Note: English translation is not 100% accurate
بوتين مهنئاً «صديقه العزيز» فيدل كاسترو: عيد ميلاد سعيد
14 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات
كوبا تحتفل ببلوغ «القائد» عامه التسعينهنأ الرئيس الروسي فلايمير بوتين أمس الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الذي احتفل بعيد ميلاده التسعين في هافانا، أمس، واصفا إياه بـ «صديقه العزيز» وذلك في برقية نشرت على موقع الكرملين الإلكتروني.
وكتب بوتين «أنتم تحظون باحترام كبير في روسيا كرجل دولة استثنائي كرس حياته كلها لخدمة الشعب الكوبي».
وأضاف «من الصعب تقدير مساهمتكم في تنمية الصداقة والتعاون بين بلدينا»، متمنيا لكاسترو «الصحة الجيدة وطول العمر والحيوية والازدهار». وكان بوتين التقى فيدل كاسترو في 2014 ووجده ضعيفا وذلك في آخر زيارة له إلى كوبا. وجرت الاستعدادات على قدم وساق في كوبا لتكريم القائد كاسترو الذي قاد ثورة 1959 وأقام دولة شيوعية على أعتاب الولايات المتحدة ونجا ـ كما يقال ـ من مئات المحاولات لاغتياله.
وتراوحت الاحتفالات بالمناسبة من أحداث تقليدية مثل نشر صور تبرز لقطات من حياته إلى مظاهر غريبة مثل: صنع سيجار طوله 90 مترا ليكون أطول سيجار في العالم. وقدم الكوبي خوسيه كاستيلار الحائز خمسة ارقام قياسية في موسوعة «غينيس» سيجارا بطول 90 مترا تم تصنيعه خصيصا لمناسبة العيد التسعين لكاسترو. وقال كاستيلار لوكالة «فرانس برس» ان «طول السيجار يبلغ 90 مترا لمناسبة احتفال قائدنا بعيد ميلاده التسعين».
وقال«أظن أن القائد كاسترو ليس على بينة بهذه المبادرة. هو توقف عن التدخين منذ سنوات طويلة، غير أن ما نقدمه له يمثل جهدنا الخاص لإحياء ذكرى ميلاده».
وحين دقت الساعة معلنة انتصاف ليل اول من امس عزفت فرقة في ساحة «أنتي إمبرياليست تريبيون» الواقعة أمام السفارة الأميركية التي افتتحت مؤخرا أغنية «عيد ميلاد سعيد» احتفاء بالزعيم الثوري بينما انطلقت الألعاب النارية على الضفة الأخرى.
وانتشرت قوارب ملونة تحمل راقصين وفرق موسيقى الصالصا بطول كيلومترات من المجرى المائي الذي يطل عليه طريق ماليكون في وقت تزامن فيه كرنفال هافانا السنوي هذا العام مع الاحتفال بمولد كاسترو.
ويحتفل الزعيم الشيوعي فيدل كاسترو، الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه كقائد للثورة الكوبية وواجه العديد من الانتقادات لكنه حظي أيضا بإعجاب كثيرين، بأعوامه التسعين في خضم تقارب تاريخي بين كوبا والولايات المتحدة، العدو اللدود خلال الحرب الباردة. وبعد أن جعل من بلاده حليفا متينا للاتحاد السوفييتي، عانت كوبا من انهيار الاتحاد، فتقلصت المساعدات المالية آنذاك بشكل كبير، ما أغرق البلاد في أزمة اقتصادية.
ودعمت واشنطن غزوا فاشلا ضد كاسترو من قبل المسلحين الكوبيين المنفيين في خليج الخنازير عام 1961.
وأصبح كاسترو حليفا للاتحاد السوفيبتي، وفي عام 1962 كان العالم على شفا حرب نووية عندما تم نشر صواريخ سوفييتية في كوبا.
وتخلى فيدل عن السلطة في 2006 بسبب الخضوع لعملية جراحية جراء إصابته بمرض لم يتم تحديد طبيعته.