- الرئيس السويسري سيزور الكويت في نوفمبر المقبل
- سفتيك: آلاف الكويتيين يزورون سلوفاكيا سنوياً وعدد التأشيرات لا يعكس الرقم الحقيقي لأعداد السائحين
أسامة دياب
هنأ مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي جمهورية سلوفاكيا بمناسبة احتفالاتها بيوم الدستور والذي يعتبر من أهم المناسبات الوطنية بعد الانفصال عن تشيكوسلوفاكيا السابقة، لافتا إلى ان قوة ومتانة العلاقات الكويتية - السلوفاكية.
وأشار الخبيزي - في تصريحات للصحافيين على هامش الاحتفال الذي أقامته السفارة السلوفاكية بهذه المناسبة مساء أمس الأول في فندق كراون بلازا - إلى وجود 6 اتفاقيات مهمة تسير العلاقة بين البلدين وتعاون مستمر في شتى المجالات، موضحا ان حركة السياحة من الكويت إلى سلوفاكيا قد تضاعفت هذا العام.
وتابع الخبيزي: هناك اتفاقيات اقتصادية موقعة بين البلدين وهناك اتفاقية أخرى لاجتماع اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين برئاسة وزراء الاقتصاد، مبينا ان هناك زيارات تم الإعداد لها حيث ستبدأ قريبا الاجتماعات التحضيرية للجنة المشتركة على مستوى كبار المسؤولين في نوفمبر المقبل.
وقال الخبيزي: إن ترأس سلوفاكيا للاتحاد الأوروبي حاليا يعطيها زخما أكبر ونحن على يقين من أن سلوفاكيا ستنجح في إدارة هذه المرحلة الحساسة في عمر الاتحاد الأوروبي بسبب ما يواجهه من ملفات مهمة مثل خروج بريطانيا والهجرة والإرهاب والاقتصاد، مشيدا بنتائج قمة دول الاتحاد الأوروبي التي عقدت في سلوفاكيا لأول مرة قبل يومين.
وعن مساندة سلوفاكيا لطلب الكويت لإعفاء مواطنيها من تأشيرة الشينغن، قال الخبيزي: ان سلوفاكيا من الدول الداعمة للطلب الكويتي مثل جميع الدول الأوروبية ولكن الوقت غير ملائم في هذه المرحلة، ونحن نتطلع للمستقبل بعد أن تهدأ الأمور لديهم وتستقر، وقد بدأنا في إصدار الجوازات الإلكترونية مؤخرا وهو أحد استحقاقات الطلب الكويتي.
وعن وجود تخوف كويتي من تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قال الخبيزي الكويت لها علاقات قديمة وعريقة مع بريطانيا قبل انضمامهم للاتحاد الأوروبي ومكتب الاستثمار الكويتي متواجد هناك منذ الستينيات من القرن الماضي ويعمل بنجاح، ولم يكن ابدا لدى القيادة الكويتية والاقتصاديين الكويتيين اي تخوف من الخروج البريطاني، حيث ان الانفصال هو وضع يخص بريطانيا وأوروبا ولكنه لا يؤثر على علاقاتنا.
وأشاد الخبيزي بنظام التأشيرة الإلكترونية البريطاني الجديد ونجاحه الكبير مؤكدا انه لم يسجل اي مشاكل تذكر هذا العام وحتى الآن لم تصل للخارجية اي شكوى بخصوصه.
وعما اذا صادف السياح الكويتيين هذا العام مشاكل في القارة الأوروبية قال: لم تصلنا أي مشاكل تذكر.
وعن مجرى التحقيق في حادثة المكتب الصحي في فرانكفورت قال الخبيزي: ما حصل في فرانكفورت بطبيعة الحال مرفوض والقنصلية بادرت على الفور باتخاذ اجراءاتها مع المكتب الصحي ضد الحرس الذي مارس العنف ضد مواطنينا وتم اتخاذ اجراءات مستقبلية لعدم تكرار ما حدث فالمواطن الكويتي مرحب به في جميع بعثاتنا الديبلوماسية.
وعن زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لسويسرا قال الخبيزي انها زيارة تاريخية لأنها تأتي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس العلاقات بين البلدين والتقى خلالها الرئيس السويسري ورئيسة البرلمان وأجرى مباحثات مع نظيره السويسري، وضم الوفد المرافق رئيس الهيئة العامة للاستثمار ورئيس هيئة تشجيع الاستثمار وتم اجراء مباحثات مع وزير الخارجية السويسري تتعلق بمختلف أوجه تقوية العلاقات بين البلدين وبالذات الاقتصادية وكانت زيارة ناجحة تضمنت ورشة عمل للأخ بدر السعد والشيخ مشعل الجابر حول الاستثمارات الكويتية في سويسرا.
وتابع ان هناك زيارة للرئيس السويسري إلى الكويت في نوفمبر المقبل وكذلك زيارة لرئيسة البرلمان السويسري للكويت في نفس الشهر وأيضا عمدة جنيف بمناسبة مرور 50 عاما على العلاقات.
من جهته وصف سفير سلوفاكيا بافول سفتيك العلاقات بين البلدين بالأخوية والودية حيث ان الآلاف من الكويتيين يزورون سلوفاكيا سنويا، مشيرا الى ان أعداد التأشيرات الممنوحة للكويتيين لا تعطي الرقم الحقيقي للذين يزورون بلاده سنويا حيث ان العديدين لديهم تأشيرات طويلة المدة ومتعددة السفرات، وقد اصدرت السفارة منذ بداية سبتمبر حتى اليوم حوالي 300 تأشيرة وهو رقم جيد ولكنه لا يظهر الأرقام الحقيقية لعدد السياح الكويتيين.
وعن أهم التحديات التي تواجههم خلال فترة رئاستهم الحالية للاتحاد الأوروبي قال ان ترأس سلوفاكيا للاتحاد الاوروبي والذي بدأ في يوليو وينتهي مع نهاية هذا العام مشيرا الى انهم تسلموا الرئاسة في وقت صعب جدا بسبب الخروج البريطاني من الاتحاد وأزمة الهجرة واللاجئين لذلك نعمل جاهدين على التأكيد انه لا شيء أفضل من استمرار الاتحاد الأوروبي، مشيرا ان خروج بريطانيا من الاتحاد ليس بمصلحة الطرفين وهو خسارة للطرفين
وعن عدد جاليتهم في الكويت قال انها قليلة لا تتجاوز 150 نسمة معظمهم زوجات لمواطنين كويتيين وبعض المدربين الرياضيين والمدرسين في الجامعة.