- المرشح الجمهوري سيتهم كارلوس سليم بالمساعدة في نشر تقارير تتهمه بالتحرش
يركز المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب اهتمامه على الدفاع عن الانتقادات التي تحيط به بشأن تعليقات له وتصرفات اعتبرها الكثيرون مسيئة للمرأة فيما ينصحه مستشاروه بالاهتمام فقط بالقضايا السياسية.
وقال ترامب إن اتهامات التحرش الجنسي الموجهة ضده جزء من مؤامرة لتشويه سمعته بعد خروج امرأتين أخريين بمزاعم بأنه تحرش.
تزامن الاتهامان الجديدان - وأحدهما من متسابقة في برنامجه لتلفزيون الواقع «ذي أبرنتس» - مع نشر نتائج استطلاع للرأي على مستوى الولايات المتحدة أجرته إبسوس - رويترز في الفترة من 7 إلى 13 أكتوبر أظهرت أن المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون تتقدم على ترامب بسبع نقاط مئوية.
وعقدت سومر زيرفوس التي كانت إحدى المتنافسات في برنامج ترامب في الموسم الخامس في 2006 مؤتمرا صحافيا مع محامية المشاهير جلوريا أليريد في لوس أنجيليس وقالت إن ترامب تحرش بها عندما قابلته في 2007 لبحث الالتحاق بوظيفة.
ونشرت صحيفة واشنطن بوست مقابلة مع امرأة قالت إن ترامب تعمد تلمسها في ملهى ليلي بمدينة نيويورك في أوائل التسعينيات.
ونقلت الصحيفة عن هوب هيكس المتحدثة باسم ترامب قولها إن المرشح الجمهوري «ينفي تماما هذا الادعاء الكاذب من شخص يتطلع للحصول على شهرة مجانية. إنه سخيف تماما». وقال ترامب إن منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون وصحيفة نيويورك تايمز ووسائل إعلام أخرى تشن حملة خبيثة لإثنائه عن خوض الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر.
وبلغ عدد النساء اللاتي اتهمن ترامب بالتعامل معهن بشكل «غير لائق» سبع نساء.
وأدت تلك التسريبات والاتهامات إلى تراجع عدد من أبرز الوجوه في الحزب الجمهوري عن دعم ترامب منهم السيناتور جون ماكين ورئيس مجلس النواب بول راين. في سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال إن ترامب سيتهم الملياردير المكسيكي كارلوس سليم وهم أكبر مساهم في شركة نيويورك تايمز بالمساعدة في نشر تقارير تتهمه بالتحرش الجنسي.