Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) صدق الله العظيم
16 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

رخامة على رأس الميت
الناس معتادون على وضع رخامة عند رأس الميت بعد دفنه ويكتب عليها اسمه وتاريخ وفاته، وقد تتضمن الدعوة بالدعاء له. فهل تجوز هذه الكتابة لأن بعض طلبة العلم قال: إن هذا بدعة ولا يجوز؟
٭ اتفق الفقهاء على جواز وضع علامة على القبر من نحو حجر او خشبة ونحو ذلك لما روي: «انه لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن فأمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ان يأتيه بحجر فلم يستطع حملها فقام اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسر عن ذراعيه فحملها فوضعها عند رأسه وقال: «أتعلم بها قبر أخي، وادفن اليه من مات من أهلي» (أبوداود وهو صحيح)، وأما الكتابة على القبر فاختلف الفقهاء في ذلك لحديث جابر بعد عبدالله قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يجصص القبر وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه، وان يلقب عليه» (الترمذي 3/359 وهو عند مسلم بدون زيادة وأن يكتب عليه 2/667) وبناء على هذا الحديث قال المالكية والشافعية والحنابلة بكراهة الكتابة على القبر، وذهب الحنفية الى انه لا بأس ان احتيج إليها حتى لا يذهب الأثر ويمتهن، ولعل رأي الحنفية هو الأولى فالحاجة داعية في كل البلاد الى ان يتعرف أهل الميت على قبر ميتهم، وزيارته والدعاء له، وترك الكتابة قد تسبب ضياعه واختلاطه بغيره، وقد لا يجدي وضع علامات أخرى، وينبغي ان يتحاشى قدر الإمكان ذكر لفظ الجلالة ولا يكتب على الرخام قرآن، خشية ان يهجر او تسقط الرخامة فتداس وفيها لفظ الجلالة او قرآن، قال ابن عابدين: مؤيدا جواز الكتابة ومعللا: بأن النهي عن الكتابة وإن صح فقد وجد الإجماع العملي بها، فقد أخرج الحاكم النهي عنها من طرق ثم قال: هذه الأسانيد صحيحة وليس العمل عليها، فإن أئمة المسلمين من المشرق الى المغرب مكتوب على قبورهم، وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف، ويتقوى بما ورد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل حجرا فوضعها عند رأس عثمان بن مظعون رضي الله عنه وقال: «أتعلم بها قبر أخي، وأدفن اليه من مات من أهلي» فإن الكتابة طريق الى تعرف القبر بها. نعم يظهر ان محل هذا الإجماع العملي على الرخصة فيها اذا كانت الحاجة داعية اليه في الجملة، حتى يكره كتابة شيء عليه من القرآن او الشعر او إطراء مدح له ونحو ذلك ـ أي دون حاجة.
غسيل الأموال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحسن الله إليك يا شيخ:
عندي سؤال: إذا كانت هناك جهة محددة سجلت مبلغا من المال باسمي. وقالت لي هذه الجهة إن عندك أسبوعا واحدا لتسلم هذا المال، وأنا في الوقت نفسه لا أعرف إذا كان هذا المال حلالا او حراما، لازم أراجع العقد لكي أتأكد. لكن مراجعتي للعقد قد تأخذ شهرا. فهل يجوز لي تسلم هذا المال ووضعه في حسابي الى ان أتأكد من حكم هذا المال، فإن كان حراما تصدقت به وإن كان حلالا استخدمته. وجزاك الله خيرا.
٭ عليك الذهاب فورا الى البنك وتخبره بذلك ليتم إغلاق الحساب عن هذا المبلغ فيخشى من غسيل الأموال وتقع في مشاكل لا حد لها وعادة تكون هذا المبالغ كبيرة جدا.