وكالات: هوى سهم دويتشه بنك أكبر البنوك الألمانية في تعاملات الأسبوع الماضي بنحو 9% إلى ما دون عشرة يورو، وذلك للمرة الأولى في تاريخه بعدما قالت وكالة بلومبرج للأنباء: إن بعض صناديق التحوط التي تقوم بتسوية معاملات المشتقات مع البنك سحبت بعض السيولة في مؤشر على أن العملاء يتوخون الحذر في التعامل مع البنك.
ومع حلول ذكرى انهيار مصرف «ليمان براذرز» الاستثماري في سبتمبر 2008، الذي مثل قمة الأزمة المالية العالمية الأخيرة، بدأت الأسواق تتحسب لخطر أن يكون «دويتشه بنك» هو «ليمان براذرز» جديد.
وجاءت تراجعات سهم البنك الحادة بسبب مطالبات بقيمة 14 مليار دولار من قبل وزارة العدل الأميركية، الأمر الذي أثار شكوكا بشأن مدى سلامة القطاع المالي في أكبر اقتصادات أوروبا.
وقالت صحيفة دي تسايت الألمانية الأسبوعية إن الحكومة الألمانية والسلطات المالية تعد لتحركات محتملة لتمكين دويتشه بنك من بيع أصول لبنوك أخرى بأسعار من شأنها تخفيف الضغط على البنك.
من جانبه، أكد جون كرايان الرئيس التنفيذي لـ «دويتشه بنك» وفي رسالة للموظفين، على أن وضع البنك ليس مثيرا للقلق كما يبدو، وفسر بدء صناديق التحوط خفض انكشافها على البنك بأنها إجراءات من قبيل «المضاربة».
وأضاف ان البنك ليس بحاجة لمساعدة الحكومة الألمانية في النزاع مع السلطات الأميركية وان زيادة رأس المال ليست مطروحة حاليا. وسجل اليورو أمس تراجعات حادة امام الدولار.
يذكر أن القيمة السوقية لمجموعة «دويتشه بنك» تصل حاليا إلى 18 مليار يورو.
وكان «دويتشه بنك» أعلن عن أول خسائر فصلية منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 في يناير الماضي، وذلك نتيجة غرامات بأكثر من 5 مليارات يورو، ومشكلات في سندات قابلة للتحويل بنحو 4.6 مليارات يورو، كانت تمثل خطة البنك للطوارئ في حالة الأزمات.