- وزير النفط العراقي: لا نحبذ وضع سقف للإنتاج
- لوك أويل: سنبقي على إنتاجنا النفطي في 2017 عند المستوى الحالي
انخفضت أسعار النفط امس مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح عقب صعوده 7% في الجلستين الماضيتين، وذلك وسط شكوك في أن أول اتفاق لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوپيك» في 8 سنوات على خفض الإنتاج سيتمخض عن انحسار كبير في تخمة المعروض العالمي من الخام.
وتراجع خام برنت في العقود الآجلة 63 سنتا إلى 48.61 دولارا للبرميل، وذلك خلال التداولات، بعدما ارتفع 55 سنتا أو 1.1% عند التسوية السابقة، وهبط الخام الأميركي 58 سنتا إلى 47.25 دولارا للبرميل بعدما أغلق مرتفعا 78 سنتا في الجلسة السابقة التي لامس فيها أعلى مستوى له في شهر عند 48.32 دولارا للبرميل.
ويتجه برنت والخام الأميركي نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 7% بما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح في التداولات الآسيوية وفقا لما قاله جوناثان بارات مدير الاستثمار لدى آيرز ألاينس في سيدني.
ومن جانبه، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك امس إن بلاده ستجد الآليات والأدوات اللازمة لتثبيت إنتاج النفط إذا توصلت لاتفاق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوپيك» بشأن الحد من الإنتاج.
وأبلغ نوفاك الصحافيين على هامش منتدى للأعمال في منتجع سوتشي أن وفدا من وزارة الطاقة الإيرانية سيزور روسيا في أكتوبر الجاري، أو نوفمبر المقبل لعرض صفقات نفطية محتملة على الشركات الروسية، مؤكدا على أنه يعارض زيادة الأعباء الضريبية على قطاع النفط.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا علي وحيد كبيروف قوله إن الشركة ستبقي على إنتاجها من الخام في 2017 عند مستواه في العام الحالي، مضيفا إن الشركة تتوقع وصول استثماراتها في 2016 إلى ما بين 7.5 مليارات و7.8 مليارات دولار.
الموقف العراقي
على صعيد آخر، بحسب «العربية» أظهرت العراق موقفا خارج سرب المباحثات التي أفضت إلى اتفاق حول تخفيض الإنتاج في الجزائر، حيث أبلغ وزير النفط العراقي الجديد جبار علي اللعيبي نظيريه السعودي خالد الفالح والإيراني بيجن زنغنه بأنه لا يحبذ فكرة وضع سقف للإنتاج مجددا عند 32.5 مليون برميل يوميا، بحسب مصادر في المنظمة.
وعلى الرغم من خروج وزراء دول «أوپيك» من الاجتماع تعلو وجوههم البسمة مشيدين بأول اتفاق للمنظمة لخفض الإنتاج منذ 2008، إلا أن اللعيبي دعا لعقد لقاء صحافي منفصل ليشكو فيه من تقديرات «أوپيك» لإنتاج العراق.
ومن الآن وحتى نوفمبر عندما تعقد «أوپيك» اجتماعها الرسمي، يتعين على المنظمة أن تتغلب على عقبات كبيرة للتوافق على قرار ملزم. ومن بين ذلك تحديد بعض الملامح على الأقل لحصة كل دولة للتأكد من قيام الأعضاء بالحد من فائض المعروض العالمي، والذي دفع الأسعار للهبوط بأكثر من النصف منذ 2014 إلى أقل من 50 دولارا للبرميل.