Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بعض الحالات يتم التدقيق عليها لاعتبارات أمنية
الحمد: «الخارجية» وضعت إرشادات للمسافرين وطلبنا الحذر وعدم التعامل مع أي شخص غير معروف
13 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

هالة عمران
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد «أن وزارة الخارجية الكويتية قامت وبتعليمات من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائبه السفير خالد الجار الله بمتابعة حثيثة وتنسيق كامل مع السفارة في واشنطن والقنصلية في لوس أنجيليس، والسفارة الأميركية بالكويت لمعرفة مصير الكويتيين الـ 5 الذين كانوا قد احتجزوا في الولايات المتحدة الأميركية منذ بداية أغسطس الماضي للاطمئنان عليهم وعلى سير الإجراءات حتى تمت عودتهم قبل يومين.
وأوضح الحمد «انه تم إجراء التنسيق بين الوزارة والسفارة في واشنطن من خلال السفير سالم العبدالله والقنصل العام في لوس انجيليس عبداللطيف اليحيى، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية التقت مع القائم بالأعمال ورئيس الشؤون القنصلية في السفارة الأميركية، للوقوف على الإجراءات التي تمت تجاه هذه القضية، والقضايا الأخرى، وأن هناك بعض الإحراجات وبعض الحالات التي تمت إعادتهم إلى الكويت، مضيفا ان الوزارة أوضحت للسفارة الأميركية بالكويت أنها لا تقبل بحجز المواطنين لفترات وجيزة إلا إذا كان هناك اتهام واضح أو أرتكاب أي أخطاء من هؤلاء الأشخاص، ولفت الحمد الى أن السفارة الأميركية بالكويت كانت قد أعربت عن اهتمامها البالغ بالأمر، كما كانت على اتصال دائم مع السلطات الأميركية والجهات المعنية لإنهاء الأمر لحله بأسرع وقت ممكن حتى عودتهم إلى أرض الوطن، لافتا إلى انه بالرغم من أن إجراءات عودة هؤلاء الشباب أخذت بعض الوقت، إلا أننا استطعنا إنهاء هذه الإجراءات حتى عودتهم سالمين.
وأضاف الحمد انه نظرا للإجراءات الأمنية في الآونة الأخيرة في جميع دول العالم خاصة في ظل ما يحدث بالعالم من أعمال إرهابية، ونحن ندينها بالكويت، هناك إجراءات بروتوكولية رسمية أمنية تقوم بها السلطات الأميركية مع جميع رعايا دول العالم وليس مع المواطنين الكويتين فقط، علينا الالتزام بالقوانين وتوخي الحيطة والحذر.
وحول تحذير السفارة الكويتية في واشنطن للطلبة من عدم احتواء أجهزة هواتفهم على مواد محظورة تجنبا لهذه الحوادث قال الحمد: «لا توجد لائحة أو قاعدة أو تعليمات لهذا الشيء سابقا والمسافر سواء كان من الكويت أو من الدول الأخرى يفاجأ بما يطلبه منه المحققون من إجراءات وليس بالضرورة ان تتم هذه الإجراءات مع كل المسافرين، مبينا أن هناك عشرات الآلاف من المسافرين الكويتين إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال السنوات الماضية ولم يتعرضوا لهذه الإجراءات، مضيفا هناك بعض الحالات يتم التدقيق عليها لاعتبارات أمنية نظرا للظروف التي يمر بها العالم من أرهاب، ولموظفي الهجرة والجمارك والأمن بالمطارات صلاحيات التدقيق، وهذه الاجراءات المتشددة بجميع مطارات العالم وعلى جميع المواطنين، وهذا ما شاهدناه بكل دول العالم خاصة بعد الأحداث التي شهدتها الساحة الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية من أعمال إرهابية.
وتابع الحمد ان وزارة الخارجية حرصت ومنذ بداية موسم الصيف على وضع إرشادات للمواطنين المسافرين، بالإضافة إلى إجراء المقابلات، وطلبنا توخي الحيطة والحذر وعدم التعامل مع أي شخص غير معروف، والتأكد من تأشيرات الدخول قبل الوصول إلى أي بلد والتعامل مع جهات معروفة فيما يتعلق بالفنادق والسكن، وعدم اصطحاب المبالغ النقدية واستخدام الكروت البنكية، إضافة الى التأكد من الأمتعة الخاصة وعدم اصطحاب الخدم، وهي تعليمات عامة، مشيرا الى ان لكل بلد قوانين وإرشادات يجب قراءتها قبل التوجه لها، سواء الولايات المتحدة أو غيرها من خلال سفارتهم أو من خلال ارشادات وزارة الخارجية.
وفيما يخص عودة هؤلاء الطلبة الى جامعاتهم بعد أن تم الإفراج عنهم، قال الحمد هناك إجراءات أمنية وقوانين خاصة بتأشيرة الدخول للطلبة، محددة بفترة زمنية معينة وفي حال انتهاء صلاحيتها، أو غياب الطالب مدة أطول خارج الولايات المتحدة يحاسب، مشيرا الى ان السلطات الأميركية لها الحق من خلال قوانينهم أن تلغي التأشيرة وتعيد الطالب.
وعن متابعة الخارجية للحجيج الكويتيين في المملكة العربية السعودية، قال الحمد: «هناك تنسيق مع السفارة الكويتية في جدة وبعثة الحج وعلى مدار الساعة، مشيرا إلى أن الأمور تسير على ما يرام، ورفع الحمد أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي والحكومة والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى.
تنويه:
يشار إلى أن «الأنباء» كانت قد نشرت في عددها أمس خبرا عن عودة المواطنين الـ 5 إلى الكويت، ورد فيه خطأ في تعليق تحت صورة مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد حيث ذكرنا أنه أحد ذوي العائدين، فاقتضى التنويه.