Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تفوز بـ 95% إذا جرت الانتخابات اليوم وترامب يستنجد بعراب الـ «Brexit»
26 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات

عبر الزعيم السابق لحزب الاستقلال (يوكيب) البريطاني وأحد قادة حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي نايجل فاراج عن دعمه للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب، وذلك في تجمع انتخابي في الولايات المتحدة.
وشبه فاراج حملة قطب العقارات الاميركي الثري بتلك التي قادها هو نفسه لتأييد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي الـ «Brexit» وحقق فريقه المفاجأة وصوت البريطانيون لمغادرة أوروبا في 23 يونيو. وقد قدم في حينه هذا التصويت على انه وسيلة لاستعادة البريطانيين السيطرة على بلدهم.
وقال في مدينة جاكسون في ولاية ميسيسيبي ان «نقاط الشبه موجودة». وأضاف أن «الجميع كانوا يتوقعون هزيمتنا لكننا نجحنا وجعلنا من الثالث والعشرين من يونيو يوم استقلالنا عندما سحقنا الطبقة السياسية».
وأضاف فاراج أمام حوالي عشرة آلاف شخص حضروا المهرجان «هناك ملايين الأميركيين العاديين الذين شعروا بانه تم التخلي عنهم ومروا بمحن صعبة ويعتقدون ان الطبقة السياسية في واشنطن منقطعة عن الواقع».
وأضاف «لذلك لديكم فرصة رائعة مع هذه الحملة. يمكنكم الانتصار على الذين يجرون استطلاعات الرأي والمعلقين، يمكنكم الانتصار على واشنطن».
وتحدث فاراج (52 عاما) الذي حضر حفل إعلان ترامب رسميا مرشحا للرئاسة في مؤتمر الحزب الجمهوري، بسخرية عن كلينتون.
وقال وسط تصفيق حاد «اذا كنت مواطنا أميركيا فلن أصوت لكلينتون حتى لو دفعتم لي مالا. في الواقع لن أصوت لكلينتون حتى اذا دفعت لي هي مالا».
وما ان انتهى فاراج من خطابه حتى صعد ترامب الذي عبر عن دعمه لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، الى المنصة لتهنئة ضيفه. وقال متوجها الى الحشد «شكرا نايجل. انه يقوم بعمل رائع».
ويشير معدل لاستطلاعات الرأي حاليا أجراه معهد «ريل كلير بولتيكس» الى تقدم المرشحة الديموقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون (47%) على ترامب (41، 5%).
وأفاد استطلاع أجرته رويترز/إيبسوس عبر الولايات بأنه إذا أجريت الانتخابات الرئاسية الأميركية اليوم فإن المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون ستفوز في ولايات رئيسية حاسمة مثل فلوريدا وأوهايو وفرجينيا وأن أمامها فرصة بنسبة 95% للتغلب على منافسها الجمهوري دونالد ترامب لتصبح أول رئيسة للولايات المتحدة.
ويظهر المشروع الذي يجمع بين استطلاعات للرأي وتحليل لأنماط التصويت في ظل سيناريوهات انتخابية مختلفة أن كلينتون تتفوق في الوقت الراهن على ترامب في التصويت الشعبي بفارق ست نقاط مئوية وتتقدم عليه في 19 ولاية بينها معظم الولايات التي تضم العدد الأكبر من السكان والتي تؤثر بشكل كبير على نتيجة الانتخابات. لكن المعلومات التي كشفت عن «مؤسسة كلينتون» للاعمال الخيرية، يمكن ان تضعف وزيرة الخارجية السابقة قبل موعد الانتخابات في نوفمبر المقبل. وهي تواجه انتقادات حادة من الجمهوريين الذين يتهمونها باستخدام المؤسسة الخيرية لاستغلال النفوذ. وفي الوقت الحالي فإن كلينتون ستفوز بما لا يقل عن 268 صوتا في المجمع الانتخابي وهو الهيئة التي تختار الرئيس المقبل في نهاية المطاف. وهذا الرقم أقل بصوتين من الرقم الذي تحتاجه للفوز بالبيت الأبيض. وفي المتوسط ستفوز وزيرة الخارجية السابقة بواقع 108 أصوات في المجمع الانتخابي.
وسيفوز ترامب فيما لا يقل عن 21 ولاية كثير منها ولايات أصغر مما سيمنحه كحد أدنى 179 صوتا في المجمع الانتخابي.
وستجري الانتخابات بعد عشرة أسابيع وقد تتغير أمور كثير قبل الثامن من نوفمبر. ويتساوى المرشحان في ثماني ولايات بينها بنسلفانيا وميتشيغان ونورث كارولاينا كما أن عينة الاستطلاع أصغر من أن تحدد الفائز في ألاسكا ووايومينغ وواشنطن دي.سي. لكن ترامب سيحتاج للفوز في الولايات الواحدة والعشرين كما سيحتاج للفوز في كل الولايات الحاسمة لنيل الرئاسة.