Note: English translation is not 100% accurate
«السلام الخيرية» تدعو إلى تكريم الديحاني والرشيدي خيرياً
17 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

أعربت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية على لسان د.نبيل العون مديرها العام عن سعادتها واعتزازها وفخرها بالميدالية الذهبية التاريخية التي حققها الرامي البطل فهيد الديحاني والميدالية البرونزية التي حققها الرامي عبدالله طرقي الرشيدي في أولمبياد «ريو».
وقال العون في تصريح له: إن هذه الإنجازات الكويتية تأتي على الرغم من الظروف الصعبة والمعاناة التي تعيشها الحركة الرياضية الكويتية موضحا أن الكويتيين يشعرون بالفخر والفرح لهذا الانجاز التاريخي لأبطال الكويت الذي سيسجل.. ولهذا كل الشكر للديحاني والرشيدي باسم منتسبي العمل الإنساني والخيري الكويتي.
وكشف العون أن جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية من باب التكريم لأداء وإنجاز هذين الرياضيين تنوي تنفيذ مشروع يليق بإنجازاتهما ويخلد انتصاريهما الرياضي المميز وأنها قد قررت إطلاق مشروع الديحاني ـ الرشيدي لسقيا الماء الذي تنوي تنفيذه في محافظة تشوي بجمهورية قرغيزيا.
وأردف بأنه سيستفيد من هذا المشروع يهدف أكثر من 8000 نسمة لا يوجد عندهم الماء العذب وماء الشرب الصافي حيث ستسعى الجمعية إلى حفر بثر ارتوازية عميق يتجاوز عمقه 80م وقد يصل لـ 100م ليوصل الماء إلى أبناء قرية بانفيلوفكا بمحافظة تشوي بقرغيزيا الذين هم في أمس الحاجة الى الماء العذب.
وأوضح العون أن الجمعية أعدت مشروعا من أفضل المشاريع الخيرية وهو مشروع سقيا الماء الذي وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم بأنه ـ أفضل الصدقة سقي الماء ـ فاجتمع لهذا المشروع الخيرية من حيث النوع والنية والنسبة والمستفيدين مشيرا الى أنه بالإضافة إلى التكريم سيضيف هذا المشروع نوعا من التكافل الاجتماعي والإسلامي مع اخوة محتاجين لدعمنا ومساندتنا ويربط فئات المجتمع المختلفة أثناء الفرح مع حب الخير والسعي فيه.
وأكد أن هذا المشروع الذي تطرحه الجمعية مطروح للجمهور الكريم من أبناء الكويت ليقوموا بتكريم البطلين بطريقة مميزة وغير مسبوقة من خلال المساهمة في تكلفة هذا المشروع الذي تقترب من 18700 د.ك. وبحيث يمكن المساهمة به بأي مبلغ من المال أو من خلال الأسهم كل حسب طاقته مشيرا الى أن إطلاق مشروع باسم البطلين يعد تكريما استثنائيا لهم بفكرة جديدة على العمل الخيري والإنساني وتحفظ لأبناء الكويت إنجازاتهم وتربطها بخير الأعمال وأقربها إلى المولى وهي منفعة الناس وإدخال السرور إليهم وتحقيق المنفعة المستمرة لهم في حياتهم.