القاهرة - مجدي عبدالرحمن
اعتبر خبراء امنيون واستراتيجيون أن مقتل القيادي الإرهابي محمد كمال الأسبوع الماضي والذي كان يحمل مخطط إرهابي ينوي تنفيذه في الثورة المزعومة التي يتحدثون عنها في 11 نوفمبر قد قطع اكثر من نصف الطريق على السلطات المختصة في إبطال مفعول المخطط الذي يهدف إلى جر البلاد إلى أزمات جديدة.
وكانت أجهزة الأمن ووفقا لما أسفرت عنه عمليات الاستماع إلى أقوال أصحاب المأمورية الأمني التي نفذت قرار الضبط والإحضار للقيادي الخطير حيث تم العثور في وكره على هاتفين محمولين للقيادي الإخواني وحارسه بعد مقتلهما وتم تفريغ المكالمات الأخيرة التي جرت بين الاثنين وآخرين سواء من الداخل أو الخارج وتفريغ الرسائل النصية وتبادل المعلومات مع قيادات إخوانية أخرى، وتساهم هذه الرسائل في الوصول إلى كوادر إخوانية جديدة والقبض على مزيد من الخلايا الإرهابية خلال الأيام المقبلة.
وكشفت الرسائل النصية والمعلومات المسجلة على هاتف القيادي الإخواني محمد كمال حجم الخلاف الذي وقع بين جبهة القتيل وجبهة محمود عزت، والخلافات الداخلية التي تضرب جماعة الإخوان، من خلال رسائل الشد والجذب تارة بين القتيل وبعض الكوادر الإخوانية الموالية لمحمود عزت رسائل عتاب في أحيانا أخرى.
وكشفت الأوراق التنظيمية التي عثر عليها خارطة اللجان النوعية على مستوى الجمهورية التي شكلها قائد الجناح العسكري للجماعة.
وتضمنت الأوراق التكليفات الإخوانية للعناصر الشابة، ومهام بتنفيذ العديد من الأعمال التخريبية في البلاد خلال الفترة المقبلة، وحث العناصر الإخوانية على استهداف مؤسسات الدولة والشخصيات العامة.
وكشفت الأوراق التنظمية المضبوطة خطة جماعة الإخوان لتهييج الرأي العام في 11 نوفمبر المقبل، من خلال الدعوات للحشد والتظاهر والنزول للميادين، وتكليفات الجماعة لكتائب السوشيال ميديا بإلهاب المشهد واستغلال غلاء الأسعار وارتفاع ثمن السلع الأساسية والحديث عن فكرة تعويم الجنيه، والدعوات للتمرد وإحداث حالة فوضوية بالبلاد.