- «داعش» يتبنى مقتل وإصابة العشرات في تفجير انتحاري ببغداد
تتواصل الاستعدادات والتجهيزات لعملية تحرير مدينة الموصل شمالي العراق من تنظيم «داعش» الإرهابي، المقرر أن يشارك فيها الجيش العراقي وقوات الإقليم الكردي والميليشيات الشيعية، فضلا عن حرس نينوى ووحدات أميركية خاصة. وبحسب معلومات نشرتها «الأناضول» نقلا عن مصادر في الاقليم الكردي وحرس نينوى والميليشيات الشيعية، فإن القوات المشاركة في العملية أعلنت عن مناطق انتشارها وفقا للخطة التي تشرف الولايات المتحدة الأميركية على تنسيقها.
وتشير الخطة المذكورة إلى أن قيادة عمليات نينوى ستتولى تنظيم وإدارة العملية تحت إشراف أحد جنرالات الجيش العراقي، ومن المنتظر أن تشن قوات البيشمركة التابعة للاقليم الكردي هجوما على مناطق «خازر» و«الكوير» شرقي الموصل.
وتستعد قوات البيشمركة أيضا للهجوم على مناطق «تلسقف» و«الحكنة» شمال المدينة للسيطرة على الخط الواصل بين «الكوير» و«الكسك» الخاضع لسيطرة «داعش»، لتنهي بذلك المهمة الموكلة إليها وفقا لاتفاق مبرم بين حكومتي بغداد وأربيل.
أما مقاتلو حرس نينوى (الحشد الوطني سابقا)، الذين يتشكلون من نحو 3 آلاف متطوع موصلي وتشرف القوات المسلحة التركية على تدريبهم في معسكر «بعشيقة» منذ عام 2015، فإنهم سيتحركون بالتزامن مع قوات البيشمركة بمحيط المدينة، وسيتم دمجها في صفوف قيادة عمليات نينوى.
ووفقا لخطة العملية العسكرية، فإن القوات العراقية والميليشيات الشيعية (الحشد الشعبي) المتمركزة في ناحية القيارة جنوب الموصل ستتحرك بالتزامن مع توجه البيشمركة نحو مركز المدينة من الجبهات الشرقية والشمالية، لتتجه الميليشيات الشيعية فيما بعد نحو بلدة تلعفر.
ومن المنتظر أن تتم محاصرة المدينة من كافة الجهات وترك ممر واحد فقط من أجل تشجيع مسلحي التنظيم على مغادرتها والذهاب غربا نحو الحدود السورية، وقد يؤثر ذلك سلبا على عملية «درع الفرات» التي يجريها الجيش التركي شمالي سورية.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان امس تصميم بلاده على المشاركة في معركة تحرير مدينة «الموصل» العراقية.
الى ذلك، اعلن تنظيم داعش امس مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي ادى الى مقتل 34 شخصا واصابة اكثر من 35 بجروح في مجلس عزاء في حي الشعب الشيعي في بغداد.
وفي وقت سباق امس، قال النقيب في شرطة بغداد زاهر الأعرجي، إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه داخل مجلس عزاء أقامه شيعة في منطقة الشعب في ذكرى وفاة الإمام الحسين، ما أسفر عن مقتل واصابة العشرات.