Note: English translation is not 100% accurate
لماذا تتضاءل قوة البنوك المركزية حول العالم؟
16 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

الفائدة الإيجابية والتحفيز النقدي والمالي يمكنهما تحويل أوروبا إلى مركز للاستثمار الجيد
إعادة شراء الأصول أحد أهم أعمدة الدعم التي تتخذها الشركات الأميركية في «وول ستريت»
قال الخبير الاقتصادي وكبير مستشاري شركة «أليانز» محمد العريان إن تأثير البنوك المركزية على الأسواق قد بدأ يتراجع على الأرجح، مشيرا إلى أن النتائج الثلاث التي تسفر عنها سياسات البنوك ـ وهي عوائد مرتفعة وتقلبات ضعيفة وربحية ـ ربما قد ولت، كما أن المستثمرين يتخذون نهجا حذرا حيال أي قرار.
ومع الوضع في الاعتبار المخاطر في أسواق السندات والأصول الخطرة، فإن زيادة السيولة توفر خاصية جيدة في أوقات التقلبات بالأسواق، ونشرت «فاينانشيال تايمز» في تقرير مدى تضاؤل قوة البنوك المركزية وتأثيرها حول العالم.
وأصبحت الأسواق على دراية أكبر بسياسات البنوك المركزية حول العالم وكيفية التكيف معها ومدى تأثيرها أيضا، وهناك دروس مستفادة من بنك اليابان عند الحديث عن توقيت اتخاذ تدابير غير تقليدية.
وفي خضم الأزمة المالية العالمية، برزت أمور تسلط الضوء على السياسات النقدية للبنوك المركزية مثل المصداقية والتناقض بالإضافة إلى قرارات أجدت نفعا في دول وفشلت في أخرى بسبب مركزية الأنظمة المالية.
ورغم وجود نظرة تفاؤلية إزاء أوروبا، إلا أن الفشل الحالي في إنعاش النمو الاقتصادي يلمح إلى إمكانية ابتكار أساليب جديدة في التعامل مع الأزمات أو استرجاع أفكار مثل «هيليكوبتر الأموال».
ويرى محللون أن السياسة النقدية المثلى ربما تكمن في تحقيق مزيج بين التحفيز المالي مع إعادة معدلات الفائدة إلى طبيعتها لتحسين قدرات المصارف على الإقراض، ويمكن للفائدة الإيجابية والتحفيز النقدي والمالي تحويل أوروبا إلى مركز للاستثمار الجيد.
شراء الأصول
واعتبر التقرير ان عمليات إعادة شراء الأصول «سواء الأسهم أو السندات» أصبحت واحدة من أهم أعمدة الدعم التي تتخذها الشركات الأميركية في «وول ستريت».
وارتفعت قيمة أسهم العديد من الشركات في الولايات المتحدة بفضل هذه السياسة، وقفزت رواتب وأرباح المديرين التنفيذيين كما زادت التوزيعات النقدية على حملة الأسهم بنسبة 15% سنويا في الفترة بين عامي 2010 و2014.
مع ذلك، هبطت أرباح تلك الشركات، وهو ما انعكس على النمو الاقتصادي العالمي الذي سجل تباطؤا بنسبة 2% العام الماضي، ولا تزال التوقعات إزاء العام الحالي أكثر تشاؤما.
وعلى الرغم من هذا التشاؤم، فإنها على الأرجح ليست بداية لانعكاس سلبي حاد، بل إنها مجرد طبيعة هشة لهذه الشركات.
السندات الآسيوية
وسلط أحد محللي «فاينانشيال تايمز» الضوء على كيفية تقديم البنك المركزي الهندي قواعد جديدة لإنعاش سوق سندات الشركات في البلاد وتخفيف الضغوط عن البنوك المحلية.
وأفادت شركة «RoadKing» الصينية بأن السوق الآسيوي يوفر عرضا متميزا للصفقات والتعاملات التجارية المقيمة بالدولار الأميركي.
ولاتزال عوائد السندات تمثل مشكلة لبعض البنوك المركزية التي يراقبها المسؤولون عن كثب من أجل سرعة التعامل مع أي فقاعة في سوق الائتمان تلوح في الأفق.