Note: English translation is not 100% accurate
طهران تعترف: صواريخ الحوثيين ضد السعودية إيرانية
«التحالف» يفتح مطار صنعاء لرحلات المنظمات الإنسانية
16 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
سمح التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، امس، بإعادة فتح مطار صنعاء الدولي لرحلات المنظمات الإنسانية.
وقال التحالف في بيان له: «ستعيد قيادة قوات التحالف فتح مطار صنعاء الدولي للرحلات الجوية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية الأخرى».
وأضاف: «من أجل سلامة العاملين في المجال الإنساني يجب إشعار التحالف مقدما بتلك الرحلات، وسيكون ذلك مشروطا بوضع العمليات العسكرية في حينه».
ونوه التحالف في بيانه إلى أنه علق مسبقا الرحلات الجوية خلال الفترة من 9 حتى 15 أغسطس الجاري من أجل سلامة وأمن موظفي المساعدات الإنسانية، لافتا الى تلقيه وخلال هذه الفترة 12 طلبا، لا يتضمن أي منها مواد إغاثية أو إنسانية إنما كانت جميعها تتعلق بنقل موظفي المنظمات الدولية.
في غضون ذلك، تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من التصدي لصاروخين بالستيين اطلقتهما، مساء امس الأول، ميليشيات الحوثي وصالح من داخل الأراضي اليمنية في باتجاه مدينتي نجران ومأرب.
وبالتزامن، دكت طائرات التحالف بغارات عدة مخابئ للحوثيين، في منطقة الملاحيط بمديرية الظاهر الحدودية مقابل جازان، وقطعت الإمدادات عن تجمعاتهم، قبالة منفذ علب الحدودي، فيما قدم التحالف دعما جويا للجيش اليمني، الذي لا يزال يحاصر مديرية حرض الحدودية، لاستعادتها من الميليشيات، بحسب ما أفادت قناة «العربية».
وفي سياق متصل، اعترفت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية «إيرنا»، امس، بأن الصاروخ الذي أطلقته الميليشيات الحوثية ضد الأراضي السعودية، امس الأول، كان «زلزال 3»، وهو صناعة إيرانية.
وقالت الوكالة الإيرانية نقلا عن مصادرها في اليمن إن الصاروخ أطلقته ميليشيات الحوثي باتجاه أراضي محافظة نجران في السعودية ايراني الصنع.
إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» اشتداد المعارك والقصف الصاروخي والمدفعي المتبادل بين قوات التحالف والمتمردين قبالة نجران، بالتزامن مع غارات مكثفة ومتواصلة للطيران على مواقع الميليشيات في محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي، مشيرة إلى أن القوات المشتركة تمكنت من إفشال محاولات تسلل جديدة للميليشيات لليوم الثالث على التوالي وكبدتها خسائر كبيرة وأسرت عددا من المتسللين إلى بلدة «الربوعة» في عسير.
وفي جبهة حرض الحدودية دمرت مقاتلات التحالف مستودعا للصواريخ الحرارية وآليات عسكرية بينها دبابتين تابعة للميليشيات.
من جهة أخرى، أكدت مصادر عسكرية وأخرى ميدانية لـ «الأنباء» أن قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية وبإسناد مكثف من طيران التحالف حررت مناطق «الجبيل» وأجزاء واسعة من «الحمرة» والتباب المجاورة لها و«النخلة» والجزء الشرقي من القتب في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء في اليوم الثاني عشر لعملية «التحرير موعدنا».