- أتبع المدرسة الأميركية في التقديم بكسر الحاجز مع الجمهور ضمن حدود العادات والأعراف
- بنيت اسمي في الوسط وبات معروفاً عني حبي والتزامي في العمل وأرفض الدخول في «غروب» بعينه
سماح جمال
يستعد الفنان والإعلامي عبدالله الطليحي لتسلم تكريمه كـ «أبرز شخصية إعلامية للعام 2016» من مهرجان «الهيثم للإعلام» في الأردن، حيث عبر الطليحي عن سعادته بهذا التكريم وأنه يضيف على كاهله المزيد من المسؤولية في المستقبل للمحافظة على مستوى أعلى من التميز.
وحول الأعمال التي سيشارك فيها الموسم الدرامي المقبل، قال الطليحي لـ «الأنباء»: لم أستقر على العمل الدرامي، وغالبا سأكتفي بمسلسل واحد، وعلى صعيد البرامج كذلك، أريد ان اقدم أعمالا مميزة تترك بصمة لدى الجمهور، وفي الوقت نفسه أحافظ على قضاء الوقت مع أسرتي، مشيرا الى أن التطور الذي بدا في أدائه كممثل يرجع الى الخبرة العملية التي اكتسبها من خلال العمل في المجال الفني منذ 2009.
وعن التقديم قال: أحرص في هذا المجال على اتباع المدرسة الأميركية بكسر الحاجز مع الجمهور ضمن حدود العادات والأعراف، وإضافة روح الكوميديا على الأجواء، ولذلك في برنامج «ليالي الكويت»، الذي شاركت في تقديمه مع مجموعة كبيرة من زملائي، كنت حريصا على اضافة مواقف كوميدية كنت أحضرها مع زملائي، وكنا نظهرها بصورة عفوية ومن شدة تأثر الجمهور بها كانوا يعتقدون أننا نرتجل على الهواء.
وأكد الطليحي أنه يرفض دائما الدخول في «غروب» بعينه، رغم أنه عرض عليه اكثر من مرة ذلك، وأوضح: أحرص على أن تكون علاقاتي مع الجميع جيدة، والا ارتبط بمجموعة بعينها، فأنا في الوسط الفني أو الاعلامي أعمل بطريقة احترافية ولكن بطريقة الهاوي، لذلك ارفض الذهاب الى المنتجين حتى أشارك في أعمالهم، وافضل أن أبقى في بيتي وألا أقدم أعمالا على ان أتبع هذه الطريقة، لأنهم في النهاية يعرفونني واذا كان هناك عمل مناسب لي سيعرضونه علي دون الحاجة مني الى الإقدام على بعض التصرفات التي يقوم بها البعض، وأتفهم موقفهم بأن هذا هو مصدر رزقهم الوحيد، أما أنا فالحمد لله لدي عملي في وظيفة حكومية «وعندي خير من أول».
وعما اذا كان تعرض لـ«ضربات تحت الحزام» من البعض في الوسط، قال: لم يحدث معي مثل هذه المواقف من قبل، لأنني ولله الحمد بنيت اسمي في الوسط وبات معروفا عني حبي والتزامي في العمل، ويستحضرني هنا شهادة أعتز بها من الفنانة هدي حسين في الأعمال التي شاركت فيها معها وكانت من انتاجها وقالت «اكون مرتاحة في «أوردرات» تصوير يكون بها عبدالله الطليحي لأنه ملتزم بمواعيده»، وأثنت يومها كذلك على زميلي عبدالمحسن القفاص وانه متعاون جدا في اللوكيشن.
واعتبر الطليحي أن الأعمال الفنية ينقصها أعمال «أكشن» يقدمها ممثلون قادرون على تنفيذ هذه الحركات، وأضاف قائلا: عرضت الفكرة على اكثر من جهة إنتاجية ودائما يقولون ان الدراما الخليجية لا يوجد فيها هذا النوع من الأعمال وان الجمهور قد لا يتقبلها، لكن في الوقت نفسه عندما حاول البعض تقديم هذا اللون للأسف لم يستعينوا بالممثلين القادرين على ذلك، وهذا اكثر ما يزعجني أن يقدم ممثل دورا لا يستحقه ولا يمتلك مفرداته وأدواته.