Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: هادي يلتقي ولد الشيخ ويطالب بـ «سلام لا يحمل بذور صراعات قادمة»
7 سبتمبر 2016
المصدر : صنعاء ـ الأناضول
التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، امس بالمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يزور الرياض، للترتيب لإحياء مشاورات السلام اليمنية المتوقفة منذ السادس من الشهر الماضي.
وذكرت وكالة سبأ الرسمية، أن هادي «أكد حرص الحكومة على التعاطي الإيجابي مع جهود السلام الذي لا يحمل في طياته بذور صراعات قادمة، والمساعي المرتكزة على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة ومنها القرار رقم 2216».
وقال هادي: «مثلما برهنا خلال محطات السلام المختلفة بدءا من جنيف وبيل في سويسرا، والكويت، بأننا دعاة سلام وتواقين له لمصلحة بلدنا وشعبنا، سنظل كذلك نبحث عن السلام الجاد الذي يؤسس لمستقبل آمن لبلدنا بعيدا عن ترحيل الأزمات، من خلال السلام الذي لا يحمل في طياته بذور صراعات قادمة».
وثمن الرئيس اليمني، الجهود التي يبذلها ولد الشيخ والمجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار لمصلحة شعبه.
ووفقا للوكالة، قال ولد الشيخ، إن أفكار ومبادرات المجتمع الدولي (في إشارة لخطة كيري)، مستندة الى المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة ومنها القرار 2216.
ولم تكشف الوكالة ما إذا كان ولد الشيخ قد سلم الرئيس هادي نسخة من تصور الحل المبني على الخطة الدولية التي كشف عنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في السعودية، الشهر الماضي، والاتفاق على موعد الجولة الجديدة من المشاورات.
وفي وقت متأخر من أمس الاول، التقى المبعوث الأممي، وفد جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح التفاوضي، من أجل الترتيب للجولة المرتقبة من مشاورات السلام.
وكان من المقرر أن تنطلق الجولة القادمة من مشاورات السلام اليمنية، امس، حسب إعلان ولد الشيخ، لكن التصعيد العسكري الكبير الذي رافق الأسابيع الماضية في الجبهات اليمنية والشريط الحدودي، بالتزامن مع تعليق المشاورات، يهدد إقامتها في الموعد المحدد.
ولم تحدد الأمم المتحدة بعد، المكان الذي سيحتضن الجولة القادمة من المشاورات اليمنية، لكن مصادر حكومية قالت في وقت سابق للأناضول، إنها ستقام في دولة أوروبية. الى ذلك، سيطرت قوات الجيش الوطني مسنودة بـ «المقاومة الشعبية» الموالية للحكومة اليمنية، امس على معسكر كان تحت قبضة الحوثيين في محافظة الجوف المحاذية للحدود السعودية، شمالي البلاد.
وقال عبدالله الأشرف الناطق الرسمي باسم المقاومة في محافظة الجوف إن قوات الجيش الوطني والمقاومة سيطروا على معسكر «السلان» في مديرية الغيل بالمحافظة، بعد معارك مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.