استعرض مجلس الوزراء السعودي ما ناقشه وزراء النفط والطاقة بدول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم الـ35 في الرياض حول الأسواق البترولية وسيرها نحو التوازن وكذلك نتائج النقاشات التي جرت مع وزير الطاقة الروسي في هذا الشأن.
كما استعرض المجلس وفقا لبيان صدر في ختام جلسته الأسبوعية ما أجرته منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» من مشاورات مكثفة من أجل اتخاذ الإجراء المناسب لإعادة التوازن بشكل أسرع وللتعجيل بعملية تعافي السوق بالتعاون مع دول من خارجها مع الأخذ في الاعتبار تضخم المخزونات خلال الفترة الماضية.
وكان اجتماع وزراء النفط والطاقة بدول مجلس التعاون قد اكد أهمية دور دول مجلس التعاون في استقرار السوق بالتنسيق مع بقية الدول المنتجة داخل «أوپيك» أو خارجها بما يحقق مصالح دول وشعوب المجلس بشكل خاص والصناعة البترولية والاقتصاد العالمي بشكل عام.
وتناول مجلس الوزراء السعودي كذلك ما تم خلال اجتماع وزراء المجلس التشاوري مع وزير الطاقة الروسي في الرياض، وكذلك التوجيه بضرورة أن تكون دول المجلس أطرافا فاعلة في اتفاقية باريس حول التغير المناخي وبروتوكول كيوتو وتوحيد عملها وصوتها كتجمع اقتصادي واحد في تنسيق ورسم الخطط والسياسات والتوجهات لتقليل الآثار السلبية من التغير المناخي على اقتصادات دول المجلس، وكذلك العمل على إقناع المجتمع الدولي لاستخدام تقنيات الطاقة النظيفة بما فيها البترولية كمطلب ضروري لآليات الاستجابة وتنفيذ بنود الاتفاقية.
وتطرق المجلس ايضا الى ما عرضته المملكة أمام مؤتمر النفط والمال الـ37 في لندن حول الأوضاع الحالية والمستقبلية للأسواق النفطية عبر دورات الازدهار والركود وتأثير عوامل العرض والطلب في تحول الأسعار وكذلك الإمدادات واستهلاك الطاقة وما تمثله الخصخصة من أهمية كعنصر من عناصر رؤية المملكة 2030.