Note: English translation is not 100% accurate
الحمود عمل بصمت وكان الداعم الرئيسي لتحقيق الإنجاز الأولمبي
17 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

الراميان الديحاني والرشيدي أكدا موقفه المشرِّف
حامد العمران
«انا كويتي» طبعت على صدر بطلنا الذهبي فهيد الديحاني أثناء استقباله في قاعة التشريفات وفي أعلاها وضع علم الكويت وبالتحديد على قلب الديحاني موجها رسالته للعالم بأكمله بأن الكويت في القلب وهي النبض الذي يمد الرياضيين بالروح من أجل تحقيق الإنجازات في أحلك الظروف، وهذا الوطن يستحق من أبنائه الكثير من التضحيات ولن يتوانى أبناء الكويت في رد ولو جزء بسيط من فضل الكويت عليهم خلال المشاركات الدولية...نعم الكويت أولا وأخيرا ومهما كانت العوائق التي منعت الراميين فهيد الديحاني وعبدالله الطرقي الرشيدي من الاستمتاع باللحظة الحاسمة بمشاهدة علم الكويت يرتفع خلال التتويج ويرفرف خفاقا في سماء ريو، إلا انه ما خفف هذا هي الفرحة غير المسبوقة من الكويت بأكملها والاحتفاء بإحراز البطلين الديحاني والرشيدي الميداليتين الذهبية والبرونزية في اولمبياد ريو دي جانيرو، وقد كان الاستقبال للبطلين متوقعا واكتظت قاعة التشريفات بمحبي الأبطال من الشعب الكويتي ووسائل الإعلام المتنوعة سواء المقروءة أو المرئية وحتى المسموعة ليفجر صدى استقبال البطلين كل أنحاء العالم لتستمع كل الآذان إلى النشيد الوطني الكويتي الذي ردده المستقبلون بصوت واحد وقالوا «وطني الكويت سلمت للمجد...وعلى جبينك طالع السعد» ومع ترديد النشيد الوطني اقشعرت الأبدان وأغرورقت الأعين بالدموع حبا وإجلالا لهذا الوطن الذي لم يتوان في تقديم كل الدعم لأبنائه المخلصين.
وكان ممثل الحكومة وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الشيخ سلمان الحمود في طليعة المستقبلين وكان قد صرح في اليوم الأول من تحقيق الذهبي الديحاني لميداليته بأن الدولة والمتمثلة بالهيئة العامة للشباب والرياضة قدمت كل الدعم لأبنائها الرماة من خلال توفير المعسكرات الخارجية التي هيأت الأبطال للأولمبياد بالشكل المثالي الذي استطاع خلاله الديحاني احراز الذهبية وتحطيم الرشيدي الرقم القياسي للأولمبياد بإصابته 123 طبقا من اصل 125 في التصفيات الأولية إلى جانب الميدالية البرونزية. ومعلومة دعم الهيئة اكدها البطلان خلال استقبالهما في قاعة التشريفات، وقالا انه لولا الدعم الكبير من المسؤولين الرياضيين في الدولة لما تحقق هذا الإنجاز، ولولا الدعم المباشر من الشيخ سلمان الحمود منذ ان كان رئيسا لنادي الرماية لما وقف البطلان على منصة التتويج. ومن هذا المنطلق لابد من الإشادة بدور الوزير الحمود الذي عمل بصمت دون بهرجة إعلامية وأعطى أوامره بأن يستمر الدعم لرماتنا من خلال تنفيذ برنامج الإعداد للاولمبياد على الرغم من الايقاف الدولي لرياضتنا.
ومن خلال قراءتنا ما بين السطور يتضح الدور الكبير للحمود في اقناع مجلس الوزراء بمشاركة الابطال في الاولمبياد دون تقديم المخصصات المالية لهم بالشكل الرسمي، وبالفعل وافق مجلس الوزراء على الفكرة، واتضح ذلك من خلال تصريح الحمود للاعلام قبل الاولمبياد بما يقارب ثلاثة أسابيع كونه ممثلا للدولة ووزيرا لشئون الشباب بانه لن يمانع من مشاركة المتأهلين للأولمبياد في وقت كان يملك القرار بان يعلن بان من يشارك يتم شطبه على المستوى المحلي، وهو قادر على ذلك ولكن لنظرته الثاقبة وحرصه على أبنائه واخوانه اللاعبين وقف الحمود وبقوة إلى جانبهم، متوقعا ان ينثر أبطال الرماية الفرح على أهل الكويت ويعيدون هيبة الرياضة الكويتية ووضعها في الواجهة، وإحراج كل من يتربص برياضتنا.
لذلك يجب على الجميع ان يعلم ان متى ما كان على قمة الهرم الرياضي الرجل المناسب لابد أن يأتي اليوم الذي نجد بها الرياضة الكويتية متواجدة وبقوة في المحافل الدولية، وفي كل يوم يؤكد لنا الحمود من خلال قراراته ورؤيته بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب وانه الفرحة الكبيرة لرفع الإيقاف الرياضي عن رياضتنا باتت قريبة من خلال إصدار بعض القرارات الإصلاحية التي يتم إعدادها في الوقت الراهن، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب خلال الفترة المقبلة.
وفي الختام لا يسعنا وباسم اهل الكويت إلا أن نشكر بوصباح، ونشكر الراميين بوساير وبوطلال على ما قدماه من انجاز والبعض يعتبره إعجازا في ظل الظروف الحالية للرياضة الكويتية وأخيرا نقول «يا بختنا فيكم».