Note: English translation is not 100% accurate
عباس يوافق على لقاء نتنياهو في موسكو وهنية غادر غزة تمهيداً لخلافة مشعل
7 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس موافقته على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة موسكو، وذلك في إطار إحياء مفاوضات السلام المتوقفة منذ أكثر من عامين، في وقت قالت فيه روسيا انها تسعى لتحديد موعد لذلك.
وقال عباس في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الپولندي في العاصمة وارسو وبثه التلفزيون الفلسطيني «اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاء يجمعني بنتنياهو وقد وافقت على ذلك، وكان من المفترض أن يكون اللقاء يوم 8 الجاري، لكن نتنياهو طلب تأجيله».
وأضاف «لا أدري إلى متى التأجيل، أنا مستعد لهذا اللقاء لأن الأمر يهمني سواء كان في موسكو أو أي مكان آخر».
وتابع «ما يهمني هو العمل للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة على الحدود المحتلة عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل».
ومن رام الله وسط الضفة الغربية، قال مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف ان بلاده تواصل العمل والنقاش والمشورات مع كل الأطراف، لعقد اجتماع يضم عباس ونتنياهو، لدفع عملية السلام قدما.
وأضاف بوغدانوف في مؤتمر صحافي عقده في مقر الرئاسة الفلسطينية مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات «الرئيس محمود عباس أبدى موافقته المبدئية على اللقاء، هناك عمل جاد لتحديد موعد لذلك».
وتابع «نحن نقوم باتصالات مع كل الأطراف المعنية. إسرائيل والعرب. موقف بلادنا واضح في دعم المفاوضات للوصول لدولة فلسطينية»، دون أن يتطرق إلى موافقة الموقف الإسرائيلي من عدمها، لاسيما أنه التقى نتنياهو بالقدس اول من امس.
الى ذلك، قال محللون سياسيون فلسطينيون ان مغادرة القيادي البارز في حركة «حماس» إسماعيل هنية قطاع غزة جاءت بغرض الاستعداد للتنافس على رئاسة المكتب السياسي للحركة، خلفا لخالد مشعل.
ورأى المحللون بحسب «الأناضول» أن هنية سيشارك في الانتخابات الداخلية للحركة، التي يعتقد أنها ستجري في شهر ابريل من العام المقبل، مشيرين إلى أنه يمتلك حظوظا كبيرة، بالفوز برئاسة الحركة، نظرا لما يمتلكه من تأييد داخل أطرها.
وغادر هنية اول من امس قطاع غزة عبر معبر رفح المصري متوجها إلى السعودية لأداء فريضة الحج، بحسب مصدر في حركة حماس.
لكن مصادر مقربة من حركة حماس قالت: ان على هنية أو أي قيادي آخر يرغب في تولي منصب رئاسة المكتب السياسي للحركة، أن يقيم خارج فلسطين، كي يكون قادرا على التحرك بحرية، وأن يتواجد في مكان آمن نسبيا بعيدا عن خطر الاستهداف الإسرائيلي.
وفي ضوء ذلك ـ تابعت المصادر ذاتها ـ وبما أنه من الصعب على هنية مغادرة غزة مجددا في ضوء القيود على حركة المسافرين في معبر رفح مع قطاع غزة، فمن المرجح أن يبقى في الخارج لحين إجراء الانتخابات، كما أنه، وفي حال انتخابه رئيسا لحماس، سيبقى في الخارج بشكل دائم.