Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنه لا يوجد خطوط حمراء أكثر
من تلك التي وضعتها لنفسها منذ البدايات
بلقيس أحمد فتحي لـ «الأنباء»: لم أكن محجبة وحفل زواجي نهاية العام الحالي
3 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

لا يوجد خلاف مع راشد السعيد.. لكنه لا يصلح لإدارة الأعمال
فايز السعيد إنسان أدين له بالفضل الكبير وكان رفيق نجاحاتي
محاولات «الشوشرة» ونصب الأفخاخ هنا وهناك أمور موجودة ولم أعرها اهتماماً
سأحاول السعي بقدر الإمكان لسن قوانين من شأنها وضع حد للمشاكل التي تعاني منها المرأة في الوطن العربي
حوار - سماح جمال
أكدت الفنانة بلقيس أحمد فتحي أنه لا يوجد لديها خطوط حمراء أكثر من تلك التي وضعتها لنفسها منذ البدايات، مشددة على أن الصورة التي انتشرت لها وهي ترتدي الحجاب كانت لها قصة مختلفة وأنها لم تكن محجبة بل كانت تعاني من الرهاب الاجتماعي، مشيرة إلى أنه لا يوجد خلاف بينها وبين مدير أعمالها السابق راشد السعيد، وانه لم يكن يصلح لإدارة الأعمال والأمور بينهما انتهت بصورة ودية. ونفت بلقيس، في حوارها مع «الأنباء»، ما يتردد عن وجود خلاف بينها وبين الفنان فايز السعيد، مؤكدة أنها تدين له بالفضل وانه رفيق نجاحاتها، معتبرة أن محاولات «الشوشرة» ونصب الافخاخ هنا وهناك موجودة دائما ولكنها لا تعيرها اهتماما، كاشفة أن حفل زفافها سيكون في نهاية العام الحالي، لافتة كذلك إلى أنه من خلال عملها مع الأمم المتحدة تسعى بقدر الإمكان لسن قوانين من شأنها وضع حد للمشاكل التي تعاني منها المرأة في الوطن العربي. بلقيس تطرقت أثناء حديثها معنا للكثير من المواضيع الأخرى، ولكن البداية كانت حول ألبومها المقبل.
وفيما يلي التفاصيل: هل بدأت بتحضيرات لألبومك الجديد؟
٭ شرعت في التجهيز له، وسأباشر تركيب الصوت على الأغنيات التي اخترتها، ولكن بعد انتهاء فترة الإجازة الصيفية.
ما أبرز الأسماء الفنية التي ستتعاونين معها؟
٭ لا أرغب حاليا في الإفصاح عن التفاصيل الكاملة للألبوم، ولكن ما أستطيع أن أقوله ان منهم أسماء جمعتني بهم نجاحات سابقة مثل الفنان الكبير وسفير الألحان فايز السعيد، إلى جانب أسماء أخرى لها بصمة في الوسط الفني أتعامل معها للمرة الأولى، وأخرى سأكتشفها بنفسي وأقدمها للمرة الأولى على الساحة.
أين ترين خطواتك الموسيقية المقبلة في ألبومك الثالث؟
٭ أرى أنني نضجت كثيرا على المستوى الفني، ومن سيستمع للألبوم الثالث فسيلاحظ الفرق، خاصة بعد النجاح المنقطع النظير للألبوم الأول والثاني، وهذا بشهادة المبيعات والترتيب الذي حصداه كذلك في المتاجر الالكترونية، أردت قضاء فترة بعيدا عن الاستعجال بالبحث عن شيء غير مكرر، ويكون كذلك بعيدا عن الرتابة التي قد تولد حالة من الملل لدى الجمهور.
بعد النجاح الذي حققه عمل «الفارس».. هل هناك نية لإعادة عرضه؟
٭ لا علم لي بهذه الأمور، فالأمر بيد الجهة المنتجة وبالطبع الرحابنة، ولكن أتمنى من كل قلبي أن يعرض مرة أخرى، خاصة انه عمل فني متكامل المقاييس ومن طراز فني خاص.
كيف تشعرين بعد دخولك لعالم الرحابنة؟
٭ أشعر بالفخر والاعتزاز، وعبق التاريخ الفني الذي تشربته كل الأجيال، خاصة أن الكبيرة فيروز عملت في يوم من الأيام في هذه المدرسة الفنية العريقة وشكلا معا أعمالا خالدة، ومن ناحية أخرى أعتز كثيرا بكوني أول خليجية تعمل معهم وهذا الأمر يضيف كثيرا الى مسيرتي الفنية.
بناء على هذا النجاح، تفكرين باستثمار هذه التجربة لدخول أكثر الى عالم التمثيل؟
٭ المسرح الغنائي مختلف تماما عن عالم التمثيل في التلفزيون أو المسرح، ولذا إذا كانت هناك تجربة جديدة في عالم المسرح الغنائي، وفي نفس الوقت لا تقل عن مستوى المسرح الرحباني، فبالطبع سأرغب في خوضها، أما مسألة التمثيل التلفزيوني أو السينمائي فهي مشاريع مؤجلة في الوقت الراهن، ولا أعلم إذا كنت سأخوضها في يوما ما أو لا.
بعد تقديمك أغنية باللهجة اللبنانية هل تفكرين بتكرارها.. وماذا عن اللون المصري والمغربي؟
٭ بالتأكيد هناك مشاريع لذلك، وخاصة بعد النجاح الذي حققته الأغنية، واليوم ولله الحمد أصبح اسمي معروفا في لبنان، وجاءتني بالفعل عروض عديدة هناك، ولكن حاليا الوضع لا يسمح إلا بتأجيلها قليلا في الوقت الراهن.
ما صحة ما يقال عن خلاف بينك وبين مدير أعمالك السابق راشد السعيد، وما الذي دفعك فجأة لتغيير إدارة أعمالك؟
٭ لا يوجد خلاف مع راشد السعيد، ولكنه لا يصلح لإدارة الأعمال، ولهذا انتهى ما بيننا بصورة ودية، وحاليا تتولى إدارة أعمالي ريم اليوسف وهي فعليا تقود هذا الأمر بصورة احترافية وهي متمكنة ومتفوقة على نفسها، وأول مشروع عملت به معي كان غنائيا مع مغني الأوبرا العالمي اندريا بوتشيللي، وحتى هذه اللحظة هي تبدع في كل الأعمال التي تقدمها لي.
وماذا عن خلافك مع الفنان والملحن فايز السعيد؟
٭ غير صحيح بتاتا، فهو إنسان أدين له بالفضل الكبير، وكان رفيق نجاحاتي، وهناك أكثر من تعاون قادم سيجمعنا في ألبومي المقبل.
كيف تتعاملين مع بعض المقاطع التي تنتشر لك وانت تغنين وترقصين في حفلات الأعراس أو المهرجانات.. وهل تزعجك؟
٭ بالعكس، فدائما ما أتصرف بعفوية مع هذه الأمور مع مراعاة حدود الأدب واللياقة، لذلك لا تزعجني هذه الفيديوهات، بل تشعرني بحجم السعادة التي تكون لدى العروسين وذويهما وتكون جلية من خلال هذه المقاطع، وانني كنت جزءا من هذه الفرحة والسعادة التي سيذكرانها للأبد لمثل هذا اليوم المميز في بداية حياتهما معا.
انتشرت لك منذ فترة صورة برفقة والدك الفنان القدير أحمد فتحي، وكنت ترتدين فيها الحجاب، فما صحة ما أشيع بأنك كنت محجبة ومن ثم خلعته؟
٭ لم أكن محجبة، بل كنت أعاني من الرهاب الاجتماعي، وعندما طلب مني التصوير مع والدي شعرت بخجل شديد، وأردت أن ارتدي شيئا يغطيني بالكامل، ولم أكن أرغب في الظهور بتاتا خوفا من كل شيء، «ضاحكة»، ولكن حاليا ولله الحمد تخلصت من هذه الحالة وأصبحت اليوم أكثر شخصية اجتماعية في المنزل.
تعرضت مؤخرا في إحدى حفلاتك لموقف ما وترتب عليه هجوم عليك وصرحت بأنه كان فخا مرتبا لك.. فما حقيقة الأمر؟
٭ ذلك الحفل اعتبره من أكثر حفلاتي نجاحا في هذا الصيف من حيث عدد الحضور والتفاعل الكبير، وهذا ما أتذكره عن ذاك الحفل، أما محاولات «الشوشرة» ونصب الافخاخ هنا وهناك، فهي أمور موجودة منذ القدم ولكنني لم أعرها اهتماما، فالجمهور ولله الحمد دائما معي مثلما كنت معه منذ البداية، واقدر هذه المحبة والثقة وأضعها دائما نصب عيني.
ما الذي أضافه لك تفاعلك على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص مجالك الفني؟
٭ ساهمت كثيرا في دعم أعمالي والتسويق لها، وباتت هناك حالة من الترقب والانتظار من قبل جمهوري ومتابعي لما أشاركه معهم عبر حساباتي على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنني مع فريق عملي نحرص على أن تكون الأفكار التي نقدمها خارج السرب وبعيدة عما هو دارج أو حتى ما يقدمه زملائي في الوسط الفني.
أين وصل مشروعك مع الأمم المتحدة كونك سفيرة معهم؟
٭ مازلت في بداية الطريق معهم، ولكن كما وعدت واكرر من خلال جريدة «الأنباء» بأن اللقب غير مهم، فهناك مشروع شخصي أتبناه وسأعلن عنه قريبا، وبتوفيق من الله سنتمكن من فتح بيوت كثيرة وسنساعد نساء كثيرات في الوطن العربي، وكوني أصبحت مخولة بالحديث في جميع المؤتمرات الدولية الخاصة بشؤون النساء، فسأحاول السعي بقدر الإمكان لسن قوانين من شأنها وضع حد لبعض المشاكل التي تعاني منها المرأة في الوطن العربي.
بعد كل هذه النجاحات التي وصلت لها.. ما الذي يقلقك؟
٭ الاستمرارية بمستوى أفضل وبصورة ترضي طموحي الفني وما يتوقعه مني جمهوري هي هاجسي، وعندي رغبة ملحة في أن تكون هناك زيادة أوسع في انتشاري عربيا وخليجيا.
ما الذي اختلف بعد الزواج، وهل أصبحت في حياتك الفنية خطوط حمراء جديدة؟
٭ لم يختلف شيء لأننا متفاهمان منذ البداية، ولا يوجد خطوط حمراء أكثر من تلك التي وضعتها لنفسي منذ البدايات.
متى سيكون موعد زفافك، وهل ستشاركين به جمهورك كما فعلت مع حفل عقد قرانك؟
٭ سيكون إن شاء الله حفل الزفاف في آخر العام الحالي، ولا أعلم إذا كنت سأشاركه مع جمهوري، وأترك القرار لهم، خاصة أنهم أجمل الأشياء التي املكها وتجلب لي السعادة.