عبدالله الراكان
تحت رعاية وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، أقام قسم علم النفس في كلية التربية الأساسية الملتقى الاول «أنا القمة» بحضور مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري ونواب المدير العام وعدد كبير من المهتمين بقضايا الشباب والمكرمين.
وعلى هامش الملتقى، قال النائب عبدالله التميمي ان «أنا القمة» جاء في وقت يحتاج فيه الشباب إلى قاعدة أساسية يرتكز عليها للوصول إلى غايته والقمة التي يريدها.
وبين التميمي ان الطريق إلى القمة ليس بالسهولة وانما أمامه العديد من الصعوبات والعقبات، كالصخر والاحجار في الطريق، مؤكدا أن القمة الحقيقية هي قمة العطاء، قمة السلوك الراقي قمة التعاون بين الاشخاص، ويجب ان تكون هي القاعدة الاساسية بين الطلبة، داعيا الطلبة والشباب بالحفاظ على الطريق السليم للوصول إلى القمة التي يسعون إليها.
من جهته، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري: نحتفل اليوم بافتتاح الملتقى الأول «أنا القمة» والذي يقيمه قسم علم النفس بكلية التربية الأساسية والذي يعنى بالشباب فهم قوة الأوطان وعدة الأمم وثروتها وقادتها وأداة كل تغيير اجتماعي وسياسي وأخلاقي.
ويأتي ملتقى «أنا القمة» الأول انطلاقا من اهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالشباب وفي تمكينهم بكافة المجلات باعتبارهم مصدر انطلاقة الأمم وبناء الحضارات وصناعة الآمال وعز الأوطان.
وأوضح الأثري ان دور مؤسسات التعليم العالي يأتي في توثيق الصلة بين الشباب والعملية الابداعية وتجلية ابداعاتهم وتكريس الجهود الحثيثة لتنمية القدرات وتوجيهها التوجيه السليم من خلال خلق فرص لمشاركة الطلاب في إطار ثقافي واجتماعي معين داخل أسوار مؤسسة التعليم التي تعتبر الرافد الأساسي لصقل تلك المواهب القيادية في مختلف المجتمعات.
وأردف: إن الهيئة تسعى دائما بجهود حثيثة لا تتوقف إلى تحقيق الرسالة التي أنشئت من أجلها وهي توفير الأيادي العاملة الوطنية الشابة المدربة التي تلبي احتياجات التنمية الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية في سوق العمل بالبلاد من خلال التحاق الشباب الكويتي في مختلف مسارات التعليم التطبيقي والتدريب وتفعيل كل السياسات التعليمية والتدريبية التي تتبناها الهيئة وفقا للظروف العامة والدور المجتمعي لها، آخذه في الاعتبار تحقيق الرغبة الأميرية السامية لصاحب السمو الأمير في دفع عجلة التنمية.
ولفت الأثري إلى ان الهيئة مقبلة على عدد من المشاريع الشبابية الكبيرة المهمة ومن بينها افتتاح أكبر واشمل مجمع رياضي في الكويت والذي يضم عددا من الملاعب الرياضية لكرة القدم والتنس والسلة والسباحة ومضمارا للسيارات، والذي يهدف إلى استغلال الطاقات الشبابية واستثمار المبدع منها حتى تكتشف المهارات ويقتل الفراغ.
وقام الأثري بتكريم 60 شخصية أكاديمية وإعلامية وعدد من الشباب في نهاية الحفل.