Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة الدفاع الأميركية «المحتملة» تدعو إلى توثيق العلاقة مع دول الخليج
7 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
ما لم يتمكن المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الاميركية دونالد ترامب من وقف التداعي المتواصل لحملته في المناظرة الاولى مع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون والمحدد اجراؤها في 26 الجاري فان الآراء تتفق جميعا على ان ترامب سيخسر التصويت النهائي في نوفمبر المقبل بفارق كبير.
وشجع ذلك حملة كلينتون على بدء تشكيل نواة الادارة الجديدة منذ هذه اللحظة المبكرة، وتشير تسريبات اولية الى ان ميشيل فلورنوى المساعدة السابقة لوزير الدفاع ستكلف بمهام الوزارة بعد ان يغادر آشتون كارتر موقعه في الپنتاغون مع رحيل ادارة اوباما عن واشنطن.
ومع تواتر التأكيدات على ان فلورنوى هي بالفعل وزيرة الدفاع المقبلة بافتراض فوز كلينتون فان مواقفها من قضايا الشرق الاوسط الاساسية تستحق الفحص من الآن لمحاولة استقراء الكيفية التي ستتعامل بها فلورنوى مع الملفات الساخنة الراهنة في المنطقة التي تلعب فيها واشنطن هذا الدور او ذاك.
وتشغل فلونوى حاليا منصب مديرة مركز الامن الاميركي الجديد الذي شاركت في تأسيسه في عام 2007. وقد سبق لها ان قادت فريق اوباما لقضايا الامن القومي في انتخابات 2008. وكانت فلونوى مكلفة بملف رسم الاستراتيجيات الاميركية في العالم خلال عملها في وزارة الدفاع.
ويعرف عن فلورنوى رفضها لمقولة الوزير الحالي التي تقر بتراجع القدرات الذاتية الاميركية وتدعو الى خفض حجم التزامات الولايات المتحدة في العالم طبقا لهذا التراجع. وترى الوزيرة المرجحة ان سياسة روسيا التي تعتقد انها «تختبر قدرة التحالف الغربي على الرد لاسيما في منطقة جمهوريات البلطيق» حسب قولها يجب ان تواجه بحزم وان ذلك لا يهدف حسب قولها الى افتعال صدام يمكن تجنبه ولكنه يهدف الى رسم الخطوط القادرة على ردع العبث بالنظام الدولي والاتفاقات التي تنظم العلاقات بين الدول.
وفي حالة ايران ترى فلورنوى ان الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ادارة اوباما مع المجموعة الدولية كان خطوة ايجابية الا انها ترى في نفس الوقت انه لم يكن يتعين على الولايات المتحدة ان تضع شروطا متساهلة فيما يتصل بالترسانة الصاروخية الايرانية. وقالت فلورنوى في مناسبات سابقة ان اي محاولات ايرانية للعبث باستقرار الشرق الاوسط يجب ان تواجه بحزم لمنعها من التحول الى سياسة دائمة.
وفي حالة الازمة السورية ترى فلونوى ان من المهم للولايات المتحدة ان تضع قوات اكثر على الارض وان تفرض منطقة حظر طيران وحظر لاطلاق النار من اي جهة بحيث تتحول الى ملاذ للمدنيين السوريين الذين يتعرضون لمعاناة هائلة على ايدي المتقاتلين. وهي تعتقد ان الرئيس بشار الاسد يجب ان يفسح المجال لنظام جديد يحافظ على جوهر الدولة السورية وعلى وحدة البلاد ويوجه كافة القوى على الاراضي السورية لمواجهة منظمات الارهاب حسب قولها.
وفيما يتصل بالعلاقات مع دول الخليج فان فلونوى سبق ان انتقدت «تراجع الحساسية السياسة لمصادر قلق الحلفاء في الخليج» حسب قولها. ووعدت فلونوى بمراجعة السياسة الاميركية تجاه دول الخليج لمخاطبة التهديدات الامنية التي تواجهها تلك الدول والعمل على تخفيف حدة الاستقطاب في المنطقة والوصول الى حالة تعايش سلمي بين كل مكوناتها» حسب قولها.