- الهاجري: للمملكة دور كبير في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية
- الحويلة: للسعودية مواقفها المشرفة والبطولية مع الكويت
تقدم عدد من أعضاء مجلس الأمة بخالص التهاني القلبية إلى المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني الـ 86 للمملكة، مؤكدين أن المملكة هي سند وعزة للكويت وكل الدول العربية والإسلامية وتمثل قلب الأمة العربية النابض وأيقونة العالم الإسلامي، وهي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا.
واستذكروا المواقف المشرفة والبطولية للمملكة مع كل الشعوب العربية، وخاصة الكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم والدفاع عن الكويت واستعادة أراضيها، متمنين مزيدا من التقدم والازدهار للمملكة في جميع المجالات.
أكد النائب د.منصور الظفيري أن الاحتفال باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة غالية على جميع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أن السعودية لها مكانة كبيرة عند الشعوب الخليجية على وجه العموم والشعب الكويتي على وجه الخصوص الذي يذكر دوما دورها في استعادة الكويتيين بلدهم من العدوان العراقي الذي أراد محو الكويت من الخارطة، ولكن بفضل الله ثم وقفة الدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسهم الشقيقة الكبرى المملكة السعودية عادت الكويت حرة أبية.
وقال الظفيري في تصريح صحافي إن عيد المملكة بيومها الوطني عيد لكل العرب والمسلمين لأن السعودية تمثل قلب الأمة العربية النابض وأيقونة العالم الإسلامي، مشيرا إلى دورها القيادي إقليميا وعربيا وعالميا.
وأفاد الظفيري بأن الدور السعودي في احتضان الأمة العربية وسعيها إلى مناصرة قضاياها أثار ضغينة بعض الدول وتحديدا إيران التي كانت تسعى إلى تفتيت الدول العربية وتقويض كياناتها وعندما وقفت السعودية بالمرصاد للتمدد الايراني الساعي إلى التهام دول المنطقة بأكملها عمد الإيرانيون إلى محاربة المملكة بجميع الطرق لكن القوة السعودية الضاربة لم تفلح معها الدسائس والميليشيات التي زرعتها ايران.
وأشاد الظفيري بالعلاقة بين الكويت والسعودية فالشقيقة الكبرى هي عمقنا الاستراتيجي وهي الملاذ لنا بعد الله ولا أحد ينكر دورها الرائد في الوقوف إلى جانب أشقائها سواء دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول العربية، مثمنا الدور السعودي في الوقوف إلى جانب شعوب البحرين وسورية واليمن.
من جانبه، أعرب النائب د.عبدالله الطريجي عن بالغ تهانيه إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للمملكة، والذي يعتبره الكويتيون وأشقاؤنا في دول مجلس التعاون الخليجي عيدا لهم.
وأضاف في تصريح صحافي أن ذكرى اليوم الوطني هذا العام تأتي متزامنة مع استمرار قيادة المملكة تحالفا عسكريا لمحاربة الانقلابيين الحوثيين في اليمن ودعم الشرعية التي تسعى ايران وأذنابها إلى القضاء عليها متناسين ان في الامة العربية والإسلامية رجالا أشداء صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولن يقفوا متفرجين على استباحة أراضي الأمة من قبل طهران وعملائها.
ولم يفت الطريجي التنويه بالنجاح الباهر الذي حققته المملكة في موسم الحج الفائت، والذي يضاف إلى النجاحات التي حققتها في مواسم سابقة، مؤكدا أن هذا النجاح ليس غريبا على السعودية والتي تصدت لحملة الإشاعات المشككة بقدرتها على استضافة حجاج بيت الله الحرام، ومن نفس العدو ايران التي ما فتئت تحاول بث الشقاق والفرقة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص وفي الأمتين العربية والإسلامية بشكل عام، لكن هيهات لها أن تنجح في مساعيها الخبيثة، رغم تجاوزاتها واستمرائها دعم الخلايا الإرهابية في كل مكان.
واستذكر الطريجي المواقف السعودية المشرفة إبان الاحتلال العراقي للكويت، ودورها المحوري في تحرير بلادنا بالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء، سائلا الله العلي القدير أن يفك القيد عن العراق الذي تحكمه طهران بعد سقوط نظام صدام البائد.
واعتبر النائب حمد الهرشاني الاحتفال باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية المناسبة الغالية على قلوب الكويتيين نظرا لمكانة المملكة الكبيرة عند أهل الكويت حكومة وشعبا متمنيا التوفيق والنجاح للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا وان يستمر التعاون المثمر والبناء بين الكويت والسعودية عمقنا الاستراتيجي.
وقال الهرشاني في تصريح صحافي إن السعودية وبحنكة وحكمة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز استطاعت أن تضع حدا للتهديد الايراني الذي يحاول تفتيت العالم العربي لكن سلمان الحزم كان له بالمرصاد وتصدى لمغامراته في البحرين وسورية واليمن، مؤكدا أن مواقف المملكة العربية السعودية تجاه مختلف الدول الإسلامية والعربية وخاصة دول الخليج مواقف مشرفة منذ سنوات عديدة ونحن في الكويت لن ننسى موقفها الخالد من الاحتلال العراقي الذي أراد التهام الكويت ولكن بفضل الله ثم السعودية عادت الكويت حرة أبية.
وذكر الهرشاني أن اليوم الوطني السعودي مناسبة عزيزة تتكرر كل عام لنتابع من خلالها مسيرة النهضة العملاقة في المملكة، لافتا إلى تميز السعودية بقيمها الدينية وتراثها وحمايتها للعقيدة الإسلامية حتى أصبحت ملاذا للمسلمين، وأولت الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين جل اهتمامها وبذلت كل غال في إعمارهما وتوسعتهما بشكل أراح الحجاج والمعتمرين.
وتمنى الهرشاني أن يديم الله النعم والفرح في ربوع المملكة العربية السعودية، داعيا الله أن يطيل في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وأن يحفظ الله المملكة من المتربصين الذين يسعون إلى تقويض أركان دول مجلس التعاون الخليجي ونهب خيراته التي وهبها الله لشعوب المنطقة.
بدوره، تقدم النائب ماضي العايد الهاجري بالتهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وشعب المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، مشيدا بعمق العلاقات التاريخية المتجذرة بين الكويت والسعودية قيادة وشعبا، متمنيا للمملكة المزيد من الازدهار وأن تبقى رائدة في هذه الأمة.
وأشاد الهاجري بالدور الكبير والمحوري الذي تقوم به المملكة في خدمة قضايا الأمتين العربية والاسلامية على الصعيدين الإنساني والسياسي ومد يد العون لكل محتاج فهي لم تتأخر يوما عن مساعدة كل الأشقاء العرب، مشيرا إلى أنها مملكة الخير منذ القدم.
وأشار الهاجري إلى مكانة السعودية بين أشقائها دول الخليج فهي بمنزلة الشقيق الأكبر وتحظى بكل احترام وتقدير، لافتا إلى دورها في لم الشمل الخليجي والحفاظ على وحدة المنظومة الخليجية وتعزيز قوتها وتماسكها والعمل على أن تكون قوة خليجية مشتركة وموحدة.
ولفت الهاجري إلى النجاح الباهر الذي حققته المملكة في موسم الحج هذا العام بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين من حيث حسن التنظيم والإدارة والحفاظ على الحجيج وأمنهم وسلامتهم بشهادة دول العالم أجمع لهو خير دليل على جهودها في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشاد الهاجري بوقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب الشرعية في اليمن ومساعدة الشعب اليمني في الحفاظ على أمنه واستقراره ومواجهة التدخل الخارجي الذي يسعى إلى تهديد الوحدة اليمنية، مؤكدا أنه لا يمكن لأحد أن ينكر عليها هذا الدور التاريخي وجهدها في استعادة الشرعية في اليمن من خلال قيادتها لعاصفة الحزم ومن ثم قيادتها لعملية إعادة الأمل، مؤكدا أن هذه الجهود وقفت سدا منيعا في وجه الأطماع الإيرانية، فضلا عن جهودها في محاربة الارهاب، وذلك من خلال قيادتها تحالفا اسلاميا عربيا لمكافحة الارهاب والتطرف حول العالم.
واختتم الهاجري تصريحه بتقديم خالص أمنياته للمملكة العربية السعودية بالمزيد والتقدم والازدهار في جميع المجالات وأن ينعم الله عليها بنعمة الأمن والأمان وأن يحفظها وباقي دول الخليج من كل سوء في سبيل خدمة الأمتين العربية والإسلامية.
بدوره، هنأ النائب د.محمد الحويلة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والحكومة السعودية والشعب السعودي الشقيق بمناسبة اليوم الوطني الـ 86 للمملكة العربية السعودية، مؤكدا أن هذه المناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا خاصة أن المملكة سند وقوة وعزة للكويت ولكل الدول العربية والاسلامية.
وأكد الحويلة أن المملكة العربية السعودية هي عمق الكويت الاستراتيجي وهي الحصن الحصين للكويت ضد الأخطار التي تتربصها من أعدائها، مضيفا أن العلاقات الكويتية - السعودية متجذرة وأصيلة ويشترك البلدان بأواصر من الاخوة والمحبة والمصير المشتركة، مبينا أن للسعودية مواقفها المشرفة والبطولية مع الكويت أثناء الاعتداء العراقي الغاشم وأثناء عمليات التحرير، ما يجعل الكويتيين جميعا يذكرون جيلا بعد جيل هذه المواقف النبيلة والرعاية الكريمة التي حظي بها أهل الكويت شعبا وحكومة حين فتحت المملكة أبوابها وقلوبها وتبنت القضية الكويتية العادلة وقدمت خدماتها لأهل الكويت في سخاء وكرم.
كما أشاد الحويلة بالنهضة التنموية التي تشهدها المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، مثمنا جهود الحكومة السعودية في خدمة الحجيج خلال موسم الحج الذي انقضى منذ أيام، والتي أظهرت من خلالها أمام العالم أجمع الصورة الحسنة للاسلام المبنى على الالفة والمحبة والإخاء والتسامح.