- رئيس أركان الجيش العراقي يطالب الموصليين بالتزام منازلهم
لا صوت يعلو في العراق فوق صوت «معركة الموصل» المرتقبة لتحريرها وطرد تنظيم «داعش» من معقله.
ومع اقتراب ساعة الصفر تزداد تعقيدات المشهد الامني المحيط بها خلافا لكل المعارك السابقة التي خاضها الجيش العراقي ضد «داعش» في صلاح الدين والانبار، وكان الأمر فيها لقيادة موحدة في بغداد مع اجماع سياسي عالي المستوى.
الى ذلك قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس إن قواته لن تنسحب من بعشيقة، مضيفا: «لنا خطة بديلة إن لم يرد التحالف مشاركتنا في معركة الموصل».
وأضاف في كلمة بمدينة قونية نقلت على الهواء مباشرة أن تركيا ستبلغ شركاءها الدوليين برغبتها في المشاركة في عملية التحالف خلال الأيام المقبلة، ولم يقدم تفاصيل عن الاستراتيجية البديلة.
وفي وقت سابق، قالت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء إن مقاتلين دربهم الجيش التركي في معسكر بعشيقة شمال العراق سيشاركون في العملية المزمعة لطرد تنظيم «داعش» من مدينة الموصل العراقية.
المشهد مختلف في الموصل بعض الشيء، فتركيا المتواجدة في معسكر «زيلكان» في ناحية بعشيقة قالت انها «لن تقف مكتوفة الأيدي في معركة الموصل» ليرد عليها الحشد الشعبي مهددا بالاستهداف والمواجهة، وهو امر قد يربك المشهد ويعيق عمليات التحرير المرتقبة.
وفي المقابل هناك حشد آخر في المعادلة وهو «الحشد الوطني» الذي يتزعمه النجيفي ويضم نحو 1300 مقاتل جميعهم من أهالي نينوى، وهو يرفض كذلك مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل.
وعلى صعيد المعركة المرتقبة، طالب رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي، أهالي مدينة الموصل بالبقاء في منازلهم وعدم النزوح إلى مواقع «داعش» مع اقتراب ساعة الصفر لإطلاق عملية تحرير المدينة.
وفي سياق متصل، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية: إن بلاده تقر بأن القوات التركية دخلت إلى منطقة بعشيقة لتدريب متطوعين من أجل مواجهة داعش، بناء على دعوة الحكومة العراقية.
الى ذلك، نجا حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي امس من قصف بقذائف صاروخية استهدفت موقعا يزوره جنوبي محافظة كركوك.