- طالب من قبل بـ «منع البوس» واعتبر ضحايا مركب رشيد «منتحرين» وقال إن 64% من رجال مصر يعانون ضعفاً جنسياً
من جديد أطل علينا النائب عن محافظة الدقهلية إلهامي عجينة بتصريحات مثيرة للجدل، حيث طالب بإطلاق حملة جديدة لتوقيع الكشف الطبي على الطالبات داخل الجامعات بشكل دوري.
وأضاف قائلا: «أي بنت تدخل الجامعة لازم نوقع عليها الكشف الطبي لإثبات أنها آنسة، وكذلك ينبغي أن تقدم كل بنت مستندا رسميا عند تقدمها للجامعة بأنها آنسة، وذلك من أجل القضاء على ظاهرة انتشار الزواج العرفي».
وليست تلك المرة الأولى، التي يكشف فيها النائب عن نظرته نحو المرأة بتصريحات غريبة، لدرجة انه قال من قبل في تصريحات نشرتها وسائل إعلامية قائلا: «إنه يؤيد ختان الإناث بشدة، وإحنا شعب رجالته بتعاني من ضعف جنسي، وإذا بطلنا نعمل ختان هنحتاج رجالة أقوياء، ونحن لا نمتلك رجالا من هذا النوع».
ويعد آخر تصريحين مثيرين للجدل أطلقهما النائب عجينة، وأثارا الجدل بين الوسطين السياسي والإعلامي، بخصوص تكفير المهاجرين غير الشرعيين، ومطالبته بإجراء كشوف عذرية على الفتيات المقبلات على دخول الجامعة.
ودشنت شبكة إعلام المرأة العربية حملة لإسقاط عضوية إلهامي عجينة من البرلمان، ومرروا ورقة توقيعات على أن تقدم إلى لجنة القيم بمجلس النواب، لتكرار تصريحاته المسيئة للمرأة المصرية، حسبما ذكرت الشبكة.
تصريحات غريبة
ويمكن يرصد أبرز التصريحات المثيرة للجدل للنائب عجينة، الذي يعد صاحب الحظ الأوفر من الكلمات المثيرة في المجلس في:
٭ ضمن احدى الجلسات اشتكى وزير البترول لرئيس المجلس د.علي عبد العال قائلا: «الوزير مش معترف برجولتي، وباعت رد بيقول السيدة إلهام عجينة، أنا راجل ولو فيه امرأة يبقى وزير البترول».
٭ طالب عجينة ذات مرة بمنع القبلات بين الرجال قائلا: «امنعوا البوس لأنه بيجيب أمراض، أنا أبوس مراتي بس.. أبوس حد تاني ليه».
وطالب وزير الأوقاف، بإصدار منشور إلى الدعاة، لحث الناس على ترك تلك العادة.
٭ مطالبته بإجراء تحليل مخدرات لجميع نواب المجلس والوزراء والمحافظين.
٭ صرح مطالبا النائبات بالاحتشام داخل المجلس، ثم عاد وفسر ذلك بأنه يريد منع ارتداء الملابس «الكاجوال» ويقتصر الزي داخل البرلمان على الملابس الرسمية، بما يليق بهيبة ووقار المجلس.
٭ وصف ضحايا مركب رشيد الغارق منذ ايام، بـ «المنتحرين»، مؤكدا أنهم ليسوا شهداء كما يطلق عليهم. وأضاف عجينة، في مداخلة هاتفية:«نعلم جميعا الظروف المعيشية التي يمرون بها لكن هذا ليس مبررا لإلقاء أنفسهم في البحر»، مؤكدا أنه لا يجوز إطلاق شهداءعليهم: «ده رأيي وأنا حر فيه».
٭ أكد أن لديه تقريرا طبيا صادرا عن رئيس جمعية الذكورة المصرية يشير إلى أن 64% من الرجال في مصر لديهم ضعف جنسي.
٭ هدد خلال مداخلة هاتفية مع احد البرنامج الفضائية كل من سيتجرأ ويرفع عليه قضية بعمل تحليل يثبت ما إذا كان يتعاطى منشطات جنسية من عدمه.
رفع عضويته
الى ذلك، قال النائب عن حزب الوفد فايز أبو خضرة، إن هناك مطالبات من كثير من النواب والنائبات على الجروب الرسمي للنواب عبر «واتساب»، لرفع الحصانة عن النائب إلهامي عجينة، بعد تصريحاته الأخيرة أو تحويله الى لجنة القيم.
وأضاف أن نائبات البرلمان يجهزن قائمة توقيعات من النواب، لتقديمها لرئيس البرلمان د.علي عبد العال، للتحقيق الفوري مع النائب، حول تصريحاته المثيرة للجدل، خلال الفترة الماضية.
وتابع: «ان 90% من نواب في جروب الواتس الرسمي للأعضاء موافقون على تحويله الى الجنة القيم، او اتخاذ اجراء فوري ضده، موضحا أن ما ذكره النائب من تصريحات مثيرة تؤكد أنها ليست من إنسان طبيعي، أو نائب بالبرلمان».
ردود فعل سريعة وانتقادات
من ناحية اخرى، وجه عدد من السياسيين والنواب، انتقادات للنائب إلهامى عجينة، بسبب تصريحاته المشينة، التي تسيء إلى نساء مصر، بل تسيء إلى الشعب المصري بأكمله والتي أثارت الرأي العام، لدرجة ان النواب انفسهم انقلبوا عليه حيث انتقد النائب أشرف عزيز إسكندر، عضو لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، تصريحات عجينة، قائلا: «يجب مساءلة الطبيب النفساني الذي أجاز له الترشح لعضوية مجلس الشعب».
الى ذلك، قالت مؤسسة «قضايا المرأة المصرية» ان تلك التصريحات التي لا يمكن وصفها إلا بالمستفزة والمتدنية، وكأن الفتيات هن المسؤولات عن مشكلة الزواج العرفي بدون وجود طرف آخر وهو الذكر، الذي لم نجد النائب يتحدث عن المطالبة بحصوله على شهادة أو التزام بعدم زواجه عرفيا خلال فترة الدراسة، ومن الغريب أن تصدر تلك التصريحات من نائب جاء إلى البرلمان بأصوت المرأة المصرية إلا أنه الآن عاد بتصريحاته، ليحط من كرامتها وشأنها.
وكان النائب في البرلمان المصري، إلهامي عجينة دعا إلى إطلاق حملة جديدة لتوقيع الكشف الطبي على الطالبات داخل الجامعات بشكل دوري.
وقال عجينة في تصريحات صحفية: أي بنت تدخل الجامعة لازم نوقع عليها الكشف الطبي؛ لإثبات أنها "آنسة".
وأشار إلى أنه "ينبغي أن تقدم كل بنت مستندا رسميا عند تقدمها للجامعة بأنها آنسة، وذلك من أجل القضاء على ظاهرة انتشار الزواج العرفي في مصر".
وقال إنه "يجب أن يصدر وزير التعليم العالي قرارا بتوقيع الكشف الطبي على الطالبات، على أن يتم توقيعه كل عام كشرط للحصول على كارنيه الجامعة، وأي طالبة يثبت أنها تزوجت عرفيا، أو ليست آنسة، يتم إبلاغ أهلها على الفور".
واعتبر أن هذه المبادرة سيكون من شأنها القضاء على ظاهرة انتشار الزواج العرفي في الجامعات، داعيا البرلمان والإعلام ورؤساء الجامعات إلى تبني هذه الحملة.
وقال: "مش لازم أي حد يزعل من القرار ده.. ولو أنت زعلان يبقى معناه إنك خايف إن بنتك تكون متجوزة عرفي من وراك".
كما قدم عجينة أيضا مبادرة أخرى لتوقيع كشف المخدرات على الطلاب والطالبات في الجامعات المصرية؛ من أجل وقف ظاهرة انتشار الإدمان بين طلاب الجامعات المصرية.