Note: English translation is not 100% accurate
مقتل المسؤول الأمني لـ «داعش» في «القيارة» جنوب الموصل
حكومة كردستان ترفض طلب العبادي بعدم مشاركة «البيشمركة» في معركة نينوى
19 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء-بغداد ـ وكالات
أكدت حكومة كردستان أن قوات البيشمركة الكردية ستواصل التقدم في سهل نينوى، معلنة رفض طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بعدم توسع هذه القوات باتجاه الموصل حتى وان كان تقدمها دعما للقوات العراقية في معركة نينوى.
وجاء القرار الكردي ليعزز المخاوف من محاولة اقليم كردستان الاستئثار بضم مزيد من الأراضي، بحجة دحر تنظيم «داعش» للتوسع وإعلان الانفصال لاحقا.
وأعقب هذا الرفض قرارات من القائد الأعلى لقوات البيشمركة مسعود بارزاني بشأن عمل قواته في مناطق نفوذهم أو تلك التي تقاتل فيها، لاسيما تحديد كيفية تعاملها مع المدنيين في هذه المناطق واحترام مبادئ حقوق الإنسان، التي تقضي بعدم التهجير القسري دون مبرر قانوني مع ضمان حرية تنقل المواطنين، في إشارة إلى أن قوات البيشمركة ليست ميليشيات «الحشد الشعبي».
وتلا إعلان المبادئ هذا منع البيشمركة عناصر التحقت بالجيش العراقي من دخول قضاء مخمور، حيث تدور معارك ضد عناصر داعش، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية عراقية.
في السياق، طالب ممثل القومية الشبكية في البرلمان العراقي عن نينوى النائب حنين القدو القوى الوطنية ومنظمات حفظ السلام وحقوق الانسان بالتدخل السريع والوقوف ضد تصريحات رئيس اقليم كردستان وبعض القيادات الكردية التي أعلنت عزمها السيطرة بقوة السلاح على جميع الأراضي التي تحررها قوات البيشمركة من قبضة «داعش» خارج حدود الإقليم.
ودعا القدو الحكومة العراقية إلى استثناء قوات «البيشمركة» الكردية من المشاركة في عملية تحرير نينوى بسبب النوايا المبيتة لبعض القيادات الكردية للاستيلاء على مناطق سهل نينوى وسنجار وقضاء تلعفر بقوة السلاح.
وأعرب النائب عن كتلة «بدر النيابية» عن قلق أهل الموصل والمكون الشبكي إزاء مستقبل النازحين والمهجرين الذين عانوا من عمليات قتل وسلب وخطف وتهجير قسري على يد الجماعات الإرهابية.
إلى ذلك، قصف طيران التحالف الدولي استنادا لمعلومات مديرية الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع قيادة عمليات نينوى تجمعا لعناصر «داعش»، وقتل المسؤول الأمني للتنظيم في ناحية القيارة جنوب الموصل بمحافظة نينوى.
وذكرت خلية الاعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة امس أن الغارة الجوية أسفرت عن قتل الارهابي «أبو حذيفة» وثلاثة من مرافقيه وتدمير سيارة في قريتي كنعوص والجدعة بالقيارة.
وكانت قوات «مكافحة الإرهاب» استكملت تطهير قريتي الجدعة والجواعنة بناحية القيارة بشكل كامل إضافة إلى مفرق قاعدة «القيارة» وطريق القيارة ـ مخمور شمالي العراق تمهيدا لاقتحام مركز ناحية القيارة من قبضة التنظيم.