Note: English translation is not 100% accurate
لحوم الأضاحي وصلت إلى القرى الفقيرة وجسدت الفرحة في نفوس البؤساء والفقراء
«النجاة» وزّعت 2000 أضحية نيابة عن أهل الكويت الخيرين
16 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء







20 دولة في مختلف القارات استفادت من المشروع
الأضاحي مختلفة الأحجام من الغنم والأبقار تم توزيعها تحت الإشراف المباشر
أعلنت إدارة التسويق والمشاريع في جمعية النجاة الخيرية أن عدد الدول المستفيدة من مشروع الأضاحي هذا العام بلغ 20 دولة من خلال توزيع 2000 أضحية، وأن إجمالي قيمة هذا المشروع تعدى الـ 100 ألف دينار كويتيا، وذلك عبر لجانها المختلفة والمتواجدة في أنحاء الكويت وهي: لجنة زكاة سلوى والعثمان والفحيحيل والرميثية والتعريف بالاسلام وزكاة الاندلس وكيفان، وإدارة المشاريع بالجمعية.
وأوضح التقرير الذي أعدته الجمعية عن المشروع أنه تم توزيع الأضاحي المختلفة الأحجام والانواع من الغنم والأبقار في مختلف دول العالم وتم توزيعها والإشراف المباشر عليها من قبل الجمعيات الخيرية المعتمدة في هذه الدول، وفي بعض الدول تواجد المسئولون الممثلون للنجاة الخيرية ولجانها للإشراف المباشر على توزيع الأضاحي، وأفاد التقرير بأن ثمة قرى بعيدة ونائية بالفلبين خاصة وأهل هذه القرى أناس بدائيون ليس لديهم امكانيات المعيشة الحديثة، وحتى اليوم لم يصل عندهم الانترنت، قد استفادوا من المشروع كانوا في انتظار لحوم الأضاحي منذ فترة، وحال وصول لحوم الأضاحي اليهم تم طهيها على الأخشاب، والتفوا حولها ينتظرونها في مشهد مؤثر، فشكرا لأهل الخير لما قدموه من ادخال السرور والفرح على نفوس البؤساء والفقراء، في أماكن يصعب الوصول اليها، وصلت اليها الأضاحي على ظهور الخيل والدواب وسيرا على الأقدام.
وفي هذا الصدد قال مدير إدارة بيت الايتام ورئيس فريق العمل بمشروع الأضاحي بجمعية النجاة الخيرية محمد الخالدي ان الجمعية بجميع لجانها ومؤسساتها التابعة لها في مختلف أنحاء الكويت حريصة كل عام على تنفيذ مشروع الأضاحي في تلك الدول العربية والإسلامية بما يتوافر لديها من مساهمات أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين في الكويت من المواطنين والمقيمين، وذلك تنفيذا لمبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين الذي حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف، مصداقا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف:(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى).
وأشار الخالدي إلى أن المشروع يستهدف مد يد العون والمساعدة والمساندة للأسر الفقيرة والمحتاجة والتخفيف عن كاهلهم معاناة الحياة وذل العوز والحاجة، وإدخال البسمة والسرور على نفس كل مسكين أو يتيم أو صاحب حاجة من المسلمين، كما يعد المشروع أحد أهم وأبرز المشاريع التي تنفذها جمعية النجاة الخيرية داخل الكويت وخارجها من أجل توفير أبسط مقومات الحياة لكل مسلم فقير في أي مكان بالعالم.
وأضاف الخالدي أن توزيع الأضاحي في الدول العربية والإسلامية الفقيرة فيه تخفيف على المتبرعين لقلة أثمان الأضاحي في تلك الدول، وبالتالي فإنه يمكن لأهل الخير والمتصدقين وأصحاب الأيادي البيضاء التصدق لإخراج أكبر عدد من الأضاحي في تلك الدول نظرا لقلة أثمانها عما توجد عنه في الكويت حتى يستفيد منها أكبر عدد من الفقراء هناك.
وختاما تقدم الخالدي بأطيب التهاني والتبريكات لأهل الخير في الكويت بمناسبة هذه الأيام المباركة، داعيا لهم بالصحة والعافية، كما حثهم على الاستمرار في المساهمة والتبرع بأموال الزكوات والصدقات ودعم المشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية في صالح الإسلام والمسلمين، مثمنا جهودهم في دعم عمل وأنشطة مشاريع اللجنة في الكويت وخارجها.