سلطان العبدان - بدر السهيل
ثمّن رئيس وأعضاء مجلس الأمة كلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أمام قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مؤكدين أن المعاني السامية التي حملتها كلمة سموه ليست بغريبة على قائد العمل الإنساني صاحب الأيادي البيضاء التي امتدت إلى شتى بقاع الأرض.
وأكد النواب، في تصريحات صحافية بمناسبة كلمة صاحب السمو الامير الذي ترأس وفد الكويت في القمة، أن سموه عمل في كل الأصعدة والميادين لخدمة وطنه ودينه والأمتين العربية والاسلامية إيمانا منه بقيمة الانسان الحقيقية في الحياة، لذلك استحق لقب «قائد العمل الإنساني».
ولفت نواب الأمة إلى أن الكويت تبوأت مكانة مرموقة محليا ودوليا بفضل مساهمات صاحب السمو الأمير في مساعدة اللاجئين في كل مكان وتقديم المنح والمساعدات المادية والعينية والتعليمية والصحية وفي كل المجالات.
في البداية، أشاد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بكلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أمام قمة القادة لمناقشة شؤون اللاجئين في الامم المتحدة.
وقال الغانم في تصريح صحافي: ان كلمة صاحب السمو الامير تضمنت معاني سامية تتعلق بنهج العمل الانساني الذي رسمه سموه ليكون نبراسا يضيء العمل الانساني والخيري حول العالم.
وأضاف أن الكويت بقيادة سموه باتت بوابة العمل الانساني العالمي ورائدة في سياسة التدخل الانساني الفوري في مناطق الصراع والكوارث وهي لا تفرق في تقديم الدعم لكافة اللاجئين في مختلف الدول والأقاليم وهو ما اثبتته الاحصائيات والبيانات.
وقال: ان ما تضمنته كلمة سموه من استذكار لجهود الكويت في دعم قضايا اللاجئين يجب ان يكون دافعا للآخرين لبذل المزيد من الجهود والجدية في حل قضايا اللاجئين حول العالم.
وأكد الغانم على وقوف نواب الامة خلف سموه في نهجه الانساني واستعدادهم لبذل كل الجهود من اجل تحقيق رؤية صاحب السمو الامير بشأن دور الكويت تجاه العمل الانساني حول العالم.
إلى ذلك، أكد أمين سر مجلس الأمة النائب م.عادل الخرافي ان جميع المواطنين يشعرون بالفخر لجهود قائدهم التي صنعت من الدور الكويتي حجر اساس تبنى عليه وتدور حوله اي جهود عالمية لحل القضايا الإنسانية.
وأشار م.الخرافي إلى أن كلمة سموه في قمة القادة لمناقشة شؤون اللاجئين لامست عن كثب صميم المشكلة ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الإنسانية في تلك القضية.
وأوضح أن ذلك ليس بغريب على سموه باعتباره من أكثر الزعماء والقادة مناصرة للقضايا الانسانية باعتراف العالم أجمع، مستشهدا بإجماع كل الدول على ثقل جهود سموه على الصعيد الإنساني الدولي واعتبار الكويت شريكا اساسيا في كل الجهود العالمية المتعلقة بالقضايا الانسانية.
وقال ان سموه كان اول زعيم عربي وعالمي يتفاعل مع قضية اللاجئين السوريين ويدعو الى أكثر من مؤتمر للمانحين، مؤكدا أن الجهود الكويتية لها أثر كبير في تحسين اوضاع اللاجئين السوريين وتوفير متطلبات الحياة الرئيسية.
من جانبه، قال النائب سعود الحريجي إن كلمة سمو الأمير مثلت الأمة العربية والعالم الإسلامي أجمع باعتبارها صادرة عن أحد أبرز قادته المهتمين بالعمل الإنساني.
وأضاف ان المتابع للمشهد الإقليمي والدولي يدرك حجم الجهود الكويتية التي تقدم لكل من يحتاج إلى مساعدة دون تمييز بين دولة وأخرى.
وأكد أن شفافية تعامل الكويت مع القضايا الإنسانية جعلتها تكتسب احترام العالم وتقديره بحصول صاحب السمو على اللقب المستحق كقائد للعمل الإنساني العالمي.
وقال ان كلمة صاحب السمو الامير جاءت مؤثرة وواضحة ووضعت الجميع أمام مسؤولياته، كما انها رسمت خارطة طريق لما يجب ان يكون عليه التعامل الدولي خلال الفترة المقبلة مع قضية اللاجئين.
بدوره، قال النائب صالح عاشور ان صاحب السمو الامير دائما يركز على قضايا الساعة خاصة القضايا العربية في الشرق الاوسط وهمه دائما ما يخص العرب والخليج والقضايا الداخلية، مضيفا أن كلمة صاحب السمو جاءت للتركيز على القضايا الملتهبة في المنطقة، سواء في سورية او اليمن، مثمنا دعوة سموه الى التعاون بين الدول كافة لدعم الاستقرار والأمن.
وأمل عاشور ان تتوج جهوده بحل القضايا التي تزعزع الاستقرار في المنطقة، خاصة ما يحدث في اليمن وسورية.
بدوره، قال النائب ماضي الهاجري إن صاحب السمو الامير عودنا على حرصه على التخفيف من معاناة الشعوب المحتاجة والتي تعاني دولها من الصراعات والحروب لاسيما ما ينتج عن تلك التوترات من لاجئين ونازحين في كل دول العالم بلغ عددهم خمسة وستين مليون لاجئ.
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن كلمة سموه ليست بغريبة على قائد العمل الإنساني صاحب الايادي البيضاء التي امتدت الى شتى بقاع الأرض ليساعد الدول والشعوب الفقيرة والمحتاجة والتي تعرضت إلى الكوارث الطبيعية، مثمنا دعوة سموه لتضافر جهود المجتمع الدولي تجاه الكوارث الإنسانية التي يعيشها العالم اليوم والعمل على إنهاء الصراعات ومظاهر القتل والدمار في كل مكان أمام أعين الجميع.
ولفت الى حرص صاحب السمو الأمير على القضايا الإنسانية من خلال استضافة الكويت لثلاثة مؤتمرات للمانحين للشعب السوري الجريح، مشيدا بتأكيد سموه على استمرار الكويت بالوفاء بالتزاماتها الإنسانية ودعمها لمؤازرة المجتمع الدولي بالتخفيف عن البشرية من آلام الصراعات المدمرة.
من جهته، أكد النائب حمدان العازمي أن خطاب صاحب السمو الامير خلال قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين التي اقيمت في نيويورك أكدت الدور الانساني الذي تتصدره الكويت عالميا وأبرزت المساعدات التي قدمتها للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية والأزمات سواء مباشرة إلى الدول المتضررة أو عبر الوكالات الدولية المتخصصة أو عن طريق تنظيم واستضافة عدة مؤتمرات للمانحين.
وقال العازمي ان الكويتيين جميعا شاهدوا كلمة صاحب السمو الامير بكل فخر واعتزاز.
من جانبه، أشاد النائب سلطان اللغيصم بكلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد في القمة العالمية، مشيرا الى ان كل عمل يصب في مصلحة الإنسانية فإن سموه يسارع إليه ما ساهم في تحسين صورة المسلمين وتحسين صورة العمل الخيري الإسلامي في العالم.
وأكد في الوقت نفسه أن هذا الإحساس الإنساني ليس غريبا أو مفاجئا على سموه فهو صاحب الشخصية الانسانية الفريدة ودوره الخيري والإنساني الحيوي عربيا ودوليا معروف وملموس من الجميع.
وقال اللغيصم ان سموه معروف بسخائه وعطائه في مد يد العون لكل انسان وكل الشعوب وقائد انساني بكل معاني الانسانية ومشاعر المحبة الفياضة لدى سموه ليست لشعبه الكويتي بل لشعوب العالم كله.
وأضاف اللغيصم ان لصاحب السمو الامير مواقف انسانية مشرفة ابهرت العالم منذ عقود مضت ومازالت هذه المواقف الانسانية مستمرة بحمد الله جعلت العالم يقف اجلالا واحتراما لسموه، فكان له السبق في اجتماع دول العالم في مؤتمرات المانحين الثلاثة والمؤتمر الاقتصادي ومؤتمرات كثيره كان سموه يهدف منها لرفع المعاناة عن الشعوب المستضعفة والوقوف الى جانبها وهي مواقف غيض من فيض لنهر العطاء الانساني لسموه.
بدوره، ثمن النائب سيف العازمي كلمة صاحب السمو الامير، مشيرا إلى ان سموه عمل في كل الأصعدة والميادين لخدمة وطنه ودينه والأمتين العربية والاسلامية ايمانا منه بقيمة الانسان الحقيقية في الحياة لذلك استحق لقب قائد العمل الإنساني.
وأضاف العازمي ان انسانية سموه جعلته مصدر فخر كل الكويتيين ونال إعجاب العالم بقيادته الحكيمة للأمور والقضايا لاسيما الانسانية منها، مؤكدا انه رجل السلام في الشرق الأوسط وأيادي سموه البيضاء في العمل الخيري ومساعدة الشعوب المنكوبة في العالم والمسارعة الى مساعدتهم عمل نبيل ووسام.
من جانبه، قال النائب محمد طنا: إن كلمة صاحب السمو الامير فخر للعرب والكويتيين وتدل على أن أيادي سموه البيضاء طالت الأرض شرقا وغربا بمساهمته في إغاثة ومساعدة كل شعوب العالم التي تعرضت للكوارث والمشاكل ومن منطلق انساني بحت، وكان المبادر الأول في هذه الاغاثة بعيدا عن أي تمييز.
وأضاف ان هذه المجهودات الإنسانية لسموه أدت الى رفع اسم الكويت عاليا وجعلها واحة انسانية أممية متميزة بين باقي الدول، مشيرا الى ان سموه دأب على مساندة ومساعدة الجميع ومد يد العون لهم منذ الأزل ومازال مستمرا في هذا النهج.
وأضاف طنا ان صاحب السمو الامير عرف عنه حسه الانساني ونجدته للإنسانية دون تمييز، اذ سارع سموه من خلال مؤتمرات المانحين الثلاثة للشعب السوري الشقيق الى توفير الأموال اللازمة لنجدتهم مما يتعرضون له من تشريد وتهجير كما حرص سموه على إغاثة اخواننا في غزة وفي السودان واليمن والعراق الشقيق ودول افريقيا وآسيا.
بدوره، قال النائب عبدالله المعيوف: إن كلمات صاحب السمو الامير في المنابر الدولية نبراس يحتذى في العمل الإنساني، حيث ان الكويت سباقة بفضل توجيهات سموه في مساعدة الشعوب المنكوبة، كما أن سموه مبعث فخر للعرب والمسلمين في الجانب الإنساني والخيري.
وأكد أن الكويت تبوأت مكانة مرموقة محليا ودوليا بفضل مساهمات سموه في مساعدة اللاجئين في كل مكان وتقديم المنح والمساعدات المادية والعينية والتعليمية والصحية وفي كل المجالات.
من جانبه، أشاد النائب محمد البراك بكلمة سموه التي تعبر عن فخر الكويتيين بما يتبناه من مساعدة للاجئين الذين يعانون الأمرّين من جراء الحروب والصراعات السياسية.
وأضاف أن هذا نهج صاحب السمو الامير قائد العمل الإنساني الذي جبل وعلم الكويتيين على فعل الخير ونشره في بقاع المعمورة، مؤكدا ان ما يفعله سموه دافع للمؤسسات المختلفة والمؤسسات الخيرية وجمعيات النفع العام الى أن تنتهج هذا النهج لترسيخ مبدأ التعاون الإنساني الكويتي.
من ناحيته، قال النائب فارس العتيبي: ان كلمة صاحب السمو الامير تعبر عن حقيقة، وهي ان الكويت دائما هي الراعية لحل مشكلات الدول العربية وتساهم بشكل كبير في وضع الحلول للازمات وتتحمل في سبيل ذلك الكثير ولا تتوانى في تقديم الدعم اللازم لكل ما يلم الشمل ويرسي الأمن والامان والسلام في العالم سواء بتقديم الدعم المادي او المعنوي.
وأضاف العتيبي أن الاحداث الاخيرة في سورية والعراق واليمن خير شاهد على ما تقوم به الكويت الذي توجت جهودها بقيادة صاحب السمو الامير بأن يحصل سموه على لقب قائد الانسانية، وهذا لم يأت من فراغ، فجهود صاحب السمو الامير نبراس للكويتيين سواء في السياسة الداخلية او الخارجية.
من جانبه، أشاد النائب د.أحمد مطيع العازمي بكلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، أمام مؤتمر القمة الدولي لشؤون اللاجئين والذي عقد في نيويورك.
وقال النائب إن صاحب السمو الأمير أوضح لدول العالم أجمع ما يعتريه من أسى شديد لحال اللاجئين في العالم، مؤكدا رغبته الأكيدة في تضافر الجهود العالمية لخدمة الإنسان اللاجئ في مختلف دول العالم وضرورة وقف الحروب والصراعات التي تهدد الأمن والسلم العالميين.
وأضاف النائب أن سموه أكد على دور الكويت العظيم في خدمة قضايا الإنسان حول العالم ومنها قضية اللاجئين والنازحين التي دعمتها الكويت بأكثر من ملياري دولار على مدى السنوات الخمس الماضية ومع ذلك سموه أكد أن الكــويت لــم ولن تتوقف عن دعمها للقضايا الإنسانية فالكويت بلد الإنسانية وقائدها القائد الإنســان حفظــه الله ورعاه.
وأضاف النائب د.أحمد مطيع العازمي أن سموه لم ولن ينسى مأساة إخواننا في سورية، مؤكدا حرص الكويت وثباتها على موقفها الداعم للشعب السوري الشقيق والحريص على أمنه واستقراره، متمنيا من الله عز وجل أن يوفق سموه لما يحب ويرضى وأن يبارك في جهوده العظيمة وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وسائر بلاد المسلمين.