- الجابر: الكويت والسعودية تعملان على تثبيت الأمن والاستقرار بالمنطقة
- مسيرة إنجازات المملكة تتواصل بثبات
أعرب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله أمس عن تهنئته الخالصة للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة يومها الوطني الـ 86.
وتقدم العبدالله في تصريح لـ «كونا» بالتهنئة والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الحكومة والشعب السعودي باليوم الوطني الذي يصادف اليوم الجمعة.
وقال العبدالله: إن المملكة العربية السعودية اتخذت منذ توحيدها خطوات راسخة على طريق التقدم والنمو والازدهار في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية في اليوم الـ 23 من سبتمبر من كل عام لإحياء ذكرى توحيدها على يد المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في اليوم ذاته من عام 1932.
من جهته، قال سفيرنا لدى المملكة الشيخ ثامر الجابر إن احتفال المملكة هذا العام بذكرى يومها الوطني الـ 86 يأتي في وقت تتواصل مسيرة الإنجازات بثبات على دروب التنمية باتجاه رؤية 2030 الواعدة نحو المزيد من الرخاء والازدهار والتي ستنعكس على دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف الجابر في تصريح مماثل لـ «كونا» ان هذه الذكرى التي تصادف يوم غد تتجدد في وقت تؤكد المملكة حضورها ودورها الريادي في الساحات الإقليمية والعربية والإسلامية والدولية كعضو فاعل ومؤثر في المجتمع الدولي بفضل ما أنعم الله به عليها من قيادة حكيمة والتفاف الشعب المخلص حول قيادته.
وأشاد بدور المملكة المهم والبارز في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة حتى أصبحت ركيزة أساسية من ركائز منظومة العمل الإقليمي والدولي لحفظ السلام والاستقرار في هذا الجزء الحيوي من العالم.
وأكد ان المملكة تقوم بدور قيادي في قيادتها للتحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن الشقيق والذي تسنده الجهود الإغاثية الكبيرة لمركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية في سبيل التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها بلادهم حاليا.
وشدد على دورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين لاسيما في خدمة الحرمين الشريفين وتوسعتهما إضافة إلى المشاريع التطويرية التي تشهدهما مدينتا مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة والتي لمس ضيوف الرحمن أثرها في تيسير مناسك الحج هذا العام بصورة غير مسبوقة تستحق الاشادة والتقدير.
ورفع الشيخ ثامر الجابر أحر التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وإلى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
كما تقدم بالتهنئة الى جميع أفراد الأسرة المالكة الكريمة والحكومة السعودية والشعب السعودي الشقيق، متمنيا لهم ولبلادهم دوام التقدم والرخاء والازدهار.
وقال ان «الكويت والسعودية تعملان على تثبيت الأمن والاستقرار بالمنطقة وتتعاملان مع المتغيرات المتسارعة بكل حكمة وبعد نظر بالتنسيق مع شقيقاتهما في دول مجلس التعاون الخليجي بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله».
وأضاف ان «التعاون القائم بين البلدين يتم بوتيرة عالية في كافة المجالات لاسيما في المجال الأمني من خلال التنسيق وتبادل المعلومات في مجال التصدي ومكافحة المخططات والأنشطة الإرهابية والجرائم العابرة للحدود وتهريب المخدرات».
وأكد ان «العلاقة بين الكويت والسعودية متجذرة وتاريخية وأثبتت المواقف مدى التلاحم المصيري بين البلدين»، مشيرا الى ان «الشعبين الكويتي والسعودي تكوين اسري واحد وانساب مترابطة لا تفصلها حدود وجوازات ونشعر في الكويت ان المملكة ارض الجذور وسلامتها من سلامتنا وأمننا واحد لا يتجزأ وخيرها من خيرنا فقلوب الكويت سعودية وبالعكس في السراء والضراء وعلاقة البلدين خط احمر لا تقبل المساومة وليست محل شك».