- أهوى تبني الطاقات الشبابية وكانت لي تجارب مع الكثير ممن سبق
دلال العياف
هو ملحن فذ وذو خبرة عالية في مجاله، بدأ يصارع الزمن بخطواته الفنية الدقيقة، ارتبط اسمه بكبار الأسماء التي تحلق في سماء الفن الصافية، تتلمذ على يده الكثير والعديد من الطاقات الشبابية التي احتضنها وبلورها إلى أن أصبحت ماسة تلمع، هو الملحن القدير عبدالله القعود، الذي يسرق نظره اليوم بريق فنان شاب صغير بعمره لكنه كبير بإمكاناته واجتهاداته، ويمتلك من الموهبة الكثير، حيث تم الاتفاق رسميا معه لإدارة اعماله ليزيد لمعانه وهو الفنان والملحن حمد القطان.
وفي هذا الصدد، قال القعود لـ «الأنباء»: «تم الاتفاق رسميا مع الموهبة الشابة حمد القطان على ادارة أعماله، والذي أرى فيه مستقبلا رائعا وخطى ناجحة نجاحا كبيرا، فهو نشط وهو المستقبل، وأنا اهوى تبني الطاقات الشبابية، وكانت لي تجارب مع الكثير مما سبق، وفي كل سنة أختار من خيرة الشباب ليكونوا عودا من حزمة صلبة متماسكة ليشتركوا في تقديم اوبريت الدولة».
وتابع: «شعرت بأن حمد يستاهل ان يكون من ضمنهم، واستدعيته لإيماني بما يملك من فن جميل وراق، وقد وقعنا عقدا لإدارة اعماله، ونتمنى التوفيق من الله، وللعلم لست انا فقط من اقول بحق حمد هذا الكلام بل بشهادة الكثير ومن الصفوة ايضا، فنشاطه يذكرنا ببداياتنا وكيف شققنا دربنا بكل جد واجتهاد وحفرنا الصخر لكي نصل الى مبتغانا وما نحن عليه الآن»، مستدركا: «ولا ننسى دور الصحافة الصادقة والراقية والتي تنقل الكلمة الصادقة مثل «الأنباء»، حتى ان حدث أن انتقدت فإنها تنتقد النقد البناء لصالح الفنان، فدعمكم كصحافة وإذاعة وتلفزيون وجمهور راق له اذن نقية لا ترضى بالقليل يهمنا ويحتوينا، فأنتم سبب من اسباب نجاحنا بالتأكيد».
وأردف القعود: «اليوم لدينا الكثير من الاصوات والاجتهادات الفنية الرائعة امثال عبدالسلام محمد وحمد العماري وابراهيم دشتي وغيرهم، حتى لا أنسى أو أظلم أو أنتقص دور أحد، وهناك من يطفو على سطح بحر الأغنية ثم يقع في «غبة» ويطفي نوره، ولا نعرف ان كان ذلك سببه عدم التدقيق على خطة عمله وجدولتها بالشكل الصحيح، لذلك حبينا ان يكون ما بينا وبين حمد التوقيع ليزيد اللمعان فالسر في الادارة، وحمد مميز جدا ونتأمل فيه الخير، ولو في كل سنة يطلع واحد من كل خمسة فنانين جدد ويدوم فسيكون الفن بخير».