استضافت دار حمد معرض الفنانة التشكيلية الكويتية مي عبداللطيف السعد، وذلك وسط حضور من أبرز الفنانين والمقتنين للفنون الجميلة في الكويت.
واشتمل المعرض على لوحات معاصرة، تعكس فخامة الفنون الكويتية القديمة بتفاصيلها الجميلة المعبرة.
وحمل المعرض في طياته أجمل اللقاءات وأتاح فرصة للتعارف بين الشخصيات من متذوقي الفن التشكيلي.
هذا، وقد لاقى المعرض استحسانا كبيرا من المقتنين الذين أقبلوا على اقتناء اللوحات الفريدة من نوعها، فالفنانة مي السعد عرفت بإبداعها وإتقانها وهو ما مكنها من الفوز بجائزة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من مهرجان الإبداع التشكيلي، وجائزة المرأة العربية في الفنون، والعديد من الجوائز المحلية والعالمية الأخرى، فضلا عن اقتناء العديد من المؤسسات والشخصيات المرموقة لأعمالها مثل: مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض، وسمو الأمير خالد الفيصل، وسمو الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام السابق لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية، والشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، والديوان الاميري ومقتنيات خاصة داخل الكويت.
الجدير بالذكر، أن أهم الركائز الأساسية لدار حمد استضافة الفنانين والمفكرين المحليين، وذلك في مسعى لتسليط الضوء على المواهب والمهارات المحلية في شتى أشكالها سواء كانت هذه المهارات متعلقة بالرسم، الكتابة أو التصوير، مادامت مرتبطة بالثقافة الكويتية.