- العنزي: على المؤمن أن يبتعد عن الأجواء المشحونة بالمنافسة
- الكليب: لا يجوز إعطاء أي مبالغ للناخب ولا هدايا مقابل الصوت
- الجميعة: اتقوا الله ولا تنجروا للقبلية والفئوية على حساب الأفضلية
- الشمري: على المسلم ألا يخطو خطوة حتى يرى هل هي له أم عليه
هناك ضوابط لا بد ان يتحلى بها المسلم في خوض الانتخابات سواء كان المرشح او الناخب، فما هي؟
هناك ضوابط لا بد ان يتحلى بها المسلم في خوض الانتخابات سواء كان المرشح او الناخب، فما هي؟
في البداية، يقول د.سعد العنزي: مع انني أرى ان مجلس الامة ليس مجلسا للاصلاح والتقدم، الا انني اقترح على الاخوة والاخوات في هذه الاجواء المشحونة بالمنافسة التي احيانا تكون سلبية ان يبتعدوا عن الغيبة والنميمة والاساءة لأي كان من الناس لأنها أمراض نفسية تكثر فيها الاحقاد والغضب وغيرهما، لذلك فالمؤمن يبتعد عن الاجــواء السلبيـة حتـى لا يدخل في المحظور الشرعي.
الكفاءة
من جانبه، اكد الداعية سعود الكليب أن صلاح الفرد والشهادة له بالأمانة والكفاءة من جملة الشروط الواجب توافرها في كل من ينتخب لهذا المكان، وقال: إن ترك الصلاة كاف للتدليل على فساد الدين، ومن ادعى التارك الكفاءة والامانة والنزاهة، وعليه فإنه لا يجوز اختيار اي انسان تارك للصلاة، كما لا يجوز اعطاء اي مبالغ مالية للناخب او حتى الهدايا مقابل الادلاء بالصوت لصالح المرشح، فالتصويت امانة بمقتضاها يختار الاكفأ ليقوم بما اسند اليه خير قيام، مؤكدا ان الرشوة حرام بالاتفاق وملعون فاعلها وهي من كبائر الذنوب، قال تعالى: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون).
إنها أمانة
بدوره، يقول د.جلوي الجميعة: اولا: انه يجب ألا يصوت المسلم الا لمن يظن انه من اهل الصلاح وذلك بالسؤال عنه ان لم يعرفه، ثانيا: ان يترك الجدال والمراء، قال النبي ژ: «انا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا»، والحديث المقصود هنا الجدال العقيم الذي لا نفع منه ويؤدي الى الشحناء والبغضاء والتحدي، وليس النقاش الهادف الذي يوعي الناس، ثالثا: عدم الطعن في الناس وذممهم بنقل الشائعات دون تثبت باستحضار قوله تعالى: (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)، رابعا: حث المرشحين والناخبين على اتقاء الله في اختيار من يمثلهم وعدم الانجرار للقبلية والفئوية على حساب الافضلية، واخيرا استحضار ان الصوت امانة وتزكية منك للمرشح، فلا تشهد وتزكي وتؤمن للمزور والخائن والضعيف (إن خير من استأجرت القوي الأمين) وتقول للمرشح انها امانة وانها يوم القيامة خزي وندامة.
تقوى الله
من جانبه، يقول الداعية سعد الشمري: بالنسبة للمرشح عليه ان يتقي الله ويصدق مع الناس ويجعل نيته وعمله لله ولإصلاح حياة الناس ولا يكذب ويخلف الوعود ويشتري الذمم بالرشاوى وتقديم الخدمات، وعليه ان يصلح ما استطاع اذا وفقه الله بالفوز وأن يحصن نفسه ايمانيا حتى يسلم من الفتن المضلة.
وبين ما على الناخب فقال: عليه ان يتقي الله عز وجل في تصويته للمرشح وأن يصوت لمن علم منه الدين والاخلاق الطيبة والامانة والقوة في العلم والوضوح في الكلام، والا يرشح احدا بناء على انه من ابناء قبيلته او جماعته بل على الدين والامانة، وعلى الناخب ان يحفظ لسانه من ان يقع في عرض احد او يطعن في ذمة احد بلا بينة، وعلى كل حال المسلم لا يخطو خطوة حتى يرى هل هي له ام عليه، والله المستعان.