Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة اليمنية: جلسة البرلمان بصنعاء خارج المشروعية الدستورية
القوات السعودية تحبط محاولة تسلل حوثية قبالة نجران
14 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

عواصم - إياد أحمد وكالات
أحبطت القوات السعودية المشتركة أمس محاولة تسلل قامت بها ميليشيات الحوثي قبالة منطقة نجران.
ونقلت «العربية.نت» عن مصادر أمنية لم تسمها قولها إن القوات السعودية تمكنت من قتل العشرات من عناصر جماعة الحوثي وصالح عبر الأسلحة المباشرة وغير المباشرة، بالإضافة إلى تدمير 5 عربات عسكرية تابعة للميليشيات.
من جهة أخرى، أصيب 5 مقيمين إثر سقوط قذيفتين قادمتين من داخل الأراضي اليمنية على محافظة صامطة الحدودية، بمنطقة جازان أمس، والمقيمون هم: 4 يمنيين ومصري كانوا متواجدين في منزلهم عند سقوط القذائف.
وعلى الصعيد اليمني، أكد وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار اليمني ياسر الرعيني، أن جلسة البرلمان التي انعقدت امس ليس لها أثر شرعي.
وأضاف أن الرئيس السابق علي صالح يريد إسقاط ما تبقى من شرعية للبرلمان.
جاء ذلك بعدما وجه الرئيس عبد ربه منصور هادي رسالة إلى البرلمان والنواب حذرهم فيها من النتائج المترتبة عن ذلك الاجتماع.
وقال هادي إنه وبناء على واجبه كرئيس للجمهورية فإنه يؤكد أن الدعوة لاجتماع البرلمان باطلة، وخارج المشروعية الدستورية، وإن ما يتم خلال هذا الاجتماع يعتبر منعدم الآثار القانونية، ولا يعمل به.
وفشلت ميليشيات الحوثي وصالح في تأمين النصاب القانوني لجلسة البرلمان، التي دعوا إلى انعقادها في صنعاء أمس، من أجل شرعنة المجلس السياسي الذي شكلوه قبل أكثر من أسبوع، إلا أن الانقلابيين قرروا عقد الجلسة البرلمانية بمن حضر وسط تواجد كثيف للمسلحين.
وصوت البرلمان على ما سمي بالمجلس السياسي للانقلابيين، وذلك بحضور أقل من ثلث إجمالي عدد أعضائه البالغ 301.
وفي هذا السياق، أوضح برلمانيون في صنعاء أن عدد الذين حضروا الجلسة تراوح بين 80 إلى 85 نائبا فقط، وسط حضور مكثف للمسلحين داخل القاعة، ما يؤكد فشل الانقلابيين في توفير النصاب القانوني في الجلسة، بحسب ما أفادت قناة «العربية» امس.
ميدانيا، واصلت قوات الشرعية، لليوم العاشر على التوالي، عملية «التحرير موعدنا» شرق العاصمة صنعاء بإسناد مكثف من قوات التحالف العربي، وسط تقدم مستمر وتحرير مواقع استراتيجية بشكل يومي، فيما أعلنت قوات الجيش والمقاومة الشعبية النفير العام في جميع مديريات تعز.
الرياض تحتجز 4 مراكب إيرانية قرب مياهها الإقليمية
عواصم - وكالات: أكد قائد البحرية في مدينة بوشهر الإيرانية أمين خسروي، أن البحرية السعودية أوقفت 4 مراكب صيد إيرانية بالقرب من مياهها الإقليمية واقتادتها إلى جهة مجهولة. ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء عن خسروي قوله، في مؤتمر صحافي في مدينة بوشهر، امس، إن «4 مراكب صيد تابعة لمدينة بوشهر، تتكون من 3 زوارق صيد صغيرة ومركب صيد كبير، تم توقيفها بالقرب من المياه الإقليمية السعودية، ولا نملك أي معلومات عن مصير الصيادين».
وتابع: «بعض الصيادين لا يراعون القواعد القانونية، ومع دخولهم المياه الإقليمية لدول أخرى يتم إلقاء القبض عليهم». وحول الخطوة الإيرانية القادمة لاستعادة الصيادين، قال خسروي إن «مسالة إعادة الصيادين المحتجزين بعهدة وزارة الخارجية الإيرانية».
«الداخلية السعودية»: لا سوابق أمنية لـ«الداعشيات» اللاتي أوقفن في لبنان مؤخراً
العربية.نت: كشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي لـ«العربية.نت» أن النساء الثلاث اللاتي أوقفن مؤخرا قبل سفرهن إلى سورية عبر لبنان، ليس لأي منهن سوابق أمنية.
وأوضح اللواء التركي أن هؤلاء السيدات هن 3 شقيقات كان بصحبتهن 7 أطفال أكبرهم لا يتجاوز الـ10 أعوام، وأصغرهم يبلغ من العمر سنة واحدة، حاولن الانضمام إلى التنظيمات المتطرفة في سورية بعد سفرهن إلى بيروت.
وبشأن التساؤلات المطروحة وصعوبة التسلل إلى معلومات نظام «أبشر» الخاص بولي الأمر، دون علم الأطراف الأخرى المعنية، أفاد المتحدث الأمني أن «الدخول إلى خدمة «أبشر» يتوقف على معيار التحقق الثنائي، الذي يتم من خلاله إرسال رقم لا يتكرر لإتمام عملية الدخول، لكن لا نعرف طبيعة علاقة أفراد الأسر ببعضهم، وما يتوافر من معلومات أن لديهم تصريح سفر مكّنهم من مغادرة المملكة».
وكانت اثنتان من هؤلاء النساء قد تمكنتا من الوصول إلى معلومات نظام «أبشر» لزوجيهما، فيما تمكنت الثالثة من الوصول الى نظام ثالث يتبع لوالدها.
إلا أنه وبحسب ما أكده البيان، فإن الشقيقات الثلاث يحملن جميعا الفكر التكفيري.