Note: English translation is not 100% accurate
مازالت احتمالات الرفع في سبتمبر قائمة عند 22% فقط
«الوطني»: «الفيدرالي» متردد بشأن رفع الفائدة
15 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني انه رغم التقرير الكئيب الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، كان مسار الأسواق عموما نحو الارتفاع وبلغت أعلى مستوى لها تقريبا في أميركا. وقد كانت آخر بيانات الوظائف إيجابية أيضا، إلى حد أنه كان يجب أن تشير إلى ارتفاع أسعار الفائدة مع بداية هذه السنة. ومع ذلك، فإن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لم يلتزم في اجتماع يوليو برفع أسعار الفائدة في سبتمبر، وما زالت احتمالات الرفع في سبتمبر قائمة عند 22% فقط، فيما تستمر أسعار الذهب في الارتفاع نتيجة إجراءات التسهيل الإضافية التي اعتمدتها البنوك المركزية العالمية الأخرى. وسيحدد حدثان مهمان على الأرجح ثقة المستثمرين حتى نهاية الصيف: خطاب رئيسة المجلس، جانيت يلن، في «جاكسون هول» يوم 26 أغسطس وتقرير التوظيف لشهر أغسطس الذي سيصدر في 2 سبتمبر.
وذكر التقرير انه مع استمرار الوضع بالإشارة إلى ارتفاع الاقتصاد الأميركي، تراجعت آخر البيانات الاقتصادية في الصين خلال الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أن الاقتصاد الصيني يستمر في مواجهة صعوبات متجها نحو مجتمع استهلاكي. وبالفعل، يبقى المستثمرون العالميون، مع عدم تحقيق الإنتاج الصناعي وبيانات التجزئة التوقعات، غير مقتنعين بشأن مسار نمو الاقتصاد رغم جميع جهود البنك المركزي الصيني.
وأشار التقرير الى أنه على صعيد العملات، يبقى اليورو منخفضا مقابل الدولار مع استمرار تباين السياسة بين المجلس الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي في تحديد تحرك العملتين. وبدأ اليورو الأسبوع عند 1.1086، وبلغ أعلى مستوى له عند 1.1192 نظرا للسيولة المتوافرة أثناء العطلات وفي غياب صدور أي بيانات مهمة. وأنهى اليورو الأسبوع عند 1.1162.
وبعد خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، والتزامه بشراء سندات حكومية إضافية، تستمر أسعار الفائدة في بريطانيا في التراجع، ما جعل المستثمرين يتجنبون الجنيه الإسترليني. وبدأ الجنيه الأسبوع عند 1.3097، وتراجع خلال الأسبوع نحو أدنى مستويات 1.2900، لينهي الأسبوع عند 1.2920.
وفي اليابان، بقي الدولار منخفضا مقابل الين طوال الأسبوع عقب عطلة يوم الجبل التي تحتفل بها اليابان للمرة الأولى هذه السنة. وبعد أن بدأ الين الأسبوع عند 102.45، تم التداول به في أضيق نطاق هذا الصيف، لينهي الأسبوع عند 101.30.
ومن ناحية السلع، يستمر الخام الأميركي وبرنت متقلبين، إذ بدآ الأسبوع عند 44.27 و43.02 وأنهياه عند 44.49 دولارا و46.97 دولارا على التوالي. ورغم أن المخزونات في أميركا ارتفعت بمقدار 1.1 مليون مقابل توقع بتراجع قدره 1.025 مليون، كانت الأسواق مسرورة بالتعليقات السعودية بأنهم قد ينظرون في تحقيق استقرار العرض، الأمر الذي جعل عملات الدول المصدرة للنفط تحقق مكاسب كبيرة.
وقد تفاءل المستثمرون بتعليقات وزير الطاقة خالد الفالح بأن السعودية «ستتخذ أي إجراء لمساعدة» سوق النفط الخام، ولكن سرعان ما وجهت الأسواق تركيزها نحو اجتماع أوپيك القادم في نوفمبر قبل تقرير تحركها المقبل.