Note: English translation is not 100% accurate
استطلاعات الرأي: «ولايات الحسم» أقرب إلى كلينتون من ترامب
14 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
بعد أسبوع من الارقام السيئة للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة دونالد ترامب في استطلاعات الرأي العام تطور تقييم حملته الى نقطة يمكن عندها توقع فوز حاسم وبفارق كبير لمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
والمعروف في السباقات الرئاسية الاميركية ان النتيجة النهائية تتحدد في خمس ولايات تسمى «الولايات المعلقة» او «ولايات الحسم» وهي تلك التي ينقسم فيها الناخبون بنسبة متساوية تقريبا، والتي تشمل: فلوريدا ونورث كارولينا وكلورادو وفيرجينيا واوهايو.
اما بقية الولايات فإن اصوات الناخبين فيها تذهب بصورة تاريخية لهذا الحزب او ذاك على نحو يتيح توقع موقفها مسبقا.
وحتى الآن، تشير الارقام ان كلينتون تتفوق على ترامب بنسب مريحة في اربع ولايات من الخمس، فيما لم تجر استطلاعات ذات مصداقية بعد في الولاية الخامسة.
وفي هذا الصدد، اعلنت شبكة «ان. بي. سي» نتائج استطلاع اجرته مع مؤسسة «ماريست كوليج» اسفر عن نتائج واضحة لصالح كلينتون، حيث تقدمت على ترامب بفارق 5 نقاط مئوية في فلوريدا و9 نقاط في نورث كارولينا، و13 في فيرجينيا و14 نقطة مئوية في كلورادو.
والسؤال الذي يتردد الآن بلا توقف في اجهزة الاعلام الاميركية عند تناولها للانتخابات الرئاسية هو ما اذا كان ترامب سيتمكن من قلب الطاولة ومحو آثار اسبوع من التصريحات المستفزة بدأت بالسخرية من اسرة مسلمة فقدت ابنها في حرب العراق وانتهت باتهام الرئيس باراك اوباما والمرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون بالمسؤولية عن تأسيس تنظيم داعش قبل أن تراجع ويقول ان ذلك كان من باب السخرية ليس إلا.
وقد دعا خضر خان ولد الجندي المسلم همايون خان الذي قتل في العراق، السيناتور الجمهوري جون ماكين الى التخلي عن ترامب لاسيما بعد ان انتقده لعدم احترامه عائلة الجندي المسلم. وقال خان في مقابلة صحفية: «ما زلت أناشد جميع الجمهوريين الجيدين عدم التصويت لمرشح حزبهم. وستكون هذه لحظة تاريخية في الحزب الجمهوري».
وخلق ترامب حالة عداء مع بعض وسائل الاعلام الأميركية والصحافيين بعد سلسلة من الاعتداءات على الصحافة الى جانب منع بعض الصحف ومنها «واشنطن بوست» من تغطية حملته الانتخابية.
وعلقت صحيفة «نيويورك دايلي نيوز» على صدر صفحتها قائلة: «هذه ليست مزحة بعد الآن» داعية رجل الاعمال الملياردير لانهاء حملته الانتخابية لاسيما بعد تصريحاته الاخيرة ضد هيلاري كلينتون والتي اعتبرت «عنفا سياسيا وتحرضيا على القتل».
وفي سياق متصل، كشفت شخصيات كانت تعمل في إدارة الرئيس الاسبق رونالد ريغان عن انها ستصوت لصالح هيلاري كلينتون.
وقال فرانك غيفين مدير المكتب السياسي لريغان خلال الفترة من 1987 الى 1989 في افتتاحية شبكة «سي ان ان» الإخبارية عبر موقعها الالكتروني «سوف نفعل شيئا لم نفعله منذ 40 عاما.. سنصوت لصالح مرشحة الحزب الديمقراطي».
واضاف ان «نشعر بإحباط كبير كون مرشح الحزب الجمهوري هو دونالد ترامب» الذي يتحدث عن قضايا عظيمة تناقض طرحه السيئ.
من جهته، قال المستشار السياسي للرئيس الجمهوري الاسبق ريغان روبرت تاتل في بيان له انه لم يصوت على الاطلاق لصالح الديمقراطيين «لكنني هذه المرة سوف أصوت لصالح كلينتون».
وأكد ان «ترامب غير مؤهل لان يصبح رئيسا للولايات المتحدة» موضحا انه ارتكب اخطاء متكررة وأدلى بتصريحات غير دقيقة تسببت في اهانة الاقليات والنساء وكذلك ابطال الحرب.
وفي حالة فشل ترامب في وقف زخم تراجعه خلال الاسابيع المقبلة فان فوز هيلاري سيكون حاسما وفي اغلب الولايات الاميركية ما عدا تلك المعروفة بعدائها التقليدي للديمقراطيين، مثل ولاية تكساس وولايات الجنوب بصفة عامة.