Note: English translation is not 100% accurate
تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية ونزع أسلحة جماعة «أنصار الله» وتسليمها لطرف ثالث وحماية حدود السعودية
الجبير وكيري يعلنان خارطة طريق للوصول إلى حلّ نهائي في اليمن
26 أغسطس 2016
المصدر : جدة - كونا



خادم الحرمين بحث مع وزير الخارجية الأميركي مستجدات الأوضاع في المنطقة
أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأميركي جون كيري امس التوصل إلى اتفاق مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لاستئناف المشاورات بهدف التوصل إلى حل سلمي شامل للأزمة اليمنية.جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده الجبير وكيري عقب مباحثات أجراها وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع نظيرهم الأميركي ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبايس إلوود بجدة بحضور إسماعيل ولد الشيخ أحمد والأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني.وأوضح الجبير أن المباحثات شهدت بحث الأوضاع في المنطقة مع التركيز على الأزمة اليمنية للوصول الى حل سلمي مبني على المرجعيات الثلاث المتمثلة في «المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن (2216)».وشدد على اتفاق جميع الأطراف المشاركة في المحادثات على رفض الخطوات أحادية الجانب من قبل جماعة «أنصار الله» وحزب المؤتمر الشعبي العام بتشكيل مجلس سياسي والتعدي على البنك المركزي اليمني.وأشار الجبير إلى خروج الاجتماعات باتفاق يتعلق بـ«خارطة طريق» لإيجاد حلي سلمي ونهائي في اليمن ودعم جهود المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد لاستئناف المشاورات لإنجاز الحل.وشدد وزير الخارجية السعودي على أن بلاده تسعى لأمن واستقرار اليمن «وأن تراه آمنا ومزدهرا»، مشيرا إلى أن المملكة أكبر مانح للمساعدات لليمن منذ سبعينيات القرن الماضي وتستضيف أعدادا كبيرة من اليمنيين على أراضيها.من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ضرورة التوصل الى حل سلمي في اليمن وحق السعودية في حماية حدودها «ضد هجمات الحوثيين بالأسلحة التي حصلوا عليها من أطراف خارجية تعمل بالوكالة عنها في مهاجمة السعودية»، مشددا في الوقت نفسه على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في اليمن.وأكد كيري التزام الولايات المتحدة بأمن السعودية وأهمية أن تحترم كل دولة حدود الدول الأخرى وسيادتها، معربا عن القلق إزاء شحن أسلحة متقدمة وصواريخ لمناطق قريبة من الحدود السعودية «ما يشكل تهديدا لأمن واستقرار المملكة والمنطقة وكذلك للولايات المتحدة».ووصف المباحثات التي أجراها في جدة امس بأنها كانت «مثمرة»، مشيرا إلى حصول توافق في المواقف السعودية - الأميركية تجاه معظم القضايا في المنطقة واستمرار التعاون الاستراتيجي بين البلدين.وأوضح ان الهدف من المباحثات التي جرت في جدة هو ايجاد طريقة لإنهاء الحرب في اليمن ومعالجة الوضع الإنساني المتفاقم والتوصل الى حل يحفظ سيادة اليمن ويضمن في الوقت نفسه حماية حدود المملكة وان تكون جماعة «انصار الله» جزءا من حكومة وحدة وطنية في المستقبل بقدر حجمها في المجتمع اليمني.وقدم وزير الخارجية الأميركي شكره للكويت على جهودها لإنجاح مشاورات السلام بين الأطراف اليمنية، كما أعرب عن شكره للسعودية على جهودها لدعم جهود المبعوث الأممي للتوصل الى حل سلمي في اليمن.وأكد كيري التوصل إلى اتفاق مع المبعوث الأممي لاستئناف المفاوضات لتسوية شاملة في اليمن وتشكيل حكومة وحدة وطنية ونزع أسلحة جماعة «أنصار الله» وتسليمها لطرف ثالث وحماية حدود المملكة.وقال إن السعودية ودول الخليج قدمت عرضا يلبي حاجات جميع الأطراف يتضمن إعطاء جماعة «أنصار الله» فرصة المشاركة في الحكم، مضيفا ان أنصار الجماعة «أقلية في البلاد وعليهم ان يدركوا ان الشعب اليمني انتخب الحكومة الحالية».وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون قد عقدوا في جدة امس الدورة العادية الـ 140 للمجلس الوزاري لوزراء الخارجية بدول المجلس وهم: الشيخ صباح الخالد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة البحرين.وفي وقت سابق من أمس استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مكتبه بقصر السلام بجدة امس وزير الخارجية الأميركي جون كيري، والوفد المرافق له.وجرى خلال الاستقبال بحث التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).وقد عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في جدة مساء امس الأول بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اجتماعا مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل بما فيها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها.