القاهرة - مجدي عبدالرحمن
وصف أولياء أمور تلاميذ المدارس الخاصة قرار وزير التربية والتعليم د.الهلالي الشربين المفاجئ بزيادة مصروفات المدارس الخاصة بعد أسبوع واحد من بدء العام الدراسي الجديد بـ «الخديعة الكبرى»، ودعا العديد من مجالس الآباء إلى تنظيم وقفة احتجاجية عاجلة أمام مقر الوزارة لمطالبة الحكومة بصدق وعودها بعدم رفع الرسوم في الوقت الذي قرروا فيه تنظيم وقفة أخرى أمام مقر مجلس النواب هذا الأسبوع من اجل مناشدة نواب البرلمان إلغاء قرار الوزير.
ورغم تأكيدات الشربيني عدم زيادة مصروفات المدارس الخاصة، الا انه اصدر قرارا مفاجئا بزيادة المصروفات اعتبارا من العام الدراسي الحالي ولمدة 5 أعوام.
وبموجب القرار الوزاري ستتم زيادة الرسوم 11% سنويا على المدارس التي تقل مصروفاتها عن 2000 جنيه و8% سنويا للمصروفات التي تبدأ من 2000 إلى أقل من 3000 جنيه وزيادة نسبة 6% للمدارس التي تبدأ مصروفاتها بـ 3000 جنيه حتى اقل من 7000 جنيه ونسبة 4% للمدارس التي تبدأ مصروفاتها من 7000 جنيه فأكثر على أن تكون سنة الأساس 2015 ـ 2016 والنسبة ثابتة وليست تراكميه، مؤكدا إعفاء الطلاب المتفوقين والحاصلين على 95% في العام السابق وادراجهم ضمن الـ 5%.
واكد طارق طلعت، مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص بوزارة التعليم في تصريحات لـ «الأنباء» ان قرار رفع مصروفات المدارس الخاصة وفق شرائح معينة، وقد راعى البعد الاجتماعي والطبقة الفقيرة من أولياء الأمور.
ونص القرار على عدم الجمع بين الزيادات السابقة والزيادة الناتجة عن إعادة التقييم في ضوء أحكام المادة 36 من القرار الوزاري رقم 420 لسنة 2014، مع إعفاء الطلاب المتفوقين والحاصلين على نسبة 95% في العام السابق وإدراجهم ضمن الـ 5%.