايمانها بأن هناك انسانا يحتاج الى المساعدة لتنميته وبنائه.
ما ابرز المشروعات التي تحتاجها القارة السمراء والتي ركزت عليها «الرحمة العالمية»؟
٭ القارة الافريقية تحتاج الى ثلاثة محاور اساسية: اولها: التعليم، وثانيها: الصحة، وثالثها: التنمية، وهي معادلة ثلاثية سعت اليها «الرحمة العالمية». وتقوم «الرحمة العالمية» بهذا الامر من خلال المجمعات التنموية التي تقوم بإنشائها، وهي نموذج متكامل للرعاية يجمع بين دفاته الرعاية الصحية والتعليمية والتنموية.
وهل تواجهكم تحديات لتحقيق هذه المعادلة الثلاثية؟
٭ التحديات كثيرة، وأكبرها هو إيجاد مثل هذه المشروعات، وهناك تحديات اخرى مثل استمرارية هذه المشروعات، وتغطية مصاريفها، ودعمها، وكيفية الوصول بهذه المجمعات الى اعلى مستويات الاداء من خلال منهج متطور، وبيئة تعليمية مؤثرة، ومعلم متميز ورعاية نفسية للطالب، وتحفيزه على العمل. وقد تم الاتفاق مع شركة بريطانية لتطبيق المنهج البريطاني مع مجمعاتنا التنموية بالاضافة الى تطبيق نهج ثنائي اللغة في المدارس، كما ان هناك تحديا كبيرا آخر الا وهو تحدي الاستمرار، فنضطر احيانا، من اجل الوصول الى توفير الماء، الى ان نحفر مئات الامتار، وان ننحت في الصخور للوصول الى مستويات جيدة من الماء، كما اننا نخترق الادغال، ونصعد الجبال لايصال التبرعات الى مستحقيها.
هل الصراع في بعض الدول الافريقية يحول دون وصول المساعدات اليهم؟
٭ لا شك ان الصراع هناك يؤثر على العمل الانساني، ولنا في الصومال مثال، فحينما حدثت ازمة المجاعة عام 2011، والتي خالطتها الازمة الامنية، ركزت الدول والمؤسسات الانسانية على هذه المنطقة، وسعت الدول الى ايجاد حل سياسي، ومن الناحية الانسانية تدخلت المؤسسات الانسانية والخيرية، ومنها «الرحمة العالمية» لتقليل المعاناة التي يعاني منها اهالي الصومال من خلال دعمهم في حفر الآبار، وتوزيع الطرود الغذائية، وبناء البيت.
هل يعني ذلك ان هناك رابطا بين العمل السياسي والعمل الانساني؟
٭ ليس هناك ربط بينهما، فالعمل الانساني اليوم يدعم الانسان، بغض النظر عن المشاكل السياسية، او الاقتصادية، او المناخية، وبغض النظر عن المتسبب في هذه الازمات، فنحن ندعم الانسان ونحاول تخفيف العبء عنه.
كم عدد الدول التي تعمل في قطاع افريقيا في «الرحمة العالمية»؟
٭ «الرحمة العالمية» تعمل في اكثر من 42 دولة حول العالم وقطاع افريقيا يعمل في 15 دولة افريقية بشكل مباشر وغير مباشر.
كيف يتم اختيار المشروع؟ وعلى أي اساس يتم اختيار المنطقة؟
٭ نحن في عملنا الانساني اليوم يجب ان ندرك ان دراسة الميدان دراسة تخصصية ودراسة الاحتياجات ورفع مستوى أداء المشروع للحصول على نتيجة مرضية هي خطوات نعمل لتحقيقها للوصول الى افضل النتائج مثل مزارع «الرحمة العالمية» التي انطلقت منذ عام ونصف العام وقد بنيت على ايدي خبراء ومن خلال دراسات ميدانية تمت مناقشتها مع المتخصصين، كما تم ارسالها الى احد المكاتب الاستشارية في بريطانيا وبعد الدراسة اوصى المكتب بعمل دراسة اخرى مقارنة من خبير آخر، حتى توصلا الى نفس النتيجة واوصى المكتب الاستشاري بتنفيذ المشروع.
ما أهم انجازات «الرحمة العالمية» في افريقيا؟
٭ لدينا العديد من المشروعات المتميزة في افريقيا منها مجمع الرحمة التنموي في جيبوتي الاول والثاني، وقرية مؤمنة الاولى والثانية، ومستشفى الاعصاب في جيبوتي، والمستشفى الدولي في الصومال، ومجمع البنين والبنات في الصومال.