Note: English translation is not 100% accurate
جموع الحجيج انتهوا من «رمية العقبة» الكبرى في سهولة ويسر
مطار الكويت استعد لعودة الحجاج
13 سبتمبر 2016
المصدر : مكة المكرمة - «كونا»


فرج ناصر فيما أدى اكثر من 1.8 مليون مسلم امس مناسك رمي جمرة العقبة الكبرى في سهولة ويسر دون اي حوادث، نظرا للاجراءات التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين، استقرت مواكب الحجيج في اماكنهم المخصصة بمنطقة منى لمواصلة اداء مناسكهم المتبقية.
وفي هذه الاثناء، اكد نائب المدير العام لسلامة الطيران والنقل الجوي في مطار الكويت الدولي عماد الجلوي انه تم الانتهاء من جميع الاستعدادات لعودة الحجاج الكويتيين والمتوقع وصولهم ابتداء من ثالث ايام عيد الاضحى حتى يوم 16 الجاري وهو آخر الرحلات المجدولة لحملات الحج عبر مطار الكويت الدولي (جوا) والبالغ عددهم 8 آلاف حاج عبر رحلات مختلفة كالخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية السعودية وطيران الجزيرة وطيران ناس السعودي.
وقال ان الاستعدادات لاستقبال الحجاج تضمنت وضع حواجز لتسهيل خروج الحجاج وكذلك عدم مخالطة الحجاج مع المستقبلين مما يحدث فوضى وزحمة شديدة، لافتا الى وضع حواجز لهذا الغرض في بداية صالة الوصول حتى مواقف السيارات الخارجية.
واضاف ان الحقائب الخاصة بالحجاج سيتم تسلمها من قبل مندوبي الحجاج في ادارة الشحن الجوي بمطار الكويت وسيتم تسليمها للحجاج كل في مقر حملته.
وتوقع الجلوي ان يتم قريبا تشغيل اماكن التفتيش الجديدة في صالتي 2 و3 الخاصتين بتفتيش الحقائب.
بعد الوقوف بعرفة والمبيت في مزدلفة
ضيوف الرحمن يرمون جمرة العقبة ويواصلون مناسكهم في أيام التشريق
إمام الحرم المكي يدعو المسلمين إلى التضامن ونبذ الفرقة
عواصم - وكالات: أدى أكثر من 1.8 مليون مسلم أمس مناسك اليوم الأول من أيام عيد الأضحى المبارك وهوالعاشر من ذي الحجة بعد وقوفهم في عرفات ومبيتهم في مزدلفة بيسر وسلاسة دون أي حوادث تذكر.
واكتمل وصول مواكب حجاج بيت الله الحرام إلى منى واستقروا في أماكنهم المخصصة، مكبرين مهللين بعد أن من الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات والمبيت في مزدلفة، وسط أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والخشوع.
ورمى الحجاج أمس جمرة العقبة فقط، وذلك اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد أن فرغوا من الرمي شرعوا في الحلق أو التقصير للتحلل الأول من الإحرام ثم طافوا طواف الإفاضة وسعوا بين الصفا والمروة بعدها نحروا الهدي لمن عليه هدي من الحجاج.
ويواصل ضيوف الرحمن إكمال مناسكهم اليوم في أول أيام التشريق الثلاثة، إلا من تعجل منهم فبإمكانه الذهاب إلى الحرم المكي الشريف ليطوف طواف الوادع بعد أن يرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة.
وخلال أيام التشريق يرمي الحجاج الجمرات الثلاث ابتداء بالجمرة الصغرى ثم الوسطى وأخيرا جمرة العقبة الكبرى.
ولقيت الإجراءات الأمنية الإضافية التي فرضتها السلطات السعودية استحسان الحجاج، ومنهم الحاج السعودي إبراهيم العايد (40 عاما) الذي اعتاد أداء الحج سنويا في الماضي، الا ان هذه هي المرة الأولى التي يؤدي فيها هذه الفريضة منذ العام 2006.
وقال لوكالة فرانس برس اثناء عودته من رمي الجمرات الى المخيم في منى «كل شيء تغير بالكامل، في السابق كان يجب الاستعداد قبل وقت لرمي الجمرات (...) اليوم كل شيء حصل بسرعة». وأضاف «ثمة تحسن ملحوظ».
ورأى فاروق حملاوي الحاج الجزائري ان «الناس تعلموا ان التنظيم واحترام المسارات (...) يؤديان الى تفادي الكوارث».
وقال محمد رحمان (65 عاما) الذي قدم من بنغلاديش لفرانس برس «أشعر بالأمان، والباقي على الله. أنا فرح لأنني أحقق حلمي بأداء الحج».
وبحسب السلطات، وصل عدد حجاج هذه السنة الى مليون و862 ألفا و909 أشخاص، بينهم مليون و325 ألفا و372 قدموا من الخارج.
وكان الحجاج قد أدوا الركن الأعظم من المناسك بالوقوف في صعيد عرفة أمس الأول، المشعر الوحيد الواقع خارج نطاق الحرم المكي، حيث أمضوا يومهم في الابتهال والدعاء حتى الغروب. وبعد الغروب نفر الحجاج الى مزدلفة حيث باتوا ليلتهم وجمعوا الحصى قبل ان يتوجهوا الى منى لرمي الجمرات.
وزادت السلطات من عدد الكاميرات التي تفصل بين كل منها أمتار معدودة، والمثبتة فوق المسارات التي يسلكها الحجاج لمراقبة تحركاتهم. وانتشر مئات من رجال الأمن في الطبقات الأربع لجسر الجمرات التي تصل بينها ممرات آلية. وعند كل من الجمرات الثلاث، يقوم رجال الأمن بتنظيم حركة الحجاج الذين يقوم كل منهم برمي سبع حصي.
ووضعت بالقرب من الجمرات منصة مرتفعة وقف عليها ثلاثة من رجال الأمن يوجهون عبر اجهزة الاتصال اللاسلكية زملاءهم الموجودين على الأرض، ويلفتونهم الى بعض الحجاج الذين يمضون وقتا طويلا في عملية الرمي او يعرقلون حركة المرور.
كما غلف الجدار الدائري المنخفض الارتفاع الذي يحيط بالجمرات، بطبقة من الرغوة العازلة تتيح امتصاص الصدمة في حال التدافع.
وفي مكة أدى المصلون صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الحرام، كما في المسجد النبوي في مكة، وفي مختلف أنحاء المملكة.
وأدى جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك بالمسجد الحرام وشهد المسجد الحرام تدفق الآلاف من الحجاج والمصلين لأداء صلاة العيد، حيث أمهم إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب، الذي أكد أن التضامن بين المسلمين في هذا العصر ضرورة للبقاء والعالم حولنا يتكتل ولا يحترم إلا المتحدين الأقوياء.
وقال «إن الشعوب الإسلامية تنشد السلام ولا تريد غير الإسلام عقيدة تؤمن بها ونظاما يحكمها ودينا يجمع شتاتها وأخوة توحد صفوفها وعملا صادقا يحقق أهدافها وعدالة تسود مجتمعاتها ومساواة تنظم طبقاتها لتعيش في سلام وتعبد الله في أمان، مشيرا إلى أن أسوأ أنواع التفرق هو التفرق في الدين، وأن المسلم ليحزن حين يرى بعض المسلمين وقد ارتدت سهامهم إلى بعض في تنازع وخلاف والعدو يتفرج».
وحث الدعاة والمصلحين على التأسي بدعوة الأنبياء جميعا وتعلم الشريعة على هدي القرآن الكريم وما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم مع الرفق واللين والصبر والبعد عن الهوى، مضيفا «لندرك أن أمتنا تضعف مواجهتها لطوفان الخارج إذا كانت معتلة من الداخل فانهجوا منهج الرسل في مواجهة أدوائنا الداخلية فقد كثرت الشبهات وازدادت حدة الدعوات التي تشيعها فرق أقحمت نفسها تحت اسم الإسلام».
وبين أن هذا اليوم «يوم العيد» يوم مبارك رفع الله قدره وأعلى ذكره وجعله عيدا للمسلمين حجاجا ومقيمين ففي هذا اليوم الأغر يتوجه الحجاج إلى منى لرمي جمرة العقبة بسبع حصيات ثم يذبح هديه إذا كان متمتعا أو قارنا ويحلق رأسه وبهذا يتحلل التحلل الأول ويباح له ما كان محرما عليه بالإحرام إلا الجماع ثم يتوجه الحاج إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة ثم يسعى بين الصفا والمروة ولا حرج في تقديم بعض الأعمال على بعض.
وفي المدينة المنورة، أدى جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة يتقدمهم الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة وسط أجواء مفعمة بالإيمان والفرحة بقدوم عيد الأضحى المبارك، حيث اكتظت ساحات وأروقة وطوابق المسجد النبوي بآلاف المصلين.
وأم المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، الذي هنأ المسلمين بعيد الأضحى المبارك، وقال «إن الأمة الإسلامية تمر بفتن وأخطر فتنة هي منهج الغلو في الدين والتكفير، وان الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك في خطبة الوداع داعيا المسلمين الى اتباع الكتاب والسنة والبعد عن الغلو». وأكد آل الشيخ أن أعداء الدين يحاولون زرع الفتن ونشرها بين شباب المسلمين، محذرا شباب المسلمين من ذلك، فبهم تنهض الأمة وباتباعهم منهج الغلو والتكفير تسقط الأمة.
قنصلنا العام في جدة تابع شؤونهم مع أعضاء البعثةالعنزي: جميع الحجاج الكويتيين في منى بخير
أكد القنصل العام للكويت بجدة وائل العنزي أمس الاثنين سلامة جميع الحجاج الكويتيين الذين يؤدون مناسك الحج في أمن وسلام وسهولة ويسر.وأوضح العنزي في تصريح لـ «كونا» ان أفواج الحجاج الكويتيين وصلت الى منى قادمة من مزدلفة ضمن مواكب الحجاج التي باتت الليلة الماضية فيها بعد أن شهدوا الوقفة الكبرى في صعيد عرفات الطاهر.وأشار إلى انه تواصل أمس الاثنين مع رئيس فريق الخدمات الطبية لبعثة الحج الكويتية د.مبارك العجمي واطمأن منه على صحة وسلامة جميع حجاج الكويت.وأشاد بالخدمات المتكاملة والتسهيلات اللازمة التي وفرتها الحكومة السعودية لحجاج بيت الله الحرام لتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وسهولة بإشراف ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.وأعرب العنزي عن شكره وتقديره للجهود التي بذلتها وتبذلها بعثة الحج الكويتية في المتابعة والإشراف على حملات الحج وتقديم جميع الخدمات اللازمة إلى حجاج الكويت.وأكد تضافر جهود القنصلية العامة للكويت مع بعثة الحج بجميع جهاتها المشاركة سواء وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الصحة ووزارة الإعلام ووزارة الداخلية والإدارة العامة للإطفاء والهيئة العامة للشباب والرياضة لتقديم أفضل الخدمات لجميع الحجاج الكويتيين منذ وصولهم إلى المملكة وخلال انتقالهم إلى المشاعر المقدسة.وتمنى العنزي في ختام تصريحه لجميع الحجاج حجا مقبولا وسعيا مشكورا وأن يمن عليهم الله سبحانه وتعالى بموفور الصحة والسلامة حتى يعودوا الى أسرهم وأوطانهم سالمين.