Note: English translation is not 100% accurate
رئيس البرلمان العراقي أكد أن زيارة الوفد الصحافي الكويتي للعراق رسالة جيدة
الجبوري: التركيز على البعد الشعبي يحفظ دوام العلاقات العراقية ـ الكويتيةالحكيم: ما يتداول عن الوجود الإيراني في مؤسستنا العسكرية مبالغ فيه
26 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء





رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي: العلاقات بين البلدين تاريخية والكويت قيادة وشعباً تتفهم معاناة الشعب العراقي منذ عام 1990
ليست هناك طائفية في العراق إنما هناك استغلال سياسي للمذاهب
العراق يشهد تطوراً كبيراً في مجال الحريات لكنها تحتاج إلى معايير ومحددات وضوابط تحدّ من الإساءة للآخرين
لم نصل إلى معادلة سياسية مطمئنة وهادئة تضمن استقراراً نفسياً لمواطنينا فهناك أزمة ثقة وتشكيك بالنوايا
رئيس البرلمان العراقي: عموم شرائح المجتمع العراقي تنظر باحترام شديد للكويت ورقي الشعب الكويتي في التعامل
ندرك قيمة الصحافة في الكويت ونكبر ما هو موجود ضمن الإطار المهني الناقل للصورة
لجان العلاقات الخارجية في البرلمانين العراقي والكويتي ومنها لجنة الصداقة المشتركة لم تفعّل بطريقة توصل رسائل تجسّر العلاقة بشكل واضح
المصالحة في العراق انتقلت إلى مفهوم جديد فرض ضرورة توحيد صفوف المواطنين بمختلف أطيافهم أمام خطر الإرهاب
الشباب أصيب خلال الصراع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بالإحباط ونشأت حالة من الهجرة إلى «المجهول» بغداد ـ كونا ـ مبارك العنزي
قال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ان زيارة الوفد الصحافي الكويتي للعراق رسالة جيدة، مضيفا «ونحن نقرأها بشكل جيد».
وأضاف الجبوري خلال لقائه أمس الأول الأربعاء الوفد الصحافي الكويتي الذي زار العاصمة العراقية بغداد «ندرك قيمة الصحافة في الكويت ونكبر ما هو موجود ضمن الاطار المهني الناقل للصورة وهو ما يجعل الجميع والمتلقي على مقربة من الحدث وتفاصيله وما وراءه».
ورأى ان دور الصحافة يكمن في صناعة الرأي العام والتأثير وخلق الاجواء الرحبة، مبينا ان ممارسة الصحافة الكويتية لهذا الدور جعلت منها مدرسة تستحق الاحترام والتقدير.
وعلى صعيد العلاقات بين البلدين قال الجبوري «اذا اردنا المحافظة على دوام العلاقة لابد من التركيز على البعد الشعبي والعلاقات والعمق الاجتماعي بانتمائنا لبعضنا كأشقاء ووحدة مصيرنا».
وتابع الجبوري قائلا ان لجان العلاقات الخارجية في البرلمانين العراقي والكويتي ومنها لجنة الصداقة المشتركة لم تفعل بالطريقة التي توصل رسائل تجسر العلاقة بشكل واضح.
وشدد على القول بأن «عموم شرائح المجتمع العراقي تنظر باحترام شديد لدولة الكويت والى الرقي الذي يتعامل به الشعب الكويتي بشكل واضح وهو ما يجب ان نطوره ونرفع الحواجز التي تمنع هذا التواصل».
وأوضح ان مفهوم المصالحة في العراق انتقل الى مفهوم جديد وهو المصالحة المجتمعية التي فرضت ضرورة توحيد صفوف المواطنين بمختلف اطيافهم امام خطر الارهاب وأكسب العراقيين وعيا بهذا الجانب.
وذكر رئيس البرلمان العراقي ان العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في العراق مرت بفترة كانت قائمة على أساس الصراع وأدت الى تعطيل عمل الدولة ما انعكس سلبا على افراد الشعب وبشكل واضح.
وأكد ان الدورة البرلمانية الحالية تشهد توافقا وتفاهما بين اعضاء البرلمان الامر الذي أوجد حالة من تكامل الادوار سعيا الى اعادة السير الطبيعي للحياة المدنية في اعقاب اندحار الجماعات الارهابية وتفاقم اعداد النازحين.
ولفت الجبوري الى ان الشباب أصيب خلال هذا الصراع بالإحباط ونشأت حالة من الهجرة الى «المجهول» غير محددة الهدف وغير محددة النهاية هربا من هذه الحالة، مؤكدا في الوقت ذاته ان الشباب العراقي منتج ومؤثر حتى في التعبير عن الرأي والتظاهر وقول وجهة نظره بوضوح ما يلزم ان يولى الشباب اهتماما اكبر.
وأعرب عن اعتقاده بأن «البرلمان يصبح احيانا مصدرا للمشاكل وأحيانا مكانا لحل المشاكل»، مشددا على اهمية دوره كمؤسسة تشريعية منتجة وبعيدة عن التكتلات السياسية.
وأكد مساندة البرلمان للحكومة في مسارها ومساعي الإصلاح وتعاونه معها في كثير من المسائل على الرغم من تعدد الآراء في البرلمان واختلافها.
وشدد على ان «القرارات الصعبة تحتاج الى ارادة ويجب ان نكون مدركين لنتائجها».
وأكد الجبوري اهمية الدفاع عن مصالح العراق وحقوقها بشكل واضح مع الآخرين على أساس الحوار المفتوح وليس بالتنازل عن استحقاقاته وتحقيق مصلحة دولة مع أخرى.
وحذر من ان قطع العلاقات مع دول الجوار او تأزمها يؤدي الى عزل العراق وهو امر يعود عليه بالضرر داعيا الى ان يكون له دورا مهما وأساسيا وحضورا في الساحة الدولية.
حضر اللقاء من الوفد الصحافي الكويتي نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد والزملاء نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس التحرير بوكالة الأنباء الكويتية (كونا) سعد العلي ورئيس قسم المحليات في الزميلة «القبس» ابراهيم السعيدي والمحرر بـ «كونا» مبارك العنزي والمصور الصحافي الزميل هاني الشمري.
وحضر اللقاء ايضا رئيس اتحاد الصحافيين العرب ونقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة والهيئة الاستشارية فيها وسفيرنا لدى العراق غسان الزواوي ومن سفارتنا لدى العراق نائب السفير خالد القناعي.
بدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم عمق العلاقات الثنائية مع الكويت وترحيب التيارات السياسية الكبيرة والأوساط الشعبية الواسعة بتلك العلاقات.
وقال الحكيم خلال لقائه مساء الثلاثاء الماضي بالوفد الصحافي الكويتي الذي زار العاصمة العراقية بغداد: ان «من ينتقدون الكويت في وسائل الاعلام العراقية نسبة ضئيلة جدا قد تصل الى 1 من 500 في المائة».
وأضاف ان العراق يشهد تطورا كبيرا في مجال الحريات لكنها تحتاج الى معايير ومحددات وضوابط تحد من الاساءة للآخرين مشيرا الى ان هذه هي ضريبة الانتقال من الديكتايورية الى الديموقراطية.
وذكر ان العلاقات بين البلدين تاريخية، مشيرا الى دور الكويت وتفهمها قيادة وشعبا لمعاناة الشعب العراقي منذ عام 1990.
وأشار الى الاوضاع الداخلية في العراق قائلا انها تشهد تشابكا وتعقيدا في ظل الاحتقان المذهبي والقومي والاعتبارات التي تخص الشأن الداخلي العراقي.
وقال ان العراق لم يصل الى معادلة سياسية مطمئنة وهادئة يضمن استقرار نفسي للمواطنين فهناك ازمة ثقة وتشكيك بالنوايا ولكنها تخف يوما بعد.
وأضاف «نحن نستعد لمعركة الحسم في محافظة نينوى كآخر محطة لتنظيم «داعش» وسنكون بتحريرها قد حررنا آخر شبر من الاراضي العراقية وهو انجاز كبير للعراق».
وأشار الى ان «التفكير الآن لما بعد معركة الموصل وانتهاء «داعش» لنرى اوضاعنا الداخلية ونضع رؤيتنا وأولوياتنا وهو ما يشهد مداولات واجتماعات كثيرة بهذا الاتجاه».
وعن الاستعانة بالخبرات الايرانية لمواجهة (داعش) قال الحكيم ان «ما يتم تداوله عن الوجود الايراني في المؤسسة العسكرية العراقية مبالغ فيه»، مؤكدا ان «عدد المستشارين الايرانيين لا يتعدى العشرات مقارنة بالمستشارين من دول التحالف الذين يقدر عددهم بالآلاف».
وأكد الحكيم أنه «ليس هناك طائفية انما هناك استغلال سياسي للمذاهب»، ذاكرا ان اختلاف المذاهب موجود منذ قرون وكان هناك تعايش بوجود هذا الاختلاف.
حضر اللقاء من الوفد الصحافي الكويتي نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد والزملاء نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس التحرير بوكالة الأنباء الكويتية (كونا) سعد العلي ورئيس قسم المحليات في الزميلة «القبس» ابراهيم السعيدي والمحرر بـ «كونا» مبارك العنزي.
وحضر من الجانب العراقي رئيس اتحاد الصحافيين العرب ونقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة والهيئة الاستشارية فيها.
الجعفري استقبل الزواوي بمناسبة انتهاء مهامه: مواقف الكويت داعمة للعراق بالمحافل الدولية
بغداد ـ كونا: اشاد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري أمس بمواقف الكويت الداعمة للعراق في المحافل الدولية.
جاء ذلك خلال استقبال الجعفري لسفيرنا لدى العراق غسان الزواوي بمناسبة انتهاء مهام عمله.
وذكر بيان للخارجية العراقية ان الطرفين استعرضا تطور العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية وآليات تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
ودعا الجعفري الى الاسراع بعقد الاجتماع الثالث للجنة المشتركة العراقية ـ الكويتية خلال الفترة المقبلة وتفعيل المزيد من آفاق التعاون وتوقيع الاتفاقيات التي من شأنها تعميق العلاقات.
كما دعا الكويت الى التعجيل بفتح ملحقية عسكرية في بغداد لما له من اثر كبير في زيادة حجم التعاون الامني والاستخباري ومواجهة الخطر المشترك المتمثل بتنظيم «داعش».
ونقل البيان عن السفير الزواوي حرص الكويت على دعم ومساندة العراق في حربه ضد تنظيم «داعش» وتقديم الخدمات في العديد من المجالات.