Note: English translation is not 100% accurate
إيران: وفدنا النووي المفاوض كان مخترقاً واعتقلنا «جواسيس»
27 أغسطس 2016
المصدر : العربيـة.نـت
كشــف مسؤولون ونواب إيرانيون عن اعتقال المزيد من الجواسيس ضمن الفريق التفاوضي الإيراني بتهمة العمل لصالح بريطانيا والولايات المتحدة أثناء المفاوضات النووية بين فريق وزير الخارجية محمد جواد ظريف والدول الغربية، والتي أدت إلى اتفاق «فيينا» في يوليو 2015.
وقال مسؤول بالحرس الثوري الإيراني إن وزارة الاستخبارات اعتقلت عددا آخر من الجواسيس من بين الفريق التفاوضي الإيراني، إضافة إلى عبدالرسول دري أصفهاني، الذي يحمل الجنسية المزدوجة البريطانية ـ الإيرانية والذي أعلن عن اعتقاله في 16 أغسطس الجاري.
وبينما صرح نائب ممثل المرشد الأعلى علي خامنئي في الحرس الثوري، عبدالله حاجي صادقي، في تصريحات نقلتها وكالة «فارس»، أمس الأول، بأن المعتقلين كانوا يعملون لصالح «مشروع التوغل الغربي في إيران المخطط له بعد الاتفاق النووي»، كشف نواب بمجلس الشورى أن «هؤلاء الجواسيس كانوا قد اخترقوا فريق المفاوضات لصالح أميركا وبريطانيا».واتهم صادقي، دري أصفهاني، الذي كان يعمل كعضو في لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي مع القوى الغربية، بأنه عميل لبريطانيا، وكان يتسلم راتبا مقابل تجسسه، على حد تعبيره.وكشف هذا المسؤول في الحرس الثوري أن الاستخبارات اعتقلت أشخاصا آخرين ولكن لم تعلن القضية في وسائل الإعلام من أجل المصالح الوطنية، حسب تعبيره.وكان النائب السابق في البرلمان الإيراني عن التيار المتشدد حميد رسائي قد كشف في تصريحات الأربعاء الماضي أن عبدالرسول دري أصفهاني كان مسؤول فريق التفاوض الإيراني بشأن الخدمات المصرفية والبنكية مع القوى الغربية خلال مفاوضات فيينا، وقد قام حينها ببيع معلومات اقتصادية لجهات أجنبية مقابل تلقيه مبلغ 7500 يورو شهريا.
وقال رسائي في تغريدات له على حسابه على «إنستغرام»، إن أصفهاني يحمل الجنسية البريطانية، إضافة إلى الإيرانية، وكان يمثل إيران في المفاوضات النووية مع الغرب في مجال الخدمات المصرفية نيابة عن البنك المركزي الإيراني».
أما النائب المحافظ جواد كريمي قدوسي، وهو عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فقد أوضح في تصريحات أن أصفهاني اعتقل بناء على اعترافات جيسون رضائيان، مراسل صحيفة «واشنطن بوست»، الذي اعتقل لأكثر من عامين في طهران بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة، قبل أن يطلق سراحه في صفقة الإفراج السجناء الشهيرة بين الولايات المتحدة وإيران في يناير الماضي.
كما كشف قدوسي عن معلومات، حيث قال إن «استخبارات الحرس الثوري زودت نواب مجلس الشورى بها»، تفيد بأن «اثنين من الشخصيات المقربة من وزير الخارجية محمد جواد ظريف من بين المعتقلين بتهمة التجسس وبيع المعلومات المصنفة عن المفاوضات النووية للولايات المتحدة».
وبحسب قدوسي، فقد كان أصفهاني يتسلم راتبا من البنك المركزي وراتبا آخر بمبلغ 7500 جنيه إسترليني من شبكة بريطانية ـ أميركية، على حد قوله.
وأكد أن المعلومات الموثقة تقول إن أصفهاني اعتقل عندما كان ضمن وفد وزير الخارجية محمد جواد ظريف أثناء زيارته إلى تركيا.
كما كشف حسين علي حاجي دليغاني، وهو نائب مستقل بمجلس الشورى الإيراني، أن «المفاوض عبدالرسول أصفهاني كان ممثل وزارة الخزانة الأميركية في بريطانيا».
وبحسب دليغاني، فقد كان أصفهاني عضوا في فريق التفاوض الفني الذي كان يقوده حميد بعيدي نجاد، مساعد وزارة الخارجية الإيرانية، وقد تم اعتقاله قبيل توجهه إلى كندا من خلال انضمامه إلى وفد وزير الخارجية الذي كان في طريقه إلى تركيا.