مرت سنوات عديدة على ذكرى حرب الانتصار المصري العظيم في حرب أكتوبر المجيدة والتي سجلها التاريخ للجيش المصري الحر الأبي، والتي مازالت وستظل تدرس في جميع المعاهد ومراكز الدراسات الاستراتيجية والعسكرية، والتي تؤكد على ما قدمه ذكاء الجندي المصري من العلم العسكري الحديث، فتعظيم سلام من القلب للجندي المصري خير أجناد الأرض والذي تعرض للغدر والخيانة في حرب 1967 ولم تتح له الفرصة في الدفاع والقتال عن أرضه، فإن كل شبر من أرض مصرنا الحبيبة هو في رأيي الخاص كأنه بمنزلة أي مكان في الكويت بل في جميع دول مجلس التعاون.
إن مصر هي الشقيقة الكبرى، والذكرى الـ 43 للتحرير والنصر هي ذكرى وعيد بالنسبة للعرب والكرامة العربية.
عندما رفضت الشعوب العربية جميعا الهزيمة الاسرائيلية والاستعمار اليهودي فاستجاب الجيش المصري لنداء المصريين والعرب،
ونفض العار والانكسار واستعاد بناء القوات المسلحة في 6 سنوات وبعدها تحقق الانتصار العظيم والذي نحن اليوم نعيش فرحته، والذي في اعتقادي انه اعظم عمل للعرب عامة والمصريين خاصة، فإن نصر اكتوبر هو الذي فتح لنا الطريق لاستعادة الارض والكرامة، والتي من وجهة نظري لن تحقق السلام إلا بعد النصر العظيم في الحرب على اليهود، فسيظل هذا اليوم يزهو في اعماقنا جميعا يذكرنا بالنصر وعن تحطيم الجندي المصري أكبر ساتر ترابي على الضفة الشرقية لقناة السويس واستحالة عبور أكبر مانع مائي.
فدعائي لله أن يحمي أمتنا العربية من كل مكروه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وأن تعود روح العطاء والوحدة العربية كما كانت في السابق حينما وقفت معظم الدول العربية الى جانب شقيقتهم الكبرى وخصوصا دول مجلس التعاون بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود والذي اعلنها بكل صراحة أمام العالم بحظر تصدير البترول الخليجي لكل الدول الداعمة لإسرائيل في ظل ظروف رائعة للتضامن والتآخي العربي، نتمنى جميعا أن تعود وتشهدها المنطقة مرة أخرى.
فتحية من القلب لكل جندي في ذكرى النصر وتحيا الأمة العربية وتحيا مصر.