بيروت ـ بولين فاضل
بين الموسم الأول من برنامج «رقص المشاهير» وآخر موسم منه، تبدلت مقدمته كارلا حداد، وهذا التبدل الذي حكمه النضوج وخبرة مواسم ثلاثة قادها من دون شك إلى أداء أفضل.
\وتقول كارلا إنها باتت تدرك أكثر ماذا ينتظر المشاهد منها وكيف هي الطريقة المثلى للتفاعل مع المشاهير ومع شريكها في التقديم وسام بريدي.
وتؤكد كارلا، التي تستعد اليوم لموسم رابع من «رقص المشاهير»، أنها باتت جزءا من البرنامج وهو بدوره جزء منها، أما اهتمامها بإطلالتها وأزيائها على امتداد الموسم فهو يدخل في صميم عملها، لافتة إلى أن المضمون مهم بدوره وهو يقضي بأن تكون على طبيعتها وقريبة من المشاهير وعالمة بكل كلمة تقولها.
وتضيف: «المضمون جوهري، لكن شئنا أم أبينا الناس ينتظرون طلة المذيعة ويحبون أن يقعوا على فستان جميل وماكياج لافت وتسريحة مكملة، شخصيا وبدءا من الموسم الفائت حاولت قدر المستطاع أن أكون أنا في إطلالتي وشكلي وأن يكون الفستان الذي أرتديه في البرنامج ذاك الذي يمكن أن أرتديه في سهراتي ومناسباتي لا الفستان المحكوم علي ارتداؤه في البرنامج، بت أهتم أكثر أن يكون لباس يشبهني ويشبه ما أرتديه في العادة، لأن الفستان جزء مني، وراحتي في لباسي تنعكس إيجابا جدا على أدائي».
وبحسب حداد فإن «رقص المشاهير» هو برنامج ضخم ومتكامل ولا يمكن الاستغناء عن أي عنصر منه كما لا يمكن التفضيل بين عنصر وآخر، فالتحقيقات التي ترافق كل حلقة مهمة والأزياء بدورها مهمة والإضاءة والإخراج مهمان جدا، ناهيك عن المشاهير ولجنة التحكيم والمقدمين.
وبصراحتها المعهودة تتحدث كارلا حداد عن غيرة وحسد شائعين في الوسط الفني والإعلامي، معتبرة أن من يتحدث عن محبة إنما يكذب ويتغاضى عن الحقيقة، وتقول: «لست على صداقة مع أي من هذا الوسط، وفي الوقت نفسه لست عدوة أحد، والقول إن الجميع يتمنى لي الخير والتقدم والتوفيق لا يمت إلى الحقيقة بصلة، شئنا أم أبينا ثمة منافسة لاسيما أن المذيعات كثيرات والفرص قليلة، كما أن البرامج القائمة على إنتاج ضخم ليست بكثيرة»، مؤكدة أنها مستمرة في الإعلام لكونها تحب مجالها وعملها، ولافتة إلى أنها من النوع الذي يقوم بعمله ويذهب إلى بيته، وبالتالي هي تفصل جدا بين حياتها وعملها، وقد اختارت أن يكون أصدقاؤها من خارج هذا الوسط.