حالة من الغليان سيطرت على الرموز والقيادات من الجماعة إياها خلف أسوار السجون بعد مقتل القيادي الإخواني في المعادي الأسبوع الماضي على أيدي رجال الأمن.. الغضب مش بس لأنه قتل ولكن لاكتشاف كل الأوراق التي اعدها التنظيم لهز الجبهة الداخلية في المجتمع استعدادا للثورة المزعومة
في 11 نوفمبر.